-
ينبغي للمؤمن أنْ يشغلَ لسانَهُ بالخيرات ِكتعليمِ العلْمِ ومذاكرتِهِ وذِكْرِ الله تعالى، وقد روى البخاريُّ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: {مثلُ المؤمن الذي يذكرُ الله والمؤمن الذي لا يذكرُ الله كمثلِ الحيِّ والميت} فينبغي أن تُبقِيَ لسانَكَ رَطبًا بذكر ِالله تعالى فإنَّ هذا يعينُك على تقوى الله وعلى التّرقي وعلى إبعادِ وساوسِ الشّيطان عنكَ.
-
ينبغي للمؤمن أنْ يشغلَ لسانَهُ بالخيرات ِكتعليمِ العلْمِ ومذاكرتِهِ وذِكْرِ الله تعالى، وقد روى البخاريُّ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: {مثلُ المؤمن الذي يذكرُ الله والمؤمن الذي لا يذكرُ الله كمثلِ الحيِّ والميت} فينبغي أن تُبقِيَ لسانَكَ رَطبًا بذكر ِالله تعالى فإنَّ هذا يعينُك على تقوى الله وعلى التّرقي وعلى إبعادِ وساوسِ الشّيطان عنكَ.
-
-
الأنبياءُ هم صفوة خلق الله خيرة خلق الله وأفضل العالمين
قال اللهُ تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) [سورة الأنبياء] الآية 25
ويقولُ سيّدُنا مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديثِ الذي رَواهُ التّرمذيُّ: "أفضل ما قلت أنا والنّبيّون من قبلي لَا إله إلا الله".
فجميع الأنبياء جاءوا بالإسلام دين الله الذي ارتضاه الله لعباده، جاءوا بالتّوحيد فقد قال عليه الصّلاة والسّلام: "الأنبياء إخوة لعلات دينهم واحد وأمهاتهم شتى، وأنا أولى النّاس بعيسى ابن مريم ليس بيني وبينه نبيّ".
إنّ الإخوة لعلات هم الذين أبوهم واحد وأمهاتهم شتى، النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شبه الأنبياء بالإخوة لعلات من حيث إن دينهم واحد وأمهاتهم متعددات، النَّبيّ شبّه الأنبياء بالإخوة لعلات أي من حيث إن عقيدتهم واحدة ولكن شرائعهم مختلفة (مثال اختلاف الشّريعة أنهم كانوا في زمن سيّدنا ءادم يتزوج الأخ من أخته من البطن الثّاني وليس من نفس البطن لكن حرّم بعد ذلك).
الأنبياءُ ليس فيهم من يكذب بعضهم بعضًا بل كل يصدق بعضهم بعضًا في العقائد التي جاءوا بها جميعا وهي تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات والمبدأ الإسلامي الجامع لجميع أهل الإسلام عبادة الله وحده.
والأنبياءُ هم صفوة خلق الله تعالى خيرة خلق الله وأفضل العالمين، فقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ في حقهم: (وَكُلّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) [ سورة الأنعام] الآية 86
والأنبياءُ عصمهم الله أي حفظهم من الكفر ومن كبائر الذّنوب ومن الصّغائر التي فيها خسة قبل النّبوة وبعدها فهم يتصفون بالصّدق والأمانة والفطانة فيستحيل عليهم الكذب والخيانة والرّذالة والسّفاهة والبلادة، فلا يوجد في أنبياء الله تعالى من يتكلم كلامًا بخلاف الواقع وليس فيهم من يختلس النّظر إلى النّساء الأجنبيات بشهوة ولا يتكلم بألفاظ شنيعة وليس فيهم من هو ضعيف الفهم بليد الذّهن.
إنَّ رَبَّنا عزَّ وجلَّ أرسل الأنبياء ليبلغوا النّاس مصالح دينهم ودنياهم فهم سادات الخلق وعاداتهم خير العادات وقد خصهم الله بخصائص ليست لغيرهم وجعلهم كلهم ذوي حُسن وجمال فلا تصيبهم الأمراض المنفرة كخروج الدّود من جسمهم وليس فيهم كسيح ولا أعرج ولا أعمى، وإنّما الذي حصل لنبيّ الله يعقوب (وله اسم ءاخر وهو إسرائيل ومعناها بالعبرية إسرا عبد وإيل معناه الله)
كان أصابه العمى لمدة ثم أعاد الله له بصره كما كان لما أرسل له ابنه يوسف بقميصه فشم رائحة يوسف عليه السّلام، وليس في الأنبياء من لا يحسن النّطق بالحروف، وأما ما حصل مع نبيّ الله موسى من تأثر لسانه بالجمرة التي وضعها في فمه لما كان طفلا أمام فرعون، وهو البطء في الكلام دون تغيير للحرف ولا تأتأة وﻻ فأفأة فلم يؤثر فيه ذلك بحيث صار لا يحسن النّطق بالحروف، ولكنه تضايق من هذا الأثر الذي تركته الجمرة في لسانه فقال: (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي) [ سورة طه] الآية 28 فأذهبها الله عنه.
الأنبياء عليهم السّلام أصحاب صفات حميدة وصور جميلة فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما بعث الله نبيًّا إلا حسن الوجه حسن الصّوت وإن نبيّكم أحسنهم وجهًا وصوتًا" رواه التّرمذيُّ في الشّمائل.
-
الأنبياءُ هم صفوة خلق الله خيرة خلق الله وأفضل العالمين
قال اللهُ تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) [سورة الأنبياء] الآية 25
ويقولُ سيّدُنا مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديثِ الذي رَواهُ التّرمذيُّ: "أفضل ما قلت أنا والنّبيّون من قبلي لَا إله إلا الله".
فجميع الأنبياء جاءوا بالإسلام دين الله الذي ارتضاه الله لعباده، جاءوا بالتّوحيد فقد قال عليه الصّلاة والسّلام: "الأنبياء إخوة لعلات دينهم واحد وأمهاتهم شتى، وأنا أولى النّاس بعيسى ابن مريم ليس بيني وبينه نبيّ".
إنّ الإخوة لعلات هم الذين أبوهم واحد وأمهاتهم شتى، النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شبه الأنبياء بالإخوة لعلات من حيث إن دينهم واحد وأمهاتهم متعددات، النَّبيّ شبّه الأنبياء بالإخوة لعلات أي من حيث إن عقيدتهم واحدة ولكن شرائعهم مختلفة (مثال اختلاف الشّريعة أنهم كانوا في زمن سيّدنا ءادم يتزوج الأخ من أخته من البطن الثّاني وليس من نفس البطن لكن حرّم بعد ذلك).
الأنبياءُ ليس فيهم من يكذب بعضهم بعضًا بل كل يصدق بعضهم بعضًا في العقائد التي جاءوا بها جميعا وهي تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات والمبدأ الإسلامي الجامع لجميع أهل الإسلام عبادة الله وحده.
والأنبياءُ هم صفوة خلق الله تعالى خيرة خلق الله وأفضل العالمين، فقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ في حقهم: (وَكُلّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) [ سورة الأنعام] الآية 86
والأنبياءُ عصمهم الله أي حفظهم من الكفر ومن كبائر الذّنوب ومن الصّغائر التي فيها خسة قبل النّبوة وبعدها فهم يتصفون بالصّدق والأمانة والفطانة فيستحيل عليهم الكذب والخيانة والرّذالة والسّفاهة والبلادة، فلا يوجد في أنبياء الله تعالى من يتكلم كلامًا بخلاف الواقع وليس فيهم من يختلس النّظر إلى النّساء الأجنبيات بشهوة ولا يتكلم بألفاظ شنيعة وليس فيهم من هو ضعيف الفهم بليد الذّهن.
إنَّ رَبَّنا عزَّ وجلَّ أرسل الأنبياء ليبلغوا النّاس مصالح دينهم ودنياهم فهم سادات الخلق وعاداتهم خير العادات وقد خصهم الله بخصائص ليست لغيرهم وجعلهم كلهم ذوي حُسن وجمال فلا تصيبهم الأمراض المنفرة كخروج الدّود من جسمهم وليس فيهم كسيح ولا أعرج ولا أعمى، وإنّما الذي حصل لنبيّ الله يعقوب (وله اسم ءاخر وهو إسرائيل ومعناها بالعبرية إسرا عبد وإيل معناه الله)
كان أصابه العمى لمدة ثم أعاد الله له بصره كما كان لما أرسل له ابنه يوسف بقميصه فشم رائحة يوسف عليه السّلام، وليس في الأنبياء من لا يحسن النّطق بالحروف، وأما ما حصل مع نبيّ الله موسى من تأثر لسانه بالجمرة التي وضعها في فمه لما كان طفلا أمام فرعون، وهو البطء في الكلام دون تغيير للحرف ولا تأتأة وﻻ فأفأة فلم يؤثر فيه ذلك بحيث صار لا يحسن النّطق بالحروف، ولكنه تضايق من هذا الأثر الذي تركته الجمرة في لسانه فقال: (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي) [ سورة طه] الآية 28 فأذهبها الله عنه.
الأنبياء عليهم السّلام أصحاب صفات حميدة وصور جميلة فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما بعث الله نبيًّا إلا حسن الوجه حسن الصّوت وإن نبيّكم أحسنهم وجهًا وصوتًا" رواه التّرمذيُّ في الشّمائل.
-
-
أسعدكم الله في كل أوقاتكم
ولست أرى السّعادة جمع مالٍ
ولكن التّقي هو السّعيد
وتقوى الله خير الزّاد ذُخرا
وعند الله للاتقى مزيدُ
-
أسعدكم الله في كل أوقاتكم
ولست أرى السّعادة جمع مالٍ
ولكن التّقي هو السّعيد
وتقوى الله خير الزّاد ذُخرا
وعند الله للاتقى مزيدُ
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
اللَّهُمَّ اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا.. وتوفَّنا وأنتَ راضٍ عنَّا.. اللَّهُمَّ إنّا نسألك العفو والعافية والمعافاة في الدُّنيا والآخرة.. اللَّهُمَّ أدخلنا الجنّة بسلام
-
اللَّهُمَّ اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا.. وتوفَّنا وأنتَ راضٍ عنَّا.. اللَّهُمَّ إنّا نسألك العفو والعافية والمعافاة في الدُّنيا والآخرة.. اللَّهُمَّ أدخلنا الجنّة بسلام
-
-
قَالَ أَحَدُ الصَّالِحِينَ: يَسِيرُ الدُّنْيَا يَشْغَلُ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الآخِرَةِ، وَإِنَّكَ لَتَجِدُ الرَّجُلَ يَهْتَمُّ بِهَمِّ غَيْرِهِ حَتَّى إِنَّهُ أَشَدُّ هَمًّا مِنْ صَاحِبِ الْهَمِّ بِهَمِّ نَفْسِهِ. مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الآخِرَةِ فَاتْرُكْهُ الْيَوْمَ. مَنْ كَانَ يَسُرُّهُ مَا يَضُرُّهُ مَتَى يُفْلِحُ؟
-
قَالَ أَحَدُ الصَّالِحِينَ: يَسِيرُ الدُّنْيَا يَشْغَلُ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الآخِرَةِ، وَإِنَّكَ لَتَجِدُ الرَّجُلَ يَهْتَمُّ بِهَمِّ غَيْرِهِ حَتَّى إِنَّهُ أَشَدُّ هَمًّا مِنْ صَاحِبِ الْهَمِّ بِهَمِّ نَفْسِهِ. مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الآخِرَةِ فَاتْرُكْهُ الْيَوْمَ. مَنْ كَانَ يَسُرُّهُ مَا يَضُرُّهُ مَتَى يُفْلِحُ؟
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
قالتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دخلت الجنَّة فسمعت فيها قراءة، فَقُلْت: ما هذا؟ قيل حارثة بن النّعمان. فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كذلكم البِرّ كذلكم البِرّ، وكان أبر النّاس بأمه". (رواه النّسائيُّ)
-
قالتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دخلت الجنَّة فسمعت فيها قراءة، فَقُلْت: ما هذا؟ قيل حارثة بن النّعمان. فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كذلكم البِرّ كذلكم البِرّ، وكان أبر النّاس بأمه". (رواه النّسائيُّ)
-
-
نرجو منكم الدّعاء برؤيا الرّسول صلّى الله عليه وسلّم وزيارته وشفاعته. وأسعد الله يومكم وباركه
-
نرجو منكم الدّعاء برؤيا الرّسول صلّى الله عليه وسلّم وزيارته وشفاعته. وأسعد الله يومكم وباركه
-
-
الزّهدُ في الدُّنيا يريحُ القلب والبدن
قال أحدُ الصّالحين: "أشدُّ الجهادِ جهادُ الهوى، من منع نفسه هواها فقد استراح من الدُّنيا وبلاها وكان محفوظًا ومعافًى من أذاها".
-
الزّهدُ في الدُّنيا يريحُ القلب والبدن
قال أحدُ الصّالحين: "أشدُّ الجهادِ جهادُ الهوى، من منع نفسه هواها فقد استراح من الدُّنيا وبلاها وكان محفوظًا ومعافًى من أذاها".
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM