عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ لَا أُبَالِي إِذَا سَلِمْتَ منْ عَطِب

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَرْفَعُ ظَهْرَهُ مِنْ خَلْفِهِ لَيَنْظُرَ أَيْنَ يَقَعُ نَبْلُهُ»، فَيَتَطَاوَلُ أَبُو طَلْحَةَ بِصَدْرِهِ يَقِي بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَقُولُ: هَكَذَا يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ. رَواهُ الحاكمُ في المستدرك وقالَ: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»

سمعَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَوْم أُحُدٍ أنّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُتِلَ فَخَرَجَتْ مِنَ المدينةِ لاستقبالِ جيش المسلمين العائد، فَاسْتُقْبِلَتْ بِأَخَيهَا وَابْنِهَا وَزَوْجِهَا وَأَبِيهَا أي بخبر مقتلهم في المعركة، فَلَمَّا مَرَّتْ عَلَى آخِرِهِمْ قَالُوا: أَخُوكِ وَأَبُوكِ وَزَوْجُكِ وَابْنُكِ، قَالَتْ: مَا فَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقالوا لها: أَمَامَكَ حَتَّى ذَهَبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَتْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ ثُمَّ جَعَلَتْ تَقُولُ: "بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ لَا أُبَالِي إِذَا سَلِمْتَ منْ عَطِب" [حلية الأولياء]
https://t.me/getinfo
مَهْما تَصَوَّرْتَ بِبالِكَ فَاللهُ بِخِلافِ ذَلِكَ
قالَ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ سُورَةُ الأَحْزاب.

اللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا محمدٍ وعلى ءالِ سَيِّدِنا محمدٍ كَمَا صَلَّيْتَ على سيدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيدِنا محمدٍ وعلى ءالِ سيدِنا محمدٍ كَمَا بارَكْتَ على سيدِنا إِبراهيمَ وعلى ءالِ سيدِنا إبراهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
https://t.me/getinfo
خطبَ أَبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بعد أن بَايَعَهُ النّاسُ بالخلافة في المسلمينَ خُطبتَهُ المشهورة التي تُكتَبُ بأحْرُفٍ مِن نورٍ فقالَ فيها: "أمّا بعدُ، أَيُّها النّاسُ فَإِنِّي قد وُلِّيتُ عليكُمْ ولستُ بِخَيْرِكُم، فإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي وإِنْ أَسَأْتُ فَقَوِّمُوني. الصِّدْقُ أمانةٌ والكَذِبُ خِيَانَةٌ".

اللهُمَّ احْفَظْنَا مِنَ الكذِبِ والحرَامِ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
https://t.me/getinfo
إن المكارمَ أخلاق مطهّرةٌ
الدينُ أوّلها والعقلُ ثانيها
والحِلْمُ ثالثها والعلمُ رابعُها
والجودُ خامسُها والفضْلُ باقيها
نَحْنُ نَدْعُو الْإِلَهَ فِي كُلِّ كَرْبٍ 

ثُمَّ نَنْسَاهُ عِنْدَ كَشْفِ الْكُرُوبِ 

    كَيْفَ نَرْجُو إِجَابَةً لِدُعَاءٍ 

قَدْ سَدَدْنَا طَرِيقَهَا بِالذُّنُوبِ
اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا ما يَنْفَعُنا وٱنْفَعْنا بِما عَلَّمْتَنا وزِدْنا عِلْمًا، وتَوَفَّنا وأَنْتَ راضٍ عَنّا
اُذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يُثِبْكُمْ وَٱشْكُرُوهُ يَزِدْكُمْ، وَٱسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ وَٱتَّقُوهُ يَجْعَلْ لَكُمْ مِنَ أَمْرِكُمْ مَخْرَجًا
كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ويرقع ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته، وكان صلى الله عليه وسلم يعصب الحجر على بطنه من الجوع، وكان يأكل ما حضر ولا يرد ما وجد، صدق الله القائل: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ( سورة القلم ءاية 4 )
كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أفصحَ الناس مَنْطِقًا وأحلاهم كلامًا فصلاً يفهمه كل من يسمعه، وكان عليه الصلاة والسلام جهيرَ الصوت أحسنَ الناس نغمة، قال البراء رضي الله عنه: ما سمعت أحدًا أحسنَ صوتًا منه.
كان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عظيم اللحية مقوس الحاجبين دقيقهما. أسود العينين كحيلهما، ليس في بدنه شىء يعاب به، معتدل الخلق، عريض الصدر، عظيم الرأس واسع الجبين، مرتفع أعلى الأنف محدودب الوسط منه، يعلو أول أنفه نور ساطع، مفلج الأسنان، سهل الخدين، أبيض الأسنان، ليس بسمين ولا ناحل بل معتدل الخَلق، واسع الكف حسًا ومعنىً، سريع هيئة المشي واسع الخطوة.
أوصاف سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام تحملك على محبته وشمائله تدفعك لزيادة تعظيمه ومكارم أخلاقه دليل على علو شأنه، حسنُ المعاشرة، ولين الجانب، وبذل المعروف، وإطعام الطعام، وإفشاء السلام، وعيادة المريض، وتشييع الجنازة، وحسن الجوار، والعفو والإصلاح بين الناس، والجود والكرم وكظم الغيظ والعفو عن الناس، واجتنابُ ما حَرَّمهُ الإسلامُ كالغيبة والكذب والمكر والخديعة والنميمة وسوء الخلق والتكبر والحقد والحسد والظلم وكلِّ ما هو مُنَفّرٌ عن قبول الدعوة منه صلى الله عليه وسلم. صلوا وسلموا عليه !!!
كيف لا؟ كيف لا نشتاق إلى من بكى الجمل عند رؤيته وشكى إليه ثقل أحمال،
كيف لا نشتاق إلى من حن الجذع اليابس لفراقه.
محمد تـحن إليه القلوب… محمد تطيب به النفوس … محمد تقر به العيون …محمد دموع العاشقين تسيل لذكره.
روى مسلم في صحيحه تحت باب تفضيل نبينا صلى الله عليه وسلم على جميع الخلائق عن أبي هريرة قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ
الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله ما أجمل ذاتك وأكمل صفاتك وأعظم فضلك على أمتك، فداك يا سيدي النفس والمال والولد
مَحَبَّةُ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قَالَ اللهُ تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فاتَّبِعُوني يُحْبِبْكُمُ اللهُ} مَعْنَاهُ الَّذِي يُحِبُّ اللهَ مَحَبَّةً كَامِلَةً يَتَّبِعُ الرَّسُولَ اتِّباعًا كَامِلا بِأَدَاءِ الوَاجِبَاتِ واجْتِنَابِ الْمُحَرَّمَاتِ فَيَصِيرُ حَبِيبًا لِرَبِّ العالمينَ لأَنَّهُ مِنَ الصَّالحِينَ، وَمَعْنَى قَوْلِنا لِلْمُسْلِمِ أَحَبَّكَ اللهُ أَيْ جَعَلَكَ خَالِيًا مِنَ الذُّنُوبِ حَتَّى تَصِيرَ مِنَ الأولياءِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ وَرِضَاهُ وَكَذَلِكَ غَضَبُهُ وَسَخَطُهُ لَيْسَ مِنْ بَابِ الانْفِعَالِ؛ لأنَّ الانْفِعَالَ مِنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ، فَمَعْنَى رَضا اللهِ إِرَادَتُهُ الإنْعَامَ، وَمَعْنَى غَضَبِهِ إِرَادَتُهُ الانْتِقَامَ، وَقَدْ ثَبَت في الحديثِ أنَّ رَجُلًا قَالَ للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلى المِنْبَرِ مَتى السَّاعَةُ؟
فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: وَماذَا أعْدَدْتَ لَهَا؟
قَالَ حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ،
قَالَ: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ"
مَعْنَاهُ هَذِهِ الْمَحَبَّةُ تَنْفَعُهُ، فَمَنْ كَانَ صَادِقًا في مَحَبَّةِ الرَّسُولِ فَقَدْ يُنْقِذُهُ اللهُ مِنَ النَّارِ بِهَذِهِ الْمَحَبَّةِ.

وفي روايةٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ،
فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟
قَالَ: "وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟"
قَالَ: لَا شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَقَالَ: "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ".
قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ". قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ. رَوَاهُ البُخاريُّ

أكْثِروا منَ الصَّلاةِ والسَّلامِ على الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم وأنعِم وأكرِم وبارِك على سيِّدِنا مُحَمَّدٍ، وَمَعنى "اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ: اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعظيمًا"
https://t.me/getinfo
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “من أشد أمتي لي حُبا ناسٌ يكونون بعدي يودُّ أحدهم لو رءاني بأهله وماله“.
محمّدٌ باسطُ المعروفِ جامعُهُ -
محمدٌ صاحبُ الإحسانِ والكرمِ.
لقد روى الحاكم في المستدرك أن سيدنا ءادم حينما عصى ربّه – أي معصية صغيرة ليس فيها خسة ودناءة – فقال وذلك قبل أن يُخلق محمّد صلى الله عليه وسلم ”يا ربّ أسألك بحقِّ محمّد إلا ما غفرت لي” فأوحى الله عزَّ وجلّ إليه ”يا آدم كيف عرفت محمّدًا ولم أخلقه” فقال نبي الله ءادم ”لأنك يا ربّ لما خلقتني رفعتُ رأسي فرأيتُ اسمه على قوائم العرش مكتوبًا لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله، فعلمتُ أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحبُ الخلق إليك“.