عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء" رواه الترمذي وقال: حديث حسن {4/273 من الترغيب والترهيب للحافظ المنذري}.
ماذا يقولُ مَنْ رَأَى مُبْتَلًى

عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلاءٍ فَقَالَ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا إِلا عُوفِيَ مِنْ ذلِكَ الْبَلاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ". أخرجه التِّرمذيُّ وابنُ ماجَهْ

قَوْلُهُ: (مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلاءٍ) أَيْ مُبْتَلًى فِي أَمْرٍ بَدَنِيٍّ كَبَرَصٍ وَقِصَرٍ فَاحِشٍ أَوْ عَمًى أَوْ عَرَجٍ أَوْ اِعْوِجَاجِ يَدٍ وَنَحْوِهَا، أَوْ دِينِيٍّ بِنَحْوِ فِسْقٍ وَظُلْمٍ وَبِدْعَةٍ وَكُفْرٍ وَغَيْرِهَا
(وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا) أَيْ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْقَلْبِ وَالْقَالَبِ
(كَائِنًا مَا كَانَ) أَيْ حَالَ كَوْنِ ذلِكَ الْبَلاءِ أَيَّ بَلاءٍ كَانَ
(مَا عَاشَ) أَيْ مُدَّةَ بَقَائِهِ فِي الدُّنْيَا
https://t.me/getinfo
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيم

قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلوةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ [سورة النساء] أي أنَّ اللهَ فرض على المؤمنين أداء الصّلاة في أوقاتها، وتوعّد تبارك وتعالى تاركها بالويل الذي هو العذاب الشديد بقوله عز وجل: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ [4] الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ [5]﴾ [سورة الماعون] أي الويل لمَن يؤخر الصّلاة عن وقتها بغير عذر حتّى يدخل وقت الصّلاة الأخرى، وهذا معنى السّهو في هذه الآية.

رَوَى الطّبرانيُّ بالإسناد الصّحيح المتصل عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالنُّجُومَ وَالْأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ» والمراد بذكر الله هنا الصّلاة. فلا بُدَّ من المراقبة العيانية للتحقّق من دخول وقت الصّلاة، ولا يكفي الاعتماد على مجرّد الحساب

مجالسُ علمِ الدِّينِ سعادة للقلب وبركة وطريق للنّجاة وتركها خسارة وأي خسارة ويا ضيعان الأعمار بدون علم الدِّين
https://t.me/getinfo
قال أحد الصالحين رحمه الله: "الزهد في الدُّنيا يريح القلب والجسد، والتعلق فيها يكثر على الشخص المتاعب"
وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ

عَنْ أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صََلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي،
قَالَ: زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى،
قَالَ زِدْنِي،
قَالَ: وَغَفَرَ ذَنْبَكَ،
قَالَ زِدْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي،
قَالَ: وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ "
رَوَاهُ التِّرمذيُّ

قَالَ اللهُ تَعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [سورة البقرة : 197].

قَالَ الشّاعرُ:
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنَ التُّقَى
وَلاقَيْتَ بَعْدَ الْمَوْتِ مَنْ قَدْ تَزَوَّدَا

نَدِمْتَ عَلَى أَنْ لا تَكُونَ كَمِثْلِهِ
فَتُرْصِدَ لِلمَوْتِ الَّذِي كَانَ أَرْصَدَا

الزهد في الدُّنيا يريح القلب والجسد، والتعلق فيها يكثر على الشخص المتاعب

يَسَّرَ اللهُ لَكُمُ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتُمْ وزَوَّدَكُمُ اللهُ التَّقْوَى
https://t.me/getinfo
اللهُ يصرف عنكم الضيق والغمّ وكلّ الهموم وأكرمكم بالعافية الدائمة في الدين والدّنيا والآخرة وجزاكم خيرًا كثيرًا
أكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا
الحمد للهِ رَبِّ العالمين والصلاةُ والسلامُ على سيِّدنا محمد أشرف المرسلين؛
وبعد، الشُّكرُ ما قَالَهُ الجُنَيدُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وهو: ألَّا يستعينَ العبدُ بنعمَتِهِ تعالى على معصيتِه. الشُّكرُ وقوفُ القلبِ على جادَّةِ الأدبِ مع المُنعِم. الشُّكرُ أن يتَّقيَ العبدُ رَبَّهُ حَقَّ تُقاتِه، وذلكَ أن يُطاعَ فلا يُعصى ويُذكَرَ فلا يُنسَى ويُشكَرَ فلا يُكفَر. الشُّكرُ اجتنابُ ما يُغضِبُ المُنعِمَ تعالى. الشُّكرُ رؤيةُ المُنعِمِ لا رؤيةُ النِّعمَة.

قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عَنها: أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ في ليلة، فدَخلَ معي في لِحافي حتّى مَسَّ جلدي جِلدَه، ثُمَّ قالَ لي: "يا بِنتَ أبي بَكر، ذريني أتعَبَّد رَبِّي"، قْلتُ إني أُحِبُّ قُربَكَ يا رسولَ اللهِ وأذِنْتُ لَه، فقامَ إلى قِربَةٍ مِن ماء، فتَوَضَّأَ وأكثَرَ صَبَّ الماءِ، ثُمَّ قامَ يُصلي فبَكى حتّى سالَتْ دُموعُهُ على صَدرِه، ثُمَّ رَكَعَ فبَكى، ثُمَّ سَجَدَ فبَكى، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فبَكى، فلَم يَزلْ كَذَلِكَ حتَّى جاءَ بِلالٌ فآذَنَهُ بالصَّلاة، فقُلتُ يا رسولَ اللهِ ما يُبكيكَ وقَد غَفَرَ اللهُ لكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّر، فقالَ: " أَفَلا أكونُ عَبدًا شَكورًا".

قالَ داودُ عَليهِ السَّلام: أي ربِّ، كيفَ أشكُرُكَ وشُكري لَكَ نِعمَةٌ مِن عِندِك، فأوحَى اللهُ إليهِ: الآنَ شَكَرتَني.

الشُّكرُ طَلبُ المُنعِم ورَفضُ الدُّنْيَا وما فيها، طَلبُ المُنعِمِ يَصِحُّ بالزُّهدِ، والزَّاهِدُ مَن تَركَ الدُّنيا ولا يُبالي مَن أخَذَها.

قالَ أميرُ المؤمنينَ عَلِيّ رِضوانُ اللهِ عَليهِ وسَلامُه:

دُنْيَا تُخَادِعُنِي كَأَنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ حَالَهَا 
ذَمَّ الْإِلَهُ حَرَامَهَا وَأَنَا اجْتَنَبْتُ حَلَالَهَا
بَسَطَتْ إلَيَّ يَمِينَهَا فَكَفَفْتُهَا وَشِمَالَهَا  
وَرَأيَتُها مُحتاجةً فَوَهَبْتُ جُمْلَتَهَا لَهَا
أَسْتَغْفِرُ اللهَ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ
اعْلَمُوا أَنَّ لِلذَّنْبِ أَثَرًا يَتْرُكُهُ في قَلْبِ الْمَرْءِ
لاَ تَنْظُرَنَّ إِلى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ ولَكِنِ انْظُرْ مَنْ تَعْصِي
كُنْ بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاءِ.
عَلَينا أَنْ نكُونَ بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاءِ نخافُ عِقابَ اللهِ ونَرْجُو عَفْوَهُ وثَوابَهُ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حالُنا.
اللهُ شَدِيدُ العِقابِ ولَكِنَّهُ أَيْضًا غَفُورٌ رَحِيم.
يَا اللهُ ارْحَمْنا يا رَحِيمُ تُبْ عَلَيْنا وَٱسْتُرْ عُيُوبَنا وسامِحْنا يا اللهُ عَفْوَكَ يا الله.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الحَجَّ والعُمْرَةَ وٱجْعَلْهُ مُكَفِّرًا لِذُنُوبِنا وٱرْزُقْنا زِيارَةَ الحَبِيبِ الْمُصْطَفَى وشَفاعَتَهُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.
اللَّهُمَّ أَلْهِمْنا عَمَلَ الخَيْرِ ووَفِّقْنا إِلَيْهِ