سبحان الله
الحياة ماشية
للبعض حلوة
والبعض مرة
والبعض راحة
والبعض تعب
والبعض.. والبعض...
ولكن العبرة بالخواتيم
نسأل الله حسن الختام والموت على كامل الإيمان
الحياة ماشية
للبعض حلوة
والبعض مرة
والبعض راحة
والبعض تعب
والبعض.. والبعض...
ولكن العبرة بالخواتيم
نسأل الله حسن الختام والموت على كامل الإيمان
-
المصيبةُ في الدُّنيَا مع سلامةِ الدِّينِ يستفيدُ بِهَا المسلمُ تكفيرَ السّيئةِ ورفعَ الدّرجةِ؛ اللهم لا تَجعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا
اللهُ تبارك وتعالى يُعوِّضُ المؤمنَ بالمصيبة في المالِ والمصيبة في الجسمِ الثّوابَ وتكفيرَ السّيئاتِ ورفعَ الدّرجاتِ، وأمّا المصيبةُ في الدِّينِ فتوجب لصاحبِهَا الهلاك في الآخرةِ لذلكَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دُعاءٍ كانَ يدعُو بهِ: "ولا تَجعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا". فالمصيبةُ في الدُّنيَا مع سلامةِ الدِّينِ يستفيدُ بِهَا المسلمُ تكفيرَ السّيئةِ ورفعَ الدّرجةِ، وأمّا المصيبةُ في الدِّينِ فيَخسَرُ بِهَا الإنسانُ. مثلا: مَرِضَ فتَرَكَ الصّلاةَ أو سافَرَ فتركَ الصّلاةَ، من أجلِ خاطرِ إنسانٍ ارتكبَ معصيةً مِنَ المعاصِي هذهِ مصيبةٌ في الدِّينِ وأعظمُ مصيبةٍ في الدِّينِ هو الكفرُ. إذا غَضِبَ إنسانٌ فسَبَّ اللهَ هذا خَسِرَ كُلَّ حسناتِهِ التِي قَدَّمَهَا، وأيُّ مصيبةٍ أعظمُ من هذا؟!
ثُمَّ إنْ ماتَ قبلَ أن يَرجِعَ إلى الإسلامِ فقد استوجَبَ الخلودَ في نارِ جهنَّمَ. أما المصيبةُ في الدُّنيَا فهي أَنْ يبتلى المسلمُ فِي جِسمِهِ أو مالِهِ، مَرض جِسمِهِ أو بتَلَفٍ فِي مالِهِ ولا تُخرِجُهُ هذه المصيبةُ عن طاعةِ اللهِ تعالى، أي لا يتركُ فرضًا من الفرائضِ مِن أجلِ هذه المصيبةِ ولا يَتسَخَّطُ على رَبِّهِ فيَسُبُّ رَبَّهُ، بل يُقَابِلُ هذهِ المصيبةَ بالاستسلامِ والتسليمِ للهِ تعالَى، يُقَابِلُ هذهِ المصيبةَ بالتسليمِ للهِ تعالى أي تَركِ الاعتراضِ على اللهِ تعالى. فالمصيبةُ في الجسمِ أو المالِ إذا لَم يَعصِ رَبَّهُ بسببِ هذه المصيبةِ فهي فائدةٌ لَهُ في ءاخرتِهِ، لأنّّها تُكفِّرُ عنهُ سيئاتٍ وتَرفعُ لَهُ درجاتٍ. لذلكَ أكثرُ النّاسِ بلاءً في الدُّنيَا الأنبياءُ ثُمَّ الأمثلُ فالأمثلُ أي على حَسَبِ مَا يكونُ عندَ اللهِ تباركَ وتعالَى المؤمنُ درجتهُ عالية فيَكثُرُ بلاؤُهُ في الدُّنيَا. فمَنْ نَظَرَ فِي تاريخِ الأنبياءِ عَلِمَ ذلكَ يقينًا.
-
المصيبةُ في الدُّنيَا مع سلامةِ الدِّينِ يستفيدُ بِهَا المسلمُ تكفيرَ السّيئةِ ورفعَ الدّرجةِ؛ اللهم لا تَجعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا
اللهُ تبارك وتعالى يُعوِّضُ المؤمنَ بالمصيبة في المالِ والمصيبة في الجسمِ الثّوابَ وتكفيرَ السّيئاتِ ورفعَ الدّرجاتِ، وأمّا المصيبةُ في الدِّينِ فتوجب لصاحبِهَا الهلاك في الآخرةِ لذلكَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دُعاءٍ كانَ يدعُو بهِ: "ولا تَجعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا". فالمصيبةُ في الدُّنيَا مع سلامةِ الدِّينِ يستفيدُ بِهَا المسلمُ تكفيرَ السّيئةِ ورفعَ الدّرجةِ، وأمّا المصيبةُ في الدِّينِ فيَخسَرُ بِهَا الإنسانُ. مثلا: مَرِضَ فتَرَكَ الصّلاةَ أو سافَرَ فتركَ الصّلاةَ، من أجلِ خاطرِ إنسانٍ ارتكبَ معصيةً مِنَ المعاصِي هذهِ مصيبةٌ في الدِّينِ وأعظمُ مصيبةٍ في الدِّينِ هو الكفرُ. إذا غَضِبَ إنسانٌ فسَبَّ اللهَ هذا خَسِرَ كُلَّ حسناتِهِ التِي قَدَّمَهَا، وأيُّ مصيبةٍ أعظمُ من هذا؟!
ثُمَّ إنْ ماتَ قبلَ أن يَرجِعَ إلى الإسلامِ فقد استوجَبَ الخلودَ في نارِ جهنَّمَ. أما المصيبةُ في الدُّنيَا فهي أَنْ يبتلى المسلمُ فِي جِسمِهِ أو مالِهِ، مَرض جِسمِهِ أو بتَلَفٍ فِي مالِهِ ولا تُخرِجُهُ هذه المصيبةُ عن طاعةِ اللهِ تعالى، أي لا يتركُ فرضًا من الفرائضِ مِن أجلِ هذه المصيبةِ ولا يَتسَخَّطُ على رَبِّهِ فيَسُبُّ رَبَّهُ، بل يُقَابِلُ هذهِ المصيبةَ بالاستسلامِ والتسليمِ للهِ تعالَى، يُقَابِلُ هذهِ المصيبةَ بالتسليمِ للهِ تعالى أي تَركِ الاعتراضِ على اللهِ تعالى. فالمصيبةُ في الجسمِ أو المالِ إذا لَم يَعصِ رَبَّهُ بسببِ هذه المصيبةِ فهي فائدةٌ لَهُ في ءاخرتِهِ، لأنّّها تُكفِّرُ عنهُ سيئاتٍ وتَرفعُ لَهُ درجاتٍ. لذلكَ أكثرُ النّاسِ بلاءً في الدُّنيَا الأنبياءُ ثُمَّ الأمثلُ فالأمثلُ أي على حَسَبِ مَا يكونُ عندَ اللهِ تباركَ وتعالَى المؤمنُ درجتهُ عالية فيَكثُرُ بلاؤُهُ في الدُّنيَا. فمَنْ نَظَرَ فِي تاريخِ الأنبياءِ عَلِمَ ذلكَ يقينًا.
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ، فَأَتِمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اللهم علّمنا ما جهِلنا وذكّرنا ما نسينا وانفعنا بما علّمتنا وزدنا عِلما، واجعل أعمالنا ونياتنا خالصة لوجهك الكريم، وارزقنا الجنّة وما قرب إليها من قول أو عمل وأجِرنا من النّار يا أرحمَ الرَّاحمين
-
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك أن تغفر لنا ذنوبنا وترحمنا وتكتب لنا السّعادة في الدُّنيا والآخرة
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك أن تغفر لنا ذنوبنا وترحمنا وتكتب لنا السّعادة في الدُّنيا والآخرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
اللَّهُمَّ عافنا واعفُ عنّا وارفع البلاء عنّا وفرّج عنّا ما أهمّنا وأحسن لنا ختامنا وارزقنا الفردوس الأعلى
-
اللَّهُمَّ عافنا واعفُ عنّا وارفع البلاء عنّا وفرّج عنّا ما أهمّنا وأحسن لنا ختامنا وارزقنا الفردوس الأعلى
-
طريقُ الجنّةِ علم وعمل
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إنَّ ما ننشره في هذه القناة من دروس وفوائد ومواعظ ونصائح وأدعية وأذكار وأوراد هو من باب الاستئناس والمراجعة، وللتّذكير لا بُدَّ من حضور مجالس العلْمِ ليحصل النّفع على الوجه الصّحيح، ولتحصيل هذه العلوم الشّرعية النّافعة للمرء في دينيه ودنياه، طلب هذه العلوم من أهل العلم والمعرفة الثّقات بالتّلقي والمشافهة والمذاكرة عليهم، جزاهم الله عنّا خير الجزاء. وفّقكم الله وحفظكم وفتح عليكم فتوح العارفين وجعلكم من العلماء العاملين لنصرة هذا الدِّين الحنيف وبارك الله بكم ونفع بكم وهدم بكم الباطل
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قناتنا لله تعالى فالدّال على الخير كفاعله؛ شارك وساهم بنشرها
http://t.me/getinfo
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إنَّ ما ننشره في هذه القناة من دروس وفوائد ومواعظ ونصائح وأدعية وأذكار وأوراد هو من باب الاستئناس والمراجعة، وللتّذكير لا بُدَّ من حضور مجالس العلْمِ ليحصل النّفع على الوجه الصّحيح، ولتحصيل هذه العلوم الشّرعية النّافعة للمرء في دينيه ودنياه، طلب هذه العلوم من أهل العلم والمعرفة الثّقات بالتّلقي والمشافهة والمذاكرة عليهم، جزاهم الله عنّا خير الجزاء. وفّقكم الله وحفظكم وفتح عليكم فتوح العارفين وجعلكم من العلماء العاملين لنصرة هذا الدِّين الحنيف وبارك الله بكم ونفع بكم وهدم بكم الباطل
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قناتنا لله تعالى فالدّال على الخير كفاعله؛ شارك وساهم بنشرها
http://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
طريقُ الجنّةِ علم وعمل