عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْراتِنا وَءَامِنْ رَوْعاتِنا وَٱكْفِنا ما أَهَمَّنا وَقِنَا شَرَّ ما نَتَخَوَّفُ
رُوِيَ عَنْ سُفْيانَ الثَّوْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قالَ رَأَيْتُ رَجُلا في البادِيَةِ لا يَرْفَعُ قَدَما وَلا يَضَعُ أُخْرَى إِلا وهُوَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم. فَقُلْتُ يا هَذا قَدْ تَرَكْتَ التَّسْبِيحَ والتَّهْلِيلَ وَأَقْبَلْتَ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ هَذا شَىْءٌ؟ قالَ مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ أَنا سُفْيانُ الثَّوْرِيُّ، فَقالَ لَوْلا أَنَّكَ غَرِيبٌ في أَهْلِ زَمانِكَ ما كَشَفْتُ عَنْ حالِي ولا أَطْلَعْتُكَ عَلَى سِرِّي، ثُمَّ قالَ خَرَجْتُ أَنا وَوَالِدِي حَاجَّيْنِ إِلى بَيْتِ اللهِ الحَرامِ حَتَّى إِذا كُنَّا في بَعْضِ الْمَنازِلِ مَرِضَ وَالِدِي فَقُمْتُ لِأُعَالِجَهُ فَبَيْنَما أَنَا عِنْدَ رَأْسِهِ ماتَ وَٱسْوَدَّ وَجْهُهُ، فَجَرَرْتُ الإِزارَ عَلَى وَجْهِه، فَغَلَبَتْنِي عَيْنايَ فَنِمْتُ فَإِذا أَنا بِرَجُلٍ لَمْ أَرَ أَجْمَلَ مِنْهُ وَجْهًا ولا أَنْظَفَ مِنْهُ ثَوْبًا ولا أَطْيَبَ مِنْهُ رِيحًا يَرْفَعُ قَدَمًا ويَضَعُ قَدَمًا أُخْرَى حَتَّى دَنا مِنْ وَالِدِي فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ وأَمَرَّ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَعادَ وَجْهُهُ أَبْيَضَ ثُمَّ وَلَّى راجِعًا، فَتَعَلَّقْتُ بِثَوْبِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ لَقَدْ مَنَّ اللهُ بِكَ عَلَى والِدِي في دارِ الغُرْبَة؟ فَقالَ أَوَ ما تَعْرِفُنِي؟ أَنا محمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنا صاحِبُ القُرْآن، أَمَّا إِنَّ والِدَكَ كانَ مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ – أَيْ يَقَعُ في الْمَعاصِي- لَكِنْ كانَ يُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيَّ، فَلَمّا نَزَلَ بِهِ ما نَزَلَ اسْتَغاثَ بِي فَأَنا غِياثُ مَنْ أَكْثَرَ الصَّلاةَ عَلَيَّ، قالَ فَٱنْتَبَهْتُ مِنْ نَوْمِي فَكَشَفْتُ عَنْ وَجْهِ أَبِي فَإِذا وَجْهُهُ أَبْيَضُ اهـ.
صلوا وسلموا على سيد المرسلين وحبيب ربّ العالمين.
اللَّهُمَّ صَلِّ صَلاةً كامِلَةً وسَلِّمْ سَلامًا تامًّا عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ الَّذِي تَنْحَلُّ بِهِ العُقَدُ وتَنْفَرِجُ بِهِ الكُرَبُ وتُقْضَى بِهِ الحَوائِجُ وتُنالُ بِهِ الرَّغائِبُ وحُسْنُ الخَواتِيمِ ويُسْتَسْقَى الغَمامُ بِوَجْهِهِ الكَرِيمِ وعَلَى ءالِهِ وصَحْبِهِ وسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا يا رَبَّ العالَمِين،

اللَّهُمَّ أَكْرِمْنا بِزِيارَتِهِ ومُجاوَرَتِه، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِينا وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَٱرْزُقْنا شَرْبَةً مِنْهُ لا نَظْمَأُ بَعْدَها أَبَدًا يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ يا ذا الجَلالِ والإِكْرام.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن أخيه كربة من كرب الدُّنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدُّنيا واﻵخرة، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدُّنيا واﻵخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

قال أبو حاتم رضي الله عنه: "الواجب على المسلمين كافة نصيحة المسلمين والقيام بالكشف عن همومهم وكربهم، ﻷن من نفس كربة من كرب الدُّنيا عن مسلم نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن تحرى قضاء حاجته ولم يقض قضاؤها على يديه فكأنه لم يقصر في قضائها، وأيسر ما يكون في قضاء الحوائج استحقاق الثناء، واﻹخوان يعرفون عند الحوائج، كما أن اﻷهل تختبر عند الفقر، ﻷن كل الناس في الرخاء أصدقاء، وشر اﻹخوان الخاذل ﻹخوانه عند الشدة والحاجة، كما أن شر البلاد بلدة ليس فيها خصب وﻻ أمن". {247 من روضة العقلاء ونزهة الفضلاء للإمام الحافظ أبي حاتم محمد بن حبان البستي المتوفى 354 هجرية رحمه الله.
اللَّهُمَّ أَعِنّا عَلى القِيامِ والصِّيامِ وصِلَةِ الأَرْحامِ.
اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَٱجْعَلْنَا مِنَ الْمُتَّقِينَ
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُثَبّتَنَا عَلَى الإِيمَانِ وَيُكْرِمَنَا بِالوَفَاةِ عَلَى كَامِلِ الإِيمَانِ وَيَجْعَلَنَا مِمَّنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ سَابِقِ عَذَابٍ إِنَّهُ كَرِيمٌ وَهَّابٌ.
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [سورة ءال عمران].
قال اللهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [سورة ءال عمران]. وقالَ اللهُ تعالى: (ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا) الطّاعاتُ لها أسرار وأنوار وءاثار وبركات، وصلة الرّحم سبب لجلب الرّزق ودفع البلاء والبركة في العمر والتّوفيق للعمل الصّالح اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِفِعْلِ الْخَيْرَاتِ وَالطَّاعَاتِ وَالْحَسَنَاتِ والمبراتِ وترك المنكراتِ يَا رَبَّ الْكَائِنَاتِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا أكرمَ الأكرمين يا اللهُ
https://t.me/getinfo
التّسابقُ إلى الخيراتِ

قالَ الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148)﴾ سورة البقرة

عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، يَقُولُ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَصَدَّقَ، فَوَافَقَ ذَلِكَ عِنْدِي مَالًا، فَقُلْتُ: الْيَوْمَ أَسْبِقُ أَبَا بَكْرٍ، إِنْ سَبَقْتُهُ يَوْمًا، قَالَ: فَجِئْتُ بِنِصْفِ مَالِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ؟". قُلْتُ: مِثْلَهُ، وَأَتَى أَبُو بَكْرٍ بِكُلِّ مَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: "يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ؟". قَالَ: أَبْقَيْتُ لَهُمُ اللهَ وَرَسُولَهُ، قُلْتُ: لَا أَسْبِقُهُ إِلَى شَيْءٍ أَبَدًا. رَوَاهُ التِّرمذيُّ وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
https://t.me/getinfo
لا تُلْهِيَنَّكُمُ الدُّنْيا وشَهَواتُها ومَتاعُها وأَمْوالُها

إِنَّ صاحِبَ العَقْلِ السَّلِيمِ هُوَ الَّذِي يُعُدُّ الزَّادَ لِيَوْمِ المَعادِ وإِنَّ خَيْرَ الزّادِ التَّقْوَى، والتَّقْوَى هِيَ أَداءُ الواجِباتِ واجْتِنابُ المُحَرَّمات

اللَّهُمَّ اجعلْ زادنا التَّقْوَى

اللَّهُمَّ تَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِنا وأَعْتِقْ رِقابَنا مِنَ النّارِ يَوْمَ القِيامَةِ وأَدْخِلْنا الجَنَّةَ بِلا عَذاب
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ تَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِنا وأَعْتِقْ رِقابَنا مِنَ النّارِ يَوْمَ القِيامَةِ وأَدْخِلْنا الجَنَّةَ بِلا عَذاب.
لا تُلْهِيَنَّكُمُ الدُّنْيا وشَهَواتُها ومَتاعُها وأَمْوالُها
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: «مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ هَلْ أَنَا وَمَالِي إِلا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ»

صلوات ربي وسلامه عليك يا رسول الله
https://t.me/getinfo
عن عمر بن الخطاب قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالا عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر أن سبقته يوما قال فجئت بنصف مالي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك. قلت: مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك: أبقيت لهم الله ورسوله فقلت: لا أسابقك إلى شىء أبدا". أخرجه الترمذي.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر". فبكى أبو بكر وقال: هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله. "أخرجه أحمد.
وذكر أهل العلم والتواريخ والسير أن أبا بكر شهد مع رسول الله بدرا وجميع المشاهد وثبت مع رسول الله يوم أحد حين انهزم الناس ودفع إليه رسول الله رايته العظمى يوم تبوك وأنه كان يملك يوم أسلم أربعين ألف درهم فكان يعتق منها ويقوى المسلمين.
https://t.me/getinfo
عَنْ عُمَرَ بنِ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لِي، وَقَالَ: (لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ) فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا. وفي روايةٍ قَالَ: (أشْرِكْنَا يَا أُخَيَّ في دُعَائِكَ) رَوَاهُ أَبُو داودَ
https://t.me/getinfo
عَنْ أمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: "أيُّما امْرَأَةٍ ماتَتْ وزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلتِ الجَنَّة". رَواهُ التِّرمذيُّ وابنُ مَاجَه والحاكمُ بإسنادٍ حسنٍ.

قَالَ العلماءُ: معناهُ أَدَّتْ حَقَّ اللهِ وحَقَّ عِبَادِهِ.
https://t.me/getinfo
فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: "لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ". قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: مَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ، قَالَ: فَتَسَاوَرْتُ لَهَا؛ رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا. قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، وَقَالَ: "امْشِ وَلَا تَلْتَفِتْ، حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ". قَالَ: فَسَارَ عَلِيٌّ شَيْئًا، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَصَرَخَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قَالَ: "قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؛ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ". رَواهُ مُسلمٌ

قوله "فَتَسَاوَرْتُ": أي: وثبت متطلعًا.

وفي روايةِ البُخاريُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ". قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ، أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا؟ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ: "أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟". فَقَالُوا: يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ (كَانَ بِهِمَا رَمَدٌ) يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ، فَأْتُونِي بِهِ". فَلَمَّا جَاءَ بَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ، فَبَرَأَ، حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ: "انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ".

"يَدُوكُونَ" أي: يخوضون ويتحدثون
https://t.me/getinfo
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "مَا تَرَكْتُ فِي النَّاسِ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ".
حكم الحديث: إسناده صحيح على شرط الشيخين. رواه أحمد والبزار والطبراني والنسائي.

المقصودُ غَير التّقِيّات، التّقيّات يَنفَعْنَ غَيرَهُنّ ويَنفَعْنَ أنفُسَهُنّ.