This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
هل تعلم ماذا كانَ يفعلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلَّى الصُّبح؟
عَنْ سِمَاكٍ قالَ: قُلتُ لِجابِرِ بنِ سَـمرَةَ أكُنْتَ تُجالِسُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالَ: "نعم كثيرًا، كانَ لا يقومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذي يُصَلِّي الصُّبْحَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ فإذا طَلَعَتِ الشَّمسُ قامَ وكانوا يَتَحدَّثونَ فَيَأخذونَ في أمْرِ الجاهلِيَّةِ فَيَضحكونَ ويَتَبَسَّمُ" رواهُ مسلمٌ.
وعنهُ قَالَ: "كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ جلسَ يذكُرُ اللهَ حَتَّى تطلعَ الشَّمسُ" رَوَاهُ الطَّبرانيُّ.
وعَنْ أنَسٍ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لأَنْ أقعدَ معَ قومٍ يَذكُرونَ اللهَ تعالى مِنْ صلاةِ الغداةِ حَتَّى تطلعَ الشَّمسُ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أُعْتِقَ أربعةً مِنْ وَلَدِ إسماعيلَ ولأَنْ أقْعُدَ معَ قومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِنْ صلاةِ العَصْرِ إلى أَنْ تغربَ الشَّمسُ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أربعة" رَوَاهُ أبو داودَ.
-
هل تعلم ماذا كانَ يفعلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلَّى الصُّبح؟
عَنْ سِمَاكٍ قالَ: قُلتُ لِجابِرِ بنِ سَـمرَةَ أكُنْتَ تُجالِسُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالَ: "نعم كثيرًا، كانَ لا يقومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذي يُصَلِّي الصُّبْحَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ فإذا طَلَعَتِ الشَّمسُ قامَ وكانوا يَتَحدَّثونَ فَيَأخذونَ في أمْرِ الجاهلِيَّةِ فَيَضحكونَ ويَتَبَسَّمُ" رواهُ مسلمٌ.
وعنهُ قَالَ: "كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ جلسَ يذكُرُ اللهَ حَتَّى تطلعَ الشَّمسُ" رَوَاهُ الطَّبرانيُّ.
وعَنْ أنَسٍ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لأَنْ أقعدَ معَ قومٍ يَذكُرونَ اللهَ تعالى مِنْ صلاةِ الغداةِ حَتَّى تطلعَ الشَّمسُ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أُعْتِقَ أربعةً مِنْ وَلَدِ إسماعيلَ ولأَنْ أقْعُدَ معَ قومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِنْ صلاةِ العَصْرِ إلى أَنْ تغربَ الشَّمسُ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أربعة" رَوَاهُ أبو داودَ.
-
-
بادر وأسرع إلى طاعة الله واعمل لآخرتك وتزوّد بالتّقوى ليوم المعاد بأداء الواجبات واجتناب المحرمات، ما فرض الله عليك فإنّ هذه هي الباقيات التي تنفع في ءاخرتك. يقولُ اللهُ تعالى: (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) [سورة الكهف] الآية 46
أسعد الله أوقاتكم بالطّاعات
-
بادر وأسرع إلى طاعة الله واعمل لآخرتك وتزوّد بالتّقوى ليوم المعاد بأداء الواجبات واجتناب المحرمات، ما فرض الله عليك فإنّ هذه هي الباقيات التي تنفع في ءاخرتك. يقولُ اللهُ تعالى: (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) [سورة الكهف] الآية 46
أسعد الله أوقاتكم بالطّاعات
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
سُئِلَ بعضُ الحكماءِ: مَنْ أنعم النّاس عيشًا ؟ قال: بدن في التّراب قد أمن العقاب ينتظر الثّواب.
-
سُئِلَ بعضُ الحكماءِ: مَنْ أنعم النّاس عيشًا ؟ قال: بدن في التّراب قد أمن العقاب ينتظر الثّواب.
-
-
رُوي أنَّ أحدَهم أغضب والدته وكان يقول لنفسه "غدًا أطيب خاطرها" .. ولكنها ماتت قبل الغد، وبقيت الحسرة في صدره .. !
-
رُوي أنَّ أحدَهم أغضب والدته وكان يقول لنفسه "غدًا أطيب خاطرها" .. ولكنها ماتت قبل الغد، وبقيت الحسرة في صدره .. !
-
-
التّقوَى خَيرُ الزّادِ
قال اللهُ تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} وسَبِيلُ التّقوَى هو العِلمُ لأنّ اللهَ إذَا أَرادَ بعَبدٍ خَيرًا يُفَقّهْه في الدّين أي يَرزُقُه العِلْمَ بأُمُور دِينِه ويَرزُقُه المعرفةَ بما فَرَض اللهُ علَيهِ أن يؤدّيَه ويَفعلَه ويَرزُقُه مَعرفةَ مَا أُمِرَ باجْتِنَابِه وحَرّمَه عليهِ فَلا فَلاحَ إلا بعِلم أُمُورِ الدّين العَقِيدَةِ التي هيَ أَفرَضُ الفَرائِض ثُمَّ الأحكَام العمَلِيّة لذلكَ لأجْل أنّ عِلمَ التّوحِيد هو أفضَلُ العُلُوم
قالَ الإمامُ البُخَاريُّ: بابُ العِلْمِ قبلَ القَولِ والعَمَل واستَدَلَّ بهذه الآيةِ: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ} حيثُ قَدّمَ اللهُ ذِكْرَ المعرفةِ بهِ أي العِلْم بالله على الاستغفَارِ الذي هوَ عَمَلٌ لِسَانيّ. اللهُ تَعالى أمَرَ نَبِيّهُ بالثّباتِ على العِلم به أي معرفةِ وجُودِه وتَوحِيدِه ومَا يَلِيقُ بهِ ومَا لا يَلِيقُ بهِ.
-
التّقوَى خَيرُ الزّادِ
قال اللهُ تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} وسَبِيلُ التّقوَى هو العِلمُ لأنّ اللهَ إذَا أَرادَ بعَبدٍ خَيرًا يُفَقّهْه في الدّين أي يَرزُقُه العِلْمَ بأُمُور دِينِه ويَرزُقُه المعرفةَ بما فَرَض اللهُ علَيهِ أن يؤدّيَه ويَفعلَه ويَرزُقُه مَعرفةَ مَا أُمِرَ باجْتِنَابِه وحَرّمَه عليهِ فَلا فَلاحَ إلا بعِلم أُمُورِ الدّين العَقِيدَةِ التي هيَ أَفرَضُ الفَرائِض ثُمَّ الأحكَام العمَلِيّة لذلكَ لأجْل أنّ عِلمَ التّوحِيد هو أفضَلُ العُلُوم
قالَ الإمامُ البُخَاريُّ: بابُ العِلْمِ قبلَ القَولِ والعَمَل واستَدَلَّ بهذه الآيةِ: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ} حيثُ قَدّمَ اللهُ ذِكْرَ المعرفةِ بهِ أي العِلْم بالله على الاستغفَارِ الذي هوَ عَمَلٌ لِسَانيّ. اللهُ تَعالى أمَرَ نَبِيّهُ بالثّباتِ على العِلم به أي معرفةِ وجُودِه وتَوحِيدِه ومَا يَلِيقُ بهِ ومَا لا يَلِيقُ بهِ.
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
-
يقال "أفرخ من روعه" بمعنى: أذهب رعبه وخوفه، وهدأ من نفسه. كأنه الفرخ بعد أن خرج من البيضة.
-
يقال "أفرخ من روعه" بمعنى: أذهب رعبه وخوفه، وهدأ من نفسه. كأنه الفرخ بعد أن خرج من البيضة.
-
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
-
يقال: "داء عضال" بمعنى: دخيل، ومزمن، ودفين، وعقام، وعياء، وكُلّها بمعنى: مستعصٍ أي لا يرجى شفاؤه
-
يقال: "داء عضال" بمعنى: دخيل، ومزمن، ودفين، وعقام، وعياء، وكُلّها بمعنى: مستعصٍ أي لا يرجى شفاؤه
-
-
أَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي الزَّوَائِدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ الْمَكِّيِّ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ أَوْصَى ابْنَهُ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ جَالِسِ الْعُلَمَاءَ وَزَاحِمْهُمْ بِرُكْبَتَيْكَ، فَإِنَّ اللهَ يُحْيِي الْقُلُوبَ بِنُورِ الْحِكْمَةِ كَمَا يُحْيِي اللهُ الْأَرْضَ الْمَيْتَةَ بِوَابِلِ السَّمَاءِ (أيِ الْمَطَرِ الشَّدِيدِ). اهـ
مِنْ إِتْحَافِ السَّادَةِ الْمُتَّقِينَ لِلْحَافِظِ مُرْتَضَى الزَّبِيدِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
-
أَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي الزَّوَائِدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ الْمَكِّيِّ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ أَوْصَى ابْنَهُ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ جَالِسِ الْعُلَمَاءَ وَزَاحِمْهُمْ بِرُكْبَتَيْكَ، فَإِنَّ اللهَ يُحْيِي الْقُلُوبَ بِنُورِ الْحِكْمَةِ كَمَا يُحْيِي اللهُ الْأَرْضَ الْمَيْتَةَ بِوَابِلِ السَّمَاءِ (أيِ الْمَطَرِ الشَّدِيدِ). اهـ
مِنْ إِتْحَافِ السَّادَةِ الْمُتَّقِينَ لِلْحَافِظِ مُرْتَضَى الزَّبِيدِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
-
-
مَا جَاءَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ قَوْمًا تَرَكُوا طَلَبَ الْعِلْمِ وَمُجَالَسَةَ الْعُلَمَاءِ، وَأَخَذُوا فِي الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ حَتَّى يَبِسَ جِلْدُ أَحَدِهِمْ عَلَى عَظْمِهِ، ثُمَّ خَالَفُوا السُّنَّةَ فَهَلَكُوا، وَسَفَكُوا دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ، فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا عَمِلَ أَحَدٌ عَمَلًا عَلَى جَهْلٍ إِلَّا كَانَ يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يَصْلِحُ". اهـ.
مِنْ كتابِ الْاِسْتِذْكَارِ
-
مَا جَاءَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ قَوْمًا تَرَكُوا طَلَبَ الْعِلْمِ وَمُجَالَسَةَ الْعُلَمَاءِ، وَأَخَذُوا فِي الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ حَتَّى يَبِسَ جِلْدُ أَحَدِهِمْ عَلَى عَظْمِهِ، ثُمَّ خَالَفُوا السُّنَّةَ فَهَلَكُوا، وَسَفَكُوا دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ، فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا عَمِلَ أَحَدٌ عَمَلًا عَلَى جَهْلٍ إِلَّا كَانَ يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يَصْلِحُ". اهـ.
مِنْ كتابِ الْاِسْتِذْكَارِ
-
-
مَا يُقَالُ عِنْدَ وقوعِ الْمُصِيبَةِ
عَنِ ابْنِ سَفِينَةَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ اؤْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا. إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا". قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلْتُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صحيحِهِ - كِتَابٌ: الْجَنَائِزُ. بَابٌ: مَا يُقَالُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ. 918 ( 4 ) (المجلد: 3 الصفحة: 37)
-
مَا يُقَالُ عِنْدَ وقوعِ الْمُصِيبَةِ
عَنِ ابْنِ سَفِينَةَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ اؤْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا. إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا". قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلْتُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صحيحِهِ - كِتَابٌ: الْجَنَائِزُ. بَابٌ: مَا يُقَالُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ. 918 ( 4 ) (المجلد: 3 الصفحة: 37)
-
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَظِيمِ، وَنَسْتَعِينُكَ عَلَى فَسَادٍ هُوَ فِينَا، وَنَسْأَلُكَ صَلَاحَ أَمْرِنَا كُلِّهِ
عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُعَلِّمُكُمُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ؟»
فَقُلْنَا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ
قَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَظِيمِ»
قَالَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ شَقِيقٍ، وَقَالَ شَقِيقٌ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللهِ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ الْأَعْمَشُ: فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَقَالَ: «يَا سُلَيْمَانُ، زِدْ فِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: وَنَسْتَعِينُكَ عَلَى فَسَادٍ هُوَ فِينَا، وَنَسْأَلُكَ صَلَاحَ أَمْرِنَا كُلِّهِ» رَوَاهُ الطَّبرانيُّ في المعجمِ اﻷوسطِ
https://t.me/getinfo
عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُعَلِّمُكُمُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ؟»
فَقُلْنَا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ
قَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَظِيمِ»
قَالَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ شَقِيقٍ، وَقَالَ شَقِيقٌ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللهِ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ الْأَعْمَشُ: فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَقَالَ: «يَا سُلَيْمَانُ، زِدْ فِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: وَنَسْتَعِينُكَ عَلَى فَسَادٍ هُوَ فِينَا، وَنَسْأَلُكَ صَلَاحَ أَمْرِنَا كُلِّهِ» رَوَاهُ الطَّبرانيُّ في المعجمِ اﻷوسطِ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
-
كُنْ شاكرًا ما دمت حيًّا، واعلم بأنَّ الدُّنيا أيّام تدور
اللهم هب لنا نفوسـًا راضية، وصدورًا من الهموم خالية، وقلوبـًا بحبِّك صافية، وأتم علينا العافية
-
كُنْ شاكرًا ما دمت حيًّا، واعلم بأنَّ الدُّنيا أيّام تدور
اللهم هب لنا نفوسـًا راضية، وصدورًا من الهموم خالية، وقلوبـًا بحبِّك صافية، وأتم علينا العافية
-