-
اللِّسَانُ
قال الإمامُ الغزاليُّ: (اللِّسَانُ نِعمةٌ عَظيمةٌ وجِرمُهُ صغير جُرمُهُ كبير) لِذلِك قالوا: (لِسانكَ أسَدُكَ إن حَرستهُ حرسكَ وإن أطلَقتهُ افْتَرسَكَ)
اللِّسَانُ مِنَ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ وَهُوَ مَعَ صِغَرِ حَجْمِهِ قَدْ يَكُونُ سَبَبًا لِدُخُولِ صَاحِبِهِ إِلَى النَّارِ فَيَنْبَغِى أَنْ نَسْتَعْمِلَهُ فِي سُبُلِ الْخَيْرِ كَذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَتِلاوَةِ الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ وَفِي قَوْلِ الصِّدْقِ وَالأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَفِي كُلِّ مَا يَعُودُ عَلَى النَّاسِ بِالنَّفْعِ وَالْخَيْرِ.
-
اللِّسَانُ
قال الإمامُ الغزاليُّ: (اللِّسَانُ نِعمةٌ عَظيمةٌ وجِرمُهُ صغير جُرمُهُ كبير) لِذلِك قالوا: (لِسانكَ أسَدُكَ إن حَرستهُ حرسكَ وإن أطلَقتهُ افْتَرسَكَ)
اللِّسَانُ مِنَ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ وَهُوَ مَعَ صِغَرِ حَجْمِهِ قَدْ يَكُونُ سَبَبًا لِدُخُولِ صَاحِبِهِ إِلَى النَّارِ فَيَنْبَغِى أَنْ نَسْتَعْمِلَهُ فِي سُبُلِ الْخَيْرِ كَذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَتِلاوَةِ الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ وَفِي قَوْلِ الصِّدْقِ وَالأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَفِي كُلِّ مَا يَعُودُ عَلَى النَّاسِ بِالنَّفْعِ وَالْخَيْرِ.
-
-
جزى اللهُ محمَّدًا عنّا خيرًا
علَّمنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصولَ الدِّينِ وعلَّمنا كيف يكون الطّريق الذي فيه النَّجاة في الآخرة، وعلَّمنا الرَّأفة والرَّحمة، وعلَّمنا كيف نكون كالْجَسَدِ الواحدِ إنِ اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى). رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسْلِمٌ
اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى ءالِهِ وصحبِهِ وسلِّم
-
جزى اللهُ محمَّدًا عنّا خيرًا
علَّمنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصولَ الدِّينِ وعلَّمنا كيف يكون الطّريق الذي فيه النَّجاة في الآخرة، وعلَّمنا الرَّأفة والرَّحمة، وعلَّمنا كيف نكون كالْجَسَدِ الواحدِ إنِ اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى). رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسْلِمٌ
اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى ءالِهِ وصحبِهِ وسلِّم
-
-
لَا تَنْسَوْنَا مِنْ دَعْوَةٍ
صَالِحَةٍ فِي ظَهْرِ الغَيْبِ
-
لَا تَنْسَوْنَا مِنْ دَعْوَةٍ
صَالِحَةٍ فِي ظَهْرِ الغَيْبِ
-
-
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ،
وَأَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ
وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا،
وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
-
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ،
وَأَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ
وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا،
وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قضاء حوائج المسلمين
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: "يَا أُبَيُّ إِنَّ اللهَ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهًا مِنْ خَلْقِهِ حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ، فَيَسَّرَ عَلَى طُلابِ الْمَعْرُوفِ طَلَبَهُ إِلَيْهِمْ وَيَسَّرَ عَلَيْهِمْ إعطاءه فَهُمْ كَالْغَيْثِ يُرْسِلُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الأَرْضِ الْجَدْبَةِ فَيُحْيِيهَا وَيُحْيِي بِهِا أَهْلَهَا، وَإِنَّ اللهَ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءً مِنْ خَلْقِهِ بَغَّضَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ، وَبَغَّضَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ وَحَظَرَ عَلَى طُلابِ الْمَعْرُوفِ طَلَبَهُ إِلَيْهِمْ، وَحَظَرَ عَلَيْهِمْ إعطاءه إياهم فَهُم كَالْغَيْثِ يَحْبِسُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الأَرْضِ الْجَدْبَةِ، فَيُهْلِكُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِحَبْسِهِ الأَرْضَ وَأَهْلَهَا". أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان وابن أبي الدُّنيا في قضاء الحوائج
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: "يَا أُبَيُّ إِنَّ اللهَ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهًا مِنْ خَلْقِهِ حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ، فَيَسَّرَ عَلَى طُلابِ الْمَعْرُوفِ طَلَبَهُ إِلَيْهِمْ وَيَسَّرَ عَلَيْهِمْ إعطاءه فَهُمْ كَالْغَيْثِ يُرْسِلُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الأَرْضِ الْجَدْبَةِ فَيُحْيِيهَا وَيُحْيِي بِهِا أَهْلَهَا، وَإِنَّ اللهَ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءً مِنْ خَلْقِهِ بَغَّضَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ، وَبَغَّضَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ وَحَظَرَ عَلَى طُلابِ الْمَعْرُوفِ طَلَبَهُ إِلَيْهِمْ، وَحَظَرَ عَلَيْهِمْ إعطاءه إياهم فَهُم كَالْغَيْثِ يَحْبِسُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الأَرْضِ الْجَدْبَةِ، فَيُهْلِكُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِحَبْسِهِ الأَرْضَ وَأَهْلَهَا". أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان وابن أبي الدُّنيا في قضاء الحوائج
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَاطِبًا بَعْضَ الصَّحَابَةِ: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» قِيلَ أَفَرَأْيَتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، ومَنِ اسْتَمَعَ لِلْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ فَقَدْ وَقَعَ فِي مَعْصِيَةٍ مِنْ مَعَاصِي الأُذُنِ وَعَلَيْهِ النَّهْيُ عَنْ ذَلِكَ.
-
أحبتي لا تنسوا الإكثار من
الدُّعاء والصّلاة على
رسول الله في ليلة الجمعة
-
أحبتي لا تنسوا الإكثار من
الدُّعاء والصّلاة على
رسول الله في ليلة الجمعة
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
﷽:﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
-
﷽:﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
علمٌ بلا عملٍ بستانٌ بلا شجرٍ،
وعملٌ بلا إخلاصٍ شجرٌ بلا ثمرٍ
-
علمٌ بلا عملٍ بستانٌ بلا شجرٍ،
وعملٌ بلا إخلاصٍ شجرٌ بلا ثمرٍ
-