عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الخشوعَ في الصَّلاةِ وارْزُقْنَا التُّقَى والنَّقَى والعَفَافَ والغِنَى يا رَبَّ العالَمِينَ
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
البقيعُ مقبرةُ أهلِ المدينةِ المنورةِ، ورد عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّه مدح البقيع فَقَالَ: "أول من يحشر أنا ومعي أهل البقيع ثم أهل مكة يوم القيامة".

اللهم اجعل تربتنا البقيع، اللهم يا ذا الجلال والإكرام إنا ظلمنا أنفسنا ظلما كبيرا كثيرًا ولا يغفر الذُّنوب إلا أنتَ فاغفرْ لنا مغفرة من عندك وارحمنا إنّك أنتَ الغفورُ الرّحيمُ
-
-
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ صَلاحًا وَأَوْسَطَهُ نَجَاحًا وَءَاخِرَهُ فَلاحًا

معناه: اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ أَمْرًا حَسَنًا لِي، وفِي أَوْسَطِهِ تَقْضِي لِي حَاجَتِي، وَاجْعَلْ ءَاخِرَهُ فَوْزًا بِالْمُرَادِ.
🌸
-
من الأدعية الواردة عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"اللهم إنّي أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من عذاب النّار وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات"

-
-
التَّحابُّ في اللهِ والأُخُوَّةُ فِي الدِّينِ

منْ صِفةِ المؤمنِ الكاملِ أنْ يُحِبَّ لأخيهِ الخيرَ كما يُحِبُّ لنفسهِ ويكرهَ الشَّرَّ لأخيهِ كما يكرهُ لنفسِهِ، مطلوبٌ منّا أنْ نعملَ بالحديثِ الصّحيحِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ". رواه البخاريُّ، ومعناه لا يَكُونُ كَامِلَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخيرِ حَتَّى في أمورِ المعيشةِ. فمن أرادَ الإيمانَ الكامِلَ فهذا سَبيلُهُ والذي يَعِينُ على ذلك مخالَفَةُ النَّفسِ في هَوَاها، وتحملُّ الأذىَ مِنَ الغيرِ ودَفْعُ الشَّخصِ أَذَاهُ عَنْ غَيرِه، وهذا هو السّبيلُ الموصِلُ إلى ذَلِك. وكما يُحِبُّ الوَاحِدُ منَّا أنْ يُعَامِلَه النَّاسَ بالصِّدقِ والوَفَاءِ وَالأَمَانَةِ فَليُعَامِلْ هو النّاسَ بذلك، وَمَن أرادَ الوصولَ للمعالي فَعَلَيْهِ بقهرِ نفسِهِ حتّى يكونَ عامِلا بهذا الحديثِ فيكون من أهلِ الدّرجاتِ العُليا والمقاماتِ السّنيةِ.

وقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: قالَ اللهُ تعالى: "الْمُتَحَابُّونَ بجَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يوم القيامة". هذا الحديث القدسي الشّريف لا يدخلُ فيه أهل الضّلال الذين يتبادلون المسايرة على الباطل، هذه يقال له مداهنة فالذين قالَ عنهم رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّهم يكونون يوم القيامة على مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ ليست هذه خصلتهم أي لا يداهنُ بعضهم بعضا في الدُّنيا، بل يُحِبُّ أحدهم الخير للآخر ويُحِبُّ له مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ من الخيرِ، والثّاني يعامله بالمثل، هؤلاء هم الْمُتَحَابُّونَ في اللهِ.

يُروى عَنِ الإمامِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنه أنّه قال: "الأخ رقعة في ثوبك فانظر بم ترقعه"

وقال: عليك بإخوان الصّفا فإّنهم
عِماد إذا استنجَدْتهم وظهور

وليس كثيرٌ ألفُ خِلّ وصاحب
وإن عدوًا واحدًا لكثير.
-
-
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر
-
-
مِمَّا يَجِبُ التَّحْذِيرُ مِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ النَّاسِ في مُؤَلَّفَاتِهِم (الْكَافِرُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسْلِمَ يَغْتَسِلُ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ) فَهَذَا بَاطِلٌ بَلِ الْوَاجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَشَهَّدَ فَوْرًا لِلدُّخُولِ في الإسْلامِ وَلا يَجُوزُ أَنْ يَتَأَخّرَ وَلا لَحْظَةً.
-
-
الصّاحبُ الوفيُّ مصباح مضيء، قد لا تُدرك نُوره إلا إذا أظلمت بك الدُّنيا
-
-
الحسدُ آفَةُ القلوبِ
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
كُلُّ عامٍ وأنتم بخير
تم استطلاع الهلال
غدًا الجمعة أول أيّام شهر ربيع الأنور

-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
-