عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
-
#مراجعة
بيان وتعريف بعض المصطلحات النّحويّة ليتصوّرها طالب العلم قبل الدّخول في متون النحو وغيرها من العلوم النافعة فنقول:

الفاعل: من قام به الفعل ولا يكون إلا مرفوعًا، نحو:
قَام زيدٌ.

والمفعول به: من وقع عليه الفعل ولا يكون إلا منصوبًا، نحو:
ضَرَبْتُ زَيْدًا.

ونائب الفاعل: هو المفعول الذي أُقيم مقام الفاعل بعد حذفه ولا يكون إلا مرفوعًا، نحو:
ضُرِبَ زَيْدٌ،
يُضْرَبُ عَمرٌو.

والمضاف والمضاف إليه: وتعريفه كل اسمين بينهما نسبة جزئية، نحو:
غُلامُ زَيدٍ،
فالغلام منسوب لزيد، فسُمِّي الأول مضافًا والثاني مضافًا إليه، والمضاف يكون إعرابه بحسب العوامل التي قبله، والمضاف إليه لا يكون إلا مجرورًا.

وظرف الزمان: وهو اسم الزمان الذي يقع فيه الحدث، نحو:
صُمْتُ يُوْمَ الخَميسِ.

وظرف المكان: وهو اسم المكان الذي يقع فيه الحدث، نحو:
جَلَسْتُ أمَامَ الشَّيخِ.
وكلٌّ من ظرف الزمان والمكان لا يكون إلا منصوبًا.

والحال: وهو الاسم الذي يبيّن هيئة الذات وقت زمن الفعل، نحو :
جَاءَ زَيْدٌ راكِبًا،
ولا يكون إلا منصوبًا.

والتمييز: وهو الاسم المبين ما انبهم- أي لم يتَمَيّز - من الذوات، أو النسب نحو: عندي رِطلٌ زَيتًا،
وطاب محمد نفسًا،
ولا يكون إلا منصوبا.

والمفعول لأجله: وهو الاسم الذي فُعل الفعل لأجله، ولا يكون إلا منصوبًا، نحو:
قُمتُ إجلالًا لزيدٍ.

والمفعول معه: هو الاسم المقترن بواو المعية وفُعِلَ الفِعلُ معه، نحو:
جاءَ الأميرُ والجيشَ،
أي مع الجيشِ، ولا يكون إلا منصوبًا.

والمثنى: ما دل على اثنين بزيادة ألف ونون رفعًا، وياءٍ ونون نصبًا وجرًّا، نحو:
جاءَ الزَّيدَانِ
ورأيتُ الزَّيدَيْنِ
ومررتُ بالزَّيْدَيْنِ.

وجمع المذكر السالم: ما دل على جمع بواو ونون في ءاخره في حالة الرفع، وياء ونون في حالتي النصب والجر، نحو:
جاءَ الزَّيدونَ
ورأيتُ الزَّيدِينَ
ومررتُ بالزّيدِينَ.

والفرق بين المثنى والجمع في حالتي النصب والجر أنَّ ياء المثنى مفتوح ما قبلها مكسور ما بعدها، وياء الجمع مكسور ما قبلها مفتوح ما بعدها.

والمعرب: ما تغيَّر ءاخره بسبب اختلاف العوامل، نحو:
جاءَ زَيْدٌ ورَجُلٌ،
ورأيتُ زَيدًا ورَجلًا،
ومررتُ بزَيدٍ ورَجلٍ.

والمبنيُّ: ما لزِمَ حالةً واحدةً؛ كأينَ وأمسِ وحيثُ وكَمْ.

والبناءُ هو ثبوت علامة الإعراب لآخر الكلمة في جميع أحوالها مهما تغير موقعها أو تغيرت العوامل الداخلة عليها.

قناة: العربية لغتي الجميلة

http://t.me/arabiia

لغتي العربيّة ما أحلاها! فوائد في النحو والصّرف والبلاغة قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية

قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
-
الحمد لله على كل حال
-
كان رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رحيمًا بِالمُؤمنينَ

قال أبو ذرٍ الغفاريّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "أَوصَاني خَلِيلِي بخِصَالٍ مِنَ الخَيرِ أَوصَاني بحُبِّ المسَاكِينِ والدُّنُوِّ مِنهُم" أي الاقترَابِ مِنهُم، كَانَ سَيِّدُنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شِدَّة شَفَقَتِهِ وَرَحمَتِهِ بِالمُؤمنين أَنَّهُ إذا لَمْ يَرَ بَعْضَ أَصْحَابِهِ بُرهةً مِنَ الزّمنِ يَتَفَقَّدُهُ حَتَّى إِنَّهُ قيلَ لَهُ عَنْ رَجُلٍ غَريبٍ مُؤمِنٍ فَقير حينَ سأَلَ عَنْهُ قيلَ لَهُ: "إنَّهُ تُـوُفِّـيَ" فَذَهَبَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قَبرِهِ وَصَلَّى عَليْـهِ، سَأَلَ عَنْ قَبْرِهِ أَيْنَ دُفِن فَدُلَّ عَلَيْهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إلى هَذا الحَدّ كَانَ يُحِبُّ المَساكين وَيَعْتَني بهم وَهَذا الَّذي مَاتَ مَا كانَ إلّا رَجُلًا مُؤمِنًا مِسكينًا كانَ غَريبًا. فما أعظم أخلاق رَسُولِ اللهِ محمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال اللهُ تعالى في وصفِ رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ"
https://t.me/getinfo
-
الْعِلْمُ في اصطلاحِ أَهلِ الكَلامِ: مَعرِفَةُ الشَّىْءِ علَى مَا هُوَ علَيهِ فِي الحَقِيقَةِ، والعِلْمُ خِلافُ الجَهْلِ.

الجَهْلُ فِي اصطلاحِ أَهلِ الكَلامِ: اعتِقَادُ الشَّىْءِ علَى خِلافِ مَا هُوَ علَيهِ فِي الحَقِيقَةِ.

والجَهْلُ البَسيطُ: عَدَمُ المَعرِفَةِ بِالشَّىْءِ وَهُوَ تَعبيرٌ أُطلِقَ عَلَى مَنْ يُسَلِّمُ بِجَهلِهِ.

والجَهْلُ المرَكَّب: تَعبيرٌ أُطلِقَ على مَن لا يُسَلِّم بِجَهلِهِ، يَدَّعِي أنَّهُ عَارِفٌ عِلمًا وَهُوَ عَكْسُ ذَلِك.

http://t.me/arabiia
-
كلمةُ لا إله إلا الله
عندَ اللهِ تعالى
لها دَرجةٌ عاليةٌ

-
-
قال الزّاهدُ مَعْن بنُ عَوْن: "كَمْ مِنْ مُسْتَقْبِلٍ يَوْمًا لا يَسْتَكْمِلُهُ، وَمُنْتَظِرٍ غَدًا لا يدركه، لَوْ تَنْظُرُونَ إِلَى الأَجَلِ وَمَسِيرِهِ لأَبْغَضْتُمُ الأَمَلَ وَغُرُورَهُ" (ج 1 ص281 من روضة العقلاء ونزهة الفضلاء للحافظ محمد بن حبان البستي المتوفى 354 هجرية رحمه الله)
-
-
قال الله تعالى: {وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ}، أي خَلقَ الضّوء والظّلام، ومعنى قوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} أي: الله الهادي، هادي المؤمنين لنورِ الإيمانِ كما قال ابنُ عباسٍ، وليس معناه أنَّ اللَّهَ ضوءٌ، فاللَّهُ تعالى هو خلقَنا فلا يُشبِهُنا، هو خالِقُ الضّوء والظّلام والشّمس والقمر؛ وقال الله تعالى: {فَلا تَضْرِبُوا للهِ الأَمْثَالَ}
-
-
اغتنموا الأنفاس،
فإنّها تذهب ولا تعود

-
-
اللَّهُمَّ يَا وَليَّ الإِسْلاَمِ وَأَهْلِهِ ثَبِّتْنَا عَلَى الإِسْلَامِ حَتَّى نَلْقَاكَ بِهِ
-
-
اللِّسَانُ

قال الإمامُ الغزاليُّ: (اللِّسَانُ نِعمةٌ عَظيمةٌ وجِرمُهُ صغير جُرمُهُ كبير) لِذلِك قالوا: (لِسانكَ أسَدُكَ إن حَرستهُ حرسكَ وإن أطلَقتهُ افْتَرسَكَ)
اللِّسَانُ مِنَ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ وَهُوَ مَعَ صِغَرِ حَجْمِهِ قَدْ يَكُونُ سَبَبًا لِدُخُولِ صَاحِبِهِ إِلَى النَّارِ فَيَنْبَغِى أَنْ نَسْتَعْمِلَهُ فِي سُبُلِ الْخَيْرِ كَذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَتِلاوَةِ الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ وَفِي قَوْلِ الصِّدْقِ وَالأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَفِي كُلِّ مَا يَعُودُ عَلَى النَّاسِ بِالنَّفْعِ وَالْخَيْرِ.
-
-
جزى اللهُ محمَّدًا عنّا خيرًا

علَّمنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصولَ الدِّينِ وعلَّمنا كيف يكون الطّريق الذي فيه النَّجاة في الآخرة، وعلَّمنا الرَّأفة والرَّحمة، وعلَّمنا كيف نكون كالْجَسَدِ الواحدِ إنِ اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى). رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسْلِمٌ
اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى ءالِهِ وصحبِهِ وسلِّم
-
-
لَا تَنْسَوْنَا مِنْ دَعْوَةٍ
صَالِحَةٍ فِي ظَهْرِ الغَيْبِ
-
-
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ،

وَأَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ

وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا،

وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً

إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قضاء حوائج المسلمين
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: "يَا أُبَيُّ إِنَّ اللهَ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهًا مِنْ خَلْقِهِ حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ، فَيَسَّرَ عَلَى طُلابِ الْمَعْرُوفِ طَلَبَهُ إِلَيْهِمْ وَيَسَّرَ عَلَيْهِمْ إعطاءه فَهُمْ كَالْغَيْثِ يُرْسِلُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الأَرْضِ الْجَدْبَةِ فَيُحْيِيهَا وَيُحْيِي بِهِا أَهْلَهَا،
وَإِنَّ اللهَ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءً مِنْ خَلْقِهِ بَغَّضَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ، وَبَغَّضَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ وَحَظَرَ عَلَى طُلابِ الْمَعْرُوفِ طَلَبَهُ إِلَيْهِمْ، وَحَظَرَ عَلَيْهِمْ إعطاءه إياهم فَهُم كَالْغَيْثِ يَحْبِسُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الأَرْضِ الْجَدْبَةِ، فَيُهْلِكُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِحَبْسِهِ الأَرْضَ وَأَهْلَهَا". أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان وابن أبي الدُّنيا في قضاء الحوائج
قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَاطِبًا بَعْضَ الصَّحَابَةِ: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» قِيلَ أَفَرَأْيَتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، ومَنِ اسْتَمَعَ لِلْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ فَقَدْ وَقَعَ فِي مَعْصِيَةٍ مِنْ مَعَاصِي الأُذُنِ وَعَلَيْهِ النَّهْيُ عَنْ ذَلِكَ.
-
أحبتي لا تنسوا الإكثار من
الدُّعاء والصّلاة على
رسول الله في ليلة الجمعة

-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM