عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: «مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ هَلْ أَنَا وَمَالِي إِلا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ»

صلوات ربي وسلامه عليك يا رسول الله
https://t.me/getinfo
عن عمر بن الخطاب قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالا عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر أن سبقته يوما قال فجئت بنصف مالي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك. قلت: مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك: أبقيت لهم الله ورسوله فقلت: لا أسابقك إلى شىء أبدا". أخرجه الترمذي.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر". فبكى أبو بكر وقال: هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله. "أخرجه أحمد.
وذكر أهل العلم والتواريخ والسير أن أبا بكر شهد مع رسول الله بدرا وجميع المشاهد وثبت مع رسول الله يوم أحد حين انهزم الناس ودفع إليه رسول الله رايته العظمى يوم تبوك وأنه كان يملك يوم أسلم أربعين ألف درهم فكان يعتق منها ويقوى المسلمين.
https://t.me/getinfo
عَنْ عُمَرَ بنِ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لِي، وَقَالَ: (لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ) فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا. وفي روايةٍ قَالَ: (أشْرِكْنَا يَا أُخَيَّ في دُعَائِكَ) رَوَاهُ أَبُو داودَ
https://t.me/getinfo
عَنْ أمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: "أيُّما امْرَأَةٍ ماتَتْ وزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلتِ الجَنَّة". رَواهُ التِّرمذيُّ وابنُ مَاجَه والحاكمُ بإسنادٍ حسنٍ.

قَالَ العلماءُ: معناهُ أَدَّتْ حَقَّ اللهِ وحَقَّ عِبَادِهِ.
https://t.me/getinfo
فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: "لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ". قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: مَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ، قَالَ: فَتَسَاوَرْتُ لَهَا؛ رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا. قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، وَقَالَ: "امْشِ وَلَا تَلْتَفِتْ، حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ". قَالَ: فَسَارَ عَلِيٌّ شَيْئًا، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَصَرَخَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قَالَ: "قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؛ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ". رَواهُ مُسلمٌ

قوله "فَتَسَاوَرْتُ": أي: وثبت متطلعًا.

وفي روايةِ البُخاريُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ". قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ، أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا؟ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ: "أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟". فَقَالُوا: يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ (كَانَ بِهِمَا رَمَدٌ) يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ، فَأْتُونِي بِهِ". فَلَمَّا جَاءَ بَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ، فَبَرَأَ، حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ: "انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ".

"يَدُوكُونَ" أي: يخوضون ويتحدثون
https://t.me/getinfo
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "مَا تَرَكْتُ فِي النَّاسِ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ".
حكم الحديث: إسناده صحيح على شرط الشيخين. رواه أحمد والبزار والطبراني والنسائي.

المقصودُ غَير التّقِيّات، التّقيّات يَنفَعْنَ غَيرَهُنّ ويَنفَعْنَ أنفُسَهُنّ.
صدورُ الأحرارِ قبورُ الأسرارِ

مثلٌ عربيٌّ فصيح، قيل للدّلالة على عظم تلك الخصال التي منها كتمان السّرِّ
فكتمان السّرِّ في محله من الصفاتِ الفاضلة التي يتمتع بها الرّجال الأحرار الشّرفاء وأصحاب المروءة، ومعنى (قبور الأسرار) أي أنّها كأنها تدفن تماما وتنسى، فاكتم السّرَّ فلا تفضح مسلما تاب فاستر عليه لعلَّ الله يستر عيوبك في الدُّنيا والآخرة

اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي
https://t.me/getinfo
صاحِب الدُّنيا بجسدك، وفارقها بقلبك.
صاحِب الدُّنيا بجسدك، وفارقها بقلبك

الدُّنيا بكل ما فيها زائلة! فليتخذ كل واحد منا لنفسه ما يسره يوم موته، قال اللهُ تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾

قالت الزّاهدةُ الصّالحةُ رابعةُ العدوية توفيت سنة 135 هجرية رحمها اللهُ تعالى: "إنّ الزُّهدَ في الدُّنيا راحةُ القلبِ والبدنِ، والرّغبةُ فيها تُوْرثُ الهمَّ والحَزَن".
(2/286 من وفيات اﻷعيان وأنباء أبناء الزمان ﻷحمد بن محمد بن خلكان المتوفى 681 هجرية)

الزّهد: أَخْذُ أَقَلِّ الكِفَايَةِ ممّا تُيُقِّنَ حِلُّه، وتَرْكُ الزَّائِدِ على ذلك للهِ تَعَالَى (تاج العروس في شرح القاموس للحافظ محمد مرتضى الزّبيديّ رحمه اللهُ)
https://t.me/getinfo
الدُّنيا بكل ما فيها زائلة! فليتخذ كل واحد منا لنفسه ما يسره يوم موته، قال اللهُ تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾
من هو سفينة الذي خدم رسول الله
سفينةُ مَولَى رسولِ الله هذَا الرَّسولُ أعتَقَه، هذَا كانَ عَبدًا مملوكًا، يُسَمَّى سَفِينَة لأنّه كانَ لما يكونُ جَيش الرَّسول في السّفَر هو يَحْمِلُ أغراضًا كثِيرةً للجَيش، لأغراضِ الجيش يَحمِل الشّىءَ الكثيرَ الكثير فسَمّاه الرَّسولُ سفِينَة.
https://t.me/getinfo
من كلام الأكابر شعرا:
تَفْنى اللّذاذةُ ممن نال صفوتَها
من الحرامِ ويبقى الإثمُ والعارُ
مسئلة: يُسْتَحَبُّ أَمْرُ الصَّبِيِّ بالأَكْلِ باليَمينِ وَوَضْعِ اليَدِ عَلى الفَمِ عِنْدَ التَّثاؤُبِ.
تَفْنى اللّذاذةُ ممن نال صفوتَها
من الحرامِ ويبقى الإثمُ والعارُ

لا تَغُرَّنكم الحياة الدُّنيا فإنها دارٌ بالبلاءِ محفوفة، وبالفناءِ معروفة، وبالغدرِ موصوفة، وَكُلُّ ما فيها إِلى زوال وهي بينَ أهلِها دولٌ وسِجال.

لا تدومُ أحوالُها ولا يَسلمُ من شرّها نُزّالها، بينما أهلُها في صفاءٍ ورخاءٍ إِذ هم منها في كدرٍ وبلاء، وبينما هم في سرورٍ وحبورٍ إِذ هم منها في نكدٍ وحسور.

قال فيها من أبصر وتأمل: العيشُ في شهواتها مذموم وعزّها لا يدوم وفناؤها يا صاح محتوم؛ بقاؤها قليل، ومن تجبّر فيها ذليل، حَيُّها يموت وودُّها يفوت؛ فلا يغرنَّك إقبالهُا فسريعٌ إدبارها.

لكل شىءٍ إذا ما تم نقصانُ
فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ
هي الأيامُ كما شاهدتها دُولٌ
مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ
وهذه الدارُ لا تُبقي على أحدٍ
ولا يدوم على حالٍ لها شانُ
أين الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ
وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ؟
وأين ما شاده شدَّادُ في إرمٍ
وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟وأين ما حازه قارون من ذهبٍ
وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ؟
أتى على الكُلّ أمرٌ لا مَردّ له
حتى قَضَوا فكأن القوم ما كانوا !
https://t.me/getinfo
روى ابنُ أبي الدُّنيا في كتاب الصمت من طريق وهب بن منبه قال: "أجمعت اﻷطباء على أن رأس الطب الحمية، وأجمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت". (7/400 من إتحاف السادة المتقين في شرح أسرار إحياء علوم الدين للحافظ محمد مرتضى الزبيدي رحمه الله)
https://t.me/getinfo
قال كبار العلماء في الآية: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بني ءَادَم":

معناه أنعَمَ عليهم بِنِعَمٍ كثيرة، ليسَ معناهُ التسوية بينهم.

قال النسفي في تفسيره: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ} [الإسراء 70]
" بالعَقلِ والنُّطْق والخَطّ والصُّورة الحسَنة والقَامة المعتَدِلة وتَدبِير أَمرِ المعَاش والمعَاد والاستيلاءِ وتَسخِير الأشياءِ وتَناول الطّعام بالأيدي".

وعن الرَّشيد (الخليفة) أنّه أحضَر طعامًا فدَعا بالملاعِق وعندَه أبو يوسف (أبو يوسف الأنصاري القاضي) رحمه الله تعالى فقال لهُ أبو يوسف: جاءَ في تفسير جَدِّك ابن عباس رضي اللهُ عنهما في قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ} [الإسراء : 70]
جعَلنا لهم أصابعَ يَأكلُونَ بها؛ فأُحضِرَت الملاعِق فرَدَّها وأكَلَ بأصَابعِه.