*هل طاب العيش والمصير ممات*
لا تأمن العيش في أرض ستهجرها
إنّ السّنينَ وإن طالَتْ قصيرات
تبني القصور بدار لا مقام بها
أين الذين بنوا بل أين الحضارات
أين القلاع التي طالت سواترها
أين الملوك وأولاد الأميرات
سل الديار وسل من كان يسكنها
هل طاب عيش والمصير ممات ؟!
يا عبدَ اللهِ الذّكي الفطن من تزود من دنياه لآخرته ولم يبع ءاخرته بعرض من الدُّنيا، فالنّاس يوم القيامة قسم إلى الجنّة وقسم إلى النّار فهما داران ما للنّاس غيرهما فانظر يا عبدَ اللهِ ماذا تختار لنفسك، فالجنّة أعدت للمؤمنين والنّار أعدت للكافرين،
قال أحدهم :
الموتُ بابٌ وكلُ النّاسِ داخِلُه
فليتَ شعريَ بعد الباب ما الدّارُ
الدّارُ جَنَّةُ عَدنٍ إن عملتَ بما
يُرضي الإلهَ وإن فرَّطتَ فالنّارُ
هما مصيرانِ ما للمرءِ غيرُهما
فانظر لنفسك ماذا أنتَ تختارُ
فانظر يا عبدَ اللهِ ماذا أعددت ولأي دار تهيَّأتَ فليس في الآخرةِ دارٌ إلا جنةٌ أو نارٌ !!
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
لا تأمن العيش في أرض ستهجرها
إنّ السّنينَ وإن طالَتْ قصيرات
تبني القصور بدار لا مقام بها
أين الذين بنوا بل أين الحضارات
أين القلاع التي طالت سواترها
أين الملوك وأولاد الأميرات
سل الديار وسل من كان يسكنها
هل طاب عيش والمصير ممات ؟!
يا عبدَ اللهِ الذّكي الفطن من تزود من دنياه لآخرته ولم يبع ءاخرته بعرض من الدُّنيا، فالنّاس يوم القيامة قسم إلى الجنّة وقسم إلى النّار فهما داران ما للنّاس غيرهما فانظر يا عبدَ اللهِ ماذا تختار لنفسك، فالجنّة أعدت للمؤمنين والنّار أعدت للكافرين،
قال أحدهم :
الموتُ بابٌ وكلُ النّاسِ داخِلُه
فليتَ شعريَ بعد الباب ما الدّارُ
الدّارُ جَنَّةُ عَدنٍ إن عملتَ بما
يُرضي الإلهَ وإن فرَّطتَ فالنّارُ
هما مصيرانِ ما للمرءِ غيرُهما
فانظر لنفسك ماذا أنتَ تختارُ
فانظر يا عبدَ اللهِ ماذا أعددت ولأي دار تهيَّأتَ فليس في الآخرةِ دارٌ إلا جنةٌ أو نارٌ !!
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
-
الدُّعَاءُ عِنْدَ الْوَدَاعِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَوْدِعَ الْجَيْشَ قَالَ: "أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمْ، وَأَمَانَتَكُمْ، وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ". رَوَاهُ أبو داوُدَ في سننه
الدُّعَاءُ عِنْدَ الْوَدَاعِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَوْدِعَ الْجَيْشَ قَالَ: "أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمْ، وَأَمَانَتَكُمْ، وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ". رَوَاهُ أبو داوُدَ في سننه
-
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "إِنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ، كَانَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ". رَوَاهُ أحمدُ في مسنده
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "إِنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ، كَانَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ". رَوَاهُ أحمدُ في مسنده
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
مِنَ التّعَاوُنِ على الخَير الاتّفَاقُ على مَا فِيهِ مَصلَحَةٌ للدّين
-
مِنَ التّعَاوُنِ على الخَير الاتّفَاقُ على مَا فِيهِ مَصلَحَةٌ للدّين
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
روى مُسْلِمٌ عَنْ طَارِقِ بنِ أَشْيَمَ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاَةَ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي".
روى مُسْلِمٌ عَنْ طَارِقِ بنِ أَشْيَمَ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاَةَ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
بِسْمِ الإلهِ وَبِهِ بَدَيْنَا
وَلَوْ عَبَـدْنا غَيْرَهُ شَـقِينَا
وَحَبـَّذَا رَبـًّا وَحَبَّ دِينــا
وَحَبَّذَا مُحَمَّدٌ هَادِينَا
وَلَوْ عَبَـدْنا غَيْرَهُ شَـقِينَا
وَحَبـَّذَا رَبـًّا وَحَبَّ دِينــا
وَحَبَّذَا مُحَمَّدٌ هَادِينَا
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُم طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ و البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ وغيرُهما
نَهْمَتِهِ أَيْ حَاجَتِهِ
مَعْنَاهُ السَّفَرُ غَالِبًا فِيهِ أَلَمٌ حِسِّيٌّ نَاشِئٌ عَنْ مَشَقَّةٍ وَتَعَبٍ وَمُعَانَاةِ حَرٍّ وَبَرْدٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَفِيْهِ أَلَمٌ مَعْنَوِيٌّ نَاشِئٌ عَنْ خَوْفٍ وَمُفَارَقَةِ أَهْلٍ وَأَصْحَابٍ وَخُشُوْنَةِ عَيْشٍ، وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفَسَّرًا بَعْدَ الإِجْمَالِ بِأَنَّ السَّفَرَ يَمْنَعُ الْمُسَافِرَ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ - لَيْسَ مُطْلَقًا - مَعَ أَنَّ بِهَا قَوَامَ العَيْشِ وَهِيَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالنَّوْمُ، فَلَا يَتَمَكَّنُ الْمُسَافِرُ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالنَّوْمِ أَيَّ وَقْتٍ كَانَ كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ إِذْ قَدْ يَكُوْنُ فِي سَيْرِهِ وَلَا قُدْرَةَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ. حَتَّى السَّفَرُ بِالطَّائِرَةِ اليَوْمَ - مَعَ أَنَّ الْمُسَافِرَ يَكُوْنُ فِيْهِ جَالِسًا - لَا يَكُونُ فِيْهِ مُرْتَاحًا كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَلَا يَسْتَطِيْعُ الأَكْلَ وَالشُّرْبَ وَالنَّوْمَ كَمَا هُوَ مُعْتَادٌ، فَكَيْفَ بِالسَّفَرِ عَلَى الدَّابَّةِ مَسِيْرَةَ يَوْمَيْنِ أَوْ أُسْبُوْعٍ أَوْ شَهْرٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ حَضَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُرْعَةِ رُجُوْعِ الْمُسَافِرِ إِلَى أَهْلِهِ نَدْبًا بَعْدَ انْقِضَاءِ نَهْمَتِهِ أَيْ حَاجَتِهِ.
قال النّوويُّ في شرحِ مُسْلِمٍ: قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ) مَعْنَاهُ يَمْنَعُهُ كَمَالَهَا وَلَذِيذَهَا لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ وَالتَّعَبِ وَمُقَاسَاةِ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَالسُّرَى وَالْخَوْفِ وَمُفَارَقَةِ الْأَهْلِ وَالْأَصْحَابِ وَخُشُونَةِ الْعَيْشِ، قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ) النَّهْمَةُ بِفَتْحِ النُّونِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ هِيَ الْحَاجَةُ وَالْمَقْصُودُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ تَعْجِيلِ الرُّجُوعِ إِلَى الْأَهْلِ بَعْدَ قَضَاءِ شُغْلِهِ وَلَا يَتَأَخَّرُ بِمَا لَيْسَ لَهُ بِمُهِمٍّ
قال ابنُ الأثير في النّهاية: النَّهْمَةُ: بُلُوغُ الهِمَّة فِي الشَّىْءِ.
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُم طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ و البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ وغيرُهما
نَهْمَتِهِ أَيْ حَاجَتِهِ
مَعْنَاهُ السَّفَرُ غَالِبًا فِيهِ أَلَمٌ حِسِّيٌّ نَاشِئٌ عَنْ مَشَقَّةٍ وَتَعَبٍ وَمُعَانَاةِ حَرٍّ وَبَرْدٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَفِيْهِ أَلَمٌ مَعْنَوِيٌّ نَاشِئٌ عَنْ خَوْفٍ وَمُفَارَقَةِ أَهْلٍ وَأَصْحَابٍ وَخُشُوْنَةِ عَيْشٍ، وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفَسَّرًا بَعْدَ الإِجْمَالِ بِأَنَّ السَّفَرَ يَمْنَعُ الْمُسَافِرَ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ - لَيْسَ مُطْلَقًا - مَعَ أَنَّ بِهَا قَوَامَ العَيْشِ وَهِيَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالنَّوْمُ، فَلَا يَتَمَكَّنُ الْمُسَافِرُ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالنَّوْمِ أَيَّ وَقْتٍ كَانَ كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ إِذْ قَدْ يَكُوْنُ فِي سَيْرِهِ وَلَا قُدْرَةَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ. حَتَّى السَّفَرُ بِالطَّائِرَةِ اليَوْمَ - مَعَ أَنَّ الْمُسَافِرَ يَكُوْنُ فِيْهِ جَالِسًا - لَا يَكُونُ فِيْهِ مُرْتَاحًا كَمَا لَوْ أَنَّهُ فِي بَيْتِهِ وَلَا يَسْتَطِيْعُ الأَكْلَ وَالشُّرْبَ وَالنَّوْمَ كَمَا هُوَ مُعْتَادٌ، فَكَيْفَ بِالسَّفَرِ عَلَى الدَّابَّةِ مَسِيْرَةَ يَوْمَيْنِ أَوْ أُسْبُوْعٍ أَوْ شَهْرٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ حَضَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُرْعَةِ رُجُوْعِ الْمُسَافِرِ إِلَى أَهْلِهِ نَدْبًا بَعْدَ انْقِضَاءِ نَهْمَتِهِ أَيْ حَاجَتِهِ.
قال النّوويُّ في شرحِ مُسْلِمٍ: قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ) مَعْنَاهُ يَمْنَعُهُ كَمَالَهَا وَلَذِيذَهَا لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ وَالتَّعَبِ وَمُقَاسَاةِ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَالسُّرَى وَالْخَوْفِ وَمُفَارَقَةِ الْأَهْلِ وَالْأَصْحَابِ وَخُشُونَةِ الْعَيْشِ، قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ) النَّهْمَةُ بِفَتْحِ النُّونِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ هِيَ الْحَاجَةُ وَالْمَقْصُودُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ تَعْجِيلِ الرُّجُوعِ إِلَى الْأَهْلِ بَعْدَ قَضَاءِ شُغْلِهِ وَلَا يَتَأَخَّرُ بِمَا لَيْسَ لَهُ بِمُهِمٍّ
قال ابنُ الأثير في النّهاية: النَّهْمَةُ: بُلُوغُ الهِمَّة فِي الشَّىْءِ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
الصَّبرُ على المصيبةِ
إنَّ مِن جُملةِ الصَّبرِ الصَّبرَ على المصيبةِ الذي فيهِ كفّارةُ خطايَا ورفعُ درجاتٍ، كالصَّبرِ على الفقرِ. فالذي لا يَمُدُّ يدَهُ إلى الحرامِ من أجلِ الفقرِ بل يَصبِرُ فلَهُ أجرٌ عظيمٌ، والذي كانَ في سعةٍ وغنًى ثُمَّ افتَقَرَ إنْ صَبَرَ ولَمْ يَمُدَّ يدَهُ لِجلبِ المالِ مِن حرامٍ لهُ أجرٌ كبيرٌ، يَمحُو اللهُ عنهُ الخطايا ويرفعُهُ درجاتٍ. لكنَّ بعضَ النّاسِ إنْ أَصابَهُم الفقرُ يَمُدُّونَ أيديَهُم إلى الحرامِ هؤلاءِ هلكُوا، الصَّبر ُأمرٌ عظيمٌ وفيهِ خيرٌ كثيرٌ، الصَّبر ُعلى المعاصِي هذا شديدٌ، والصَّبرُ على مشقّاتِ العباداتِ ومشقّاتِ الفقرِ وعلى أذَى النّاسِ هذا أيضًا فيهِ فائدةٌ للمسلمِ.
ففي صحيحِ البخاريِّ أنَّ الرَّسُولَ عليهِ السّلامُ قالَ: "وما أُعطِيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصَّبرِ" معناهُ الصَّبر ُعطاءٌ عظيمٌ عندَ اللهِ تباركَ وتعالَى لأنَّ الصَّبرَ بابُهُ واسعٌ.
-
الصَّبرُ على المصيبةِ
إنَّ مِن جُملةِ الصَّبرِ الصَّبرَ على المصيبةِ الذي فيهِ كفّارةُ خطايَا ورفعُ درجاتٍ، كالصَّبرِ على الفقرِ. فالذي لا يَمُدُّ يدَهُ إلى الحرامِ من أجلِ الفقرِ بل يَصبِرُ فلَهُ أجرٌ عظيمٌ، والذي كانَ في سعةٍ وغنًى ثُمَّ افتَقَرَ إنْ صَبَرَ ولَمْ يَمُدَّ يدَهُ لِجلبِ المالِ مِن حرامٍ لهُ أجرٌ كبيرٌ، يَمحُو اللهُ عنهُ الخطايا ويرفعُهُ درجاتٍ. لكنَّ بعضَ النّاسِ إنْ أَصابَهُم الفقرُ يَمُدُّونَ أيديَهُم إلى الحرامِ هؤلاءِ هلكُوا، الصَّبر ُأمرٌ عظيمٌ وفيهِ خيرٌ كثيرٌ، الصَّبر ُعلى المعاصِي هذا شديدٌ، والصَّبرُ على مشقّاتِ العباداتِ ومشقّاتِ الفقرِ وعلى أذَى النّاسِ هذا أيضًا فيهِ فائدةٌ للمسلمِ.
ففي صحيحِ البخاريِّ أنَّ الرَّسُولَ عليهِ السّلامُ قالَ: "وما أُعطِيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصَّبرِ" معناهُ الصَّبر ُعطاءٌ عظيمٌ عندَ اللهِ تباركَ وتعالَى لأنَّ الصَّبرَ بابُهُ واسعٌ.
-