عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
هل نستمر بنشر أساسيات النحو للمبتدئين؟ شاركنا رأيك لو سمحت!
public poll

نعم – 112
👍👍👍👍👍👍👍 96%

لا – 5
▫️ 4%

👥 117 people voted so far.
تمسّكْ بالتُّقَى عَوْنًا،
وشُدّ عُراكَ لا تَفْتَرْ !
‏تذكّرْ أنّمَا الدُّنيا ..
سرابٌ آفلٌ يومًا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تذكر! الإعراب تغيّر يتعلق بأواخر الكَلمة على وفق العوامل المؤثرة فيه، أو على وفق موقعها من الكلام؛ أما البناء فهو ما لَزم حالة واحدة لا يتغيّر آخره مهما دخلت عليه العوامل المؤثرة فيه.
سبحان الله
الحياة ماشية
للبعض حلوة
والبعض مرة
والبعض راحة
والبعض تعب
والبعض.. والبعض...
ولكن العبرة بالخواتيم
نسأل الله حسن الختام والموت على كامل الإيمان
-
المصيبةُ في الدُّنيَا مع سلامةِ الدِّينِ يستفيدُ بِهَا المسلمُ تكفيرَ السّيئةِ ورفعَ الدّرجةِ؛ اللهم لا تَجعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا

اللهُ تبارك وتعالى يُعوِّضُ المؤمنَ بالمصيبة في المالِ والمصيبة في الجسمِ الثّوابَ وتكفيرَ السّيئاتِ ورفعَ الدّرجاتِ، وأمّا المصيبةُ في الدِّينِ فتوجب لصاحبِهَا الهلاك في الآخرةِ لذلكَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دُعاءٍ كانَ يدعُو بهِ: "ولا تَجعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا". فالمصيبةُ في الدُّنيَا مع سلامةِ الدِّينِ يستفيدُ بِهَا المسلمُ تكفيرَ السّيئةِ ورفعَ الدّرجةِ، وأمّا المصيبةُ في الدِّينِ فيَخسَرُ بِهَا الإنسانُ. مثلا: مَرِضَ فتَرَكَ الصّلاةَ أو سافَرَ فتركَ الصّلاةَ، من أجلِ خاطرِ إنسانٍ ارتكبَ معصيةً مِنَ المعاصِي هذهِ مصيبةٌ في الدِّينِ وأعظمُ مصيبةٍ في الدِّينِ هو الكفرُ. إذا غَضِبَ إنسانٌ فسَبَّ اللهَ هذا خَسِرَ كُلَّ حسناتِهِ التِي قَدَّمَهَا، وأيُّ مصيبةٍ أعظمُ من هذا؟!
ثُمَّ إنْ ماتَ قبلَ أن يَرجِعَ إلى الإسلامِ فقد استوجَبَ الخلودَ في نارِ جهنَّمَ. أما المصيبةُ في الدُّنيَا فهي أَنْ يبتلى المسلمُ فِي جِسمِهِ أو مالِهِ، مَرض جِسمِهِ أو بتَلَفٍ فِي مالِهِ ولا تُخرِجُهُ هذه المصيبةُ عن طاعةِ اللهِ تعالى، أي لا يتركُ فرضًا من الفرائضِ مِن أجلِ هذه المصيبةِ ولا يَتسَخَّطُ على رَبِّهِ فيَسُبُّ رَبَّهُ، بل يُقَابِلُ هذهِ المصيبةَ بالاستسلامِ والتسليمِ للهِ تعالَى، يُقَابِلُ هذهِ المصيبةَ بالتسليمِ للهِ تعالى أي تَركِ الاعتراضِ على اللهِ تعالى. فالمصيبةُ في الجسمِ أو المالِ إذا لَم يَعصِ رَبَّهُ بسببِ هذه المصيبةِ فهي فائدةٌ لَهُ في ءاخرتِهِ، لأنّّها تُكفِّرُ عنهُ سيئاتٍ وتَرفعُ لَهُ درجاتٍ. لذلكَ أكثرُ النّاسِ بلاءً في الدُّنيَا الأنبياءُ ثُمَّ الأمثلُ فالأمثلُ أي على حَسَبِ مَا يكونُ عندَ اللهِ تباركَ وتعالَى المؤمنُ درجتهُ عالية فيَكثُرُ بلاؤُهُ في الدُّنيَا. فمَنْ نَظَرَ فِي تاريخِ الأنبياءِ عَلِمَ ذلكَ يقينًا.
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم علّمنا ما جهِلنا وذكّرنا ما نسينا وانفعنا بما علّمتنا وزدنا عِلما، واجعل أعمالنا ونياتنا خالصة لوجهك الكريم، وارزقنا الجنّة وما قرب إليها من قول أو عمل وأجِرنا من النّار يا أرحمَ الرَّاحمين