عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
روى أبو داود في سننه عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ غُلَامًا مِنَ الْيَهُودِ كَانَ مَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ: أَسْلِمْ فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: "أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ" فَأَسْلَمَ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: "الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ".
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻛْﻔِﻨِﻲ ﺑﺤﻼﻟِﻚَ ﻋَﻦْ ﺣَﺮَﺍﻣِﻚ، ﻭﺃَﻏْﻨِﻨِﻲ ﺑِﻔَﻀْﻠِﻚَ ﻋَﻤَّﻦْ ﺳِﻮَﺍﻙ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ” رواه مسلمٌ في صحيحه.

وعن أبي أمامة رضيَ اللهُ عنه قال: سمعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يقول:” اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه“. رواه مسلمٌ في صحيحه.

وعن ابن عباس قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إن الذي ليس في جوفه شىء من القرآن كالبيت الخرب“. رواه الترمذيُّ في سننه.

وعن أبي موسى الأشعري قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ”مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترُجَّة، ريحها طيِّب وطعمها طيِّب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو. ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيِّب وطعهما مر. ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مر“ وفي رواية: ”مثل الفاجر” بدل المنافق رواه البخاريُّ في صحيحه.
روى مسلمٌ في صحيحه أن رسولَ الله صلّى اللهُ عليه وسلّم قال: {اللهم أنت الأول فليس قبلك شىء وأنت الآخر فليس بعدك شىء وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شىء}. قال الحافظُ البيهقيُّ في كتاب الأسماء والصفات: استدل بعض أصحابنا في نفي المكان عن الله تعالى بهذا الحديث وقالوا إذا لم يكن فوقه شىء ولا دونه شىء لم يكن في مكان.
قال الإمامُ أبو حنيفة رضيَ اللهُ عنه: "ومن وصفَ اللهَ بمعنًى من معاني البشر فقد كفر" (وهذا إجماع كما بين ذلك الطحاويُّ في عقيدته).
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنَّ أعْرابِيًّا أتى النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقالَ‏:‏ "يا رَسُوْلَ اللهِ دُلَّنِي عَلى عَمَلٍ إذا عَمِلْتَهُ، دَخَلْتَ الجَنّةَ"‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏تَعْبُدُ اللهَ ولا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وتُقِيْمُ الصّلاةَ، وتُؤْتِي الزَّكاةَ الـمَفْرُوْضَةَ، وتَصُوْمُ رَمَضانَ‏"‏ قال‏:‏ والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا أزِيْدُ على هذا‏.‏ فَلَمَّا وَلَّى قال النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏ ‏"‏من سَرَّهُ أن ينظُرَ إلى رَجُلٍ مِنْ أهْلِ الجَنّةِ فَلْيَنْظُرْ إلى هذا‏" (‌‌‏متفق عليه، كتاب رياض الصالحين)
-
أسعد الله صباحكم
من قلب يحبّكم في الله
أسأل الله تعالى أن يشرح صدركم، وييسر أمركم، ويرفع قدركم، ويغفر ذنوبي وذنبكم ويعظم أجركم، ويبارك بعمركم، ويطيب ذكركم، وأن يجعلكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

-
-
قال اللهُ تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} الحديد [16]
-
-
اللّسانُ
قال الغزاليُّ: (اللّسانُ نِعمةٌ عَظيمةٌ وجِرمُهُ صغير جُرمُهُ كبير) لِذلِك قالوا: (لِسانكَ أسَدُكَ إن حَرستهُ حرسكَ وإن أطلَقتهُ افْتَرسَكَ)
-
-
سيدُ الاستغفارِ
عن شداد بن أوس رضي الله عنه عنِ النّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سيد الاستغفار أن تقول: "اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنا عَبْدُكَ، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ" قال من قالها بالنّهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنّة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنّة)، وفي رواية "إذا قال حين يمسي فمات دخل الجنّة أو كان من أهل الجنّة وإذا قال حين يصبح فمات من يومه مثله". البخاريّ
-
-
معنى ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن: معناها أنّ كُلّ ما أراد الله وجوده لا بُدَّ أن يوجد في الوقت الذي شاء الله وجوده فيه، سواء في ذلك الخير والشّر والطّاعة والمعـصية والكفر والإيمان، وما لم يرد الله وجوده لا يدخل في الوجود، فلا يوجد ولا يكون. ومشيئة الله أزلية أبدية لا تتغير، وهذا اللفظ مأخوذ عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، روى ذلك أبو داود في سننه أنّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علّم بعض بناته: "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن".
-
-
المالُ الحلالُ والمالُ الحرامُ
قال اللهُ تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) سورة البقرة 261

إنَّ التّقوى والورعَ والتّرفعَ عن أكل الحرام من شيم عباد الله الصّالحين، فاتقوا الله حيثما كنتم، واتقوا الله في أنفسكم وأولادكم، واتقوا الله في مكسبكم ومأكلكم ومشربكم فإن هذه الدُّنيا لا تُغني عن الآخرة شيئا. واعلموا أن السّلامةَ خير من الغنيمة.
واللهُ تبارك وتعالى الفعال لما يريد جعل العباد على قسمين قسم أغنياء وقسم فقراء والله تعالى لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.

هو الإله الواحد فهو الآمر المطلق والناهي المطلق، خلق العباد على ما أراد، منهم الشّقي ومنهم السّعيد، منهم القوي ومنهم الضّعيف، ومنهم الثّري ومنهم الفقير، تعالى الله عن أن يكون ظالما، وأما الذين ءاتاهم الله تعالى من زينة الدُّنيا وزخرفها وكانوا مؤمنين واستعملوها في طاعة رَبِّهم فطوبى لهم وحُسن مآب، وأما الذين أوتوا نصيبًا من الدُّنيا واستعملوها في الشّهوات المحرمات ولم يستعملوها في الطّاعات فهؤلاء انقلبت عليهم هذه النّعم نقمة في الآخرة، فإن المرءَ يقال له يوم القيامة ألم نصحّ جسمك ونسقك من الماء البارد؟! !حتى الماء البارد هذه النّعمة العظيمة يُسأل المرء عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

وليس شرط الزّهد أن يكون المرء فقيرًا، ولا من شرط الورع والتّمسك بالعبادات ذلك، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نِعْمَ الْمالُ الصّالِحُ لِلرَّجُلِ الصّالِحِ".

اللهُ تعالى جعل العباد على قسمين، جعل قسمًا منهم مؤمنين وقسمًا منهم كافرين وجعل قسمًا ثريًا غنيًا وقسمًا فقيرًا، فالله جعل الدُّنيا يشترك في التّنعم فيها المؤمنون والكافرون وأما نعيم الآخرة فهو خالص للمؤمنين وهذا معنى حديث رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر".

فالزّهدُ والورعُ ليسا متوقفين على الفقر والقلة وليس كُلّ فقير قليل المال ورعًا وإنّما الورع والتّقوى يكون بالتزام الطّاعات واجتناب المحرمات ومنها اجتناب أكل المال الحرام. فكما أنّ الغني مطالب بالبذل والعطاء والسّخاء إضافة إلى الواجبات، كذلك الفقير مطالب بالزّهد. الفقير مطالب بالقناعة، مطالب بأن يقنع بالمال الحلال مهما كان قليلا وأن لا يتورط في أكل الحرام ليتوسع هو وأهله وليتلذذ مع أهله بهذا المال الحرام ويظن أن ليس عليه مسؤولية، فلم يكن كلّ الصّحابة أغنياء بالمال، وإنّما أغلبهم كانوا أغنياء النّفوس.

كيف تعرف المال الحلال من المال الحرام بالتّعلم عند من يخاف الله ويفتي فتوى صحيحة.
مثلا الرِّبا حرام وهو كُلّ قرض (دَيْن) اشترط فيه جر منفعة للمقرض وحده أو له وللمقترض
مثلا: شخص اقرض (ديّنَ) شخصا 5000 وقال له ردها لي 7000 فهنا جرّ منفعة
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُ قرض جر منفعة فهو رِبا".
والرِّبا محرم بالإجماع والدّليل من القرءان في سورة البقرة: (وأحلّ اللهُ البيعَ وحَرّمَ الرِّبا) آية 275
فيجب على المسلم المكلف أن لا يدخل في شىء حتى يعلم ما أحل الله منه وما حرم، لأنه لا بُدَّ من مراعاة ما كلفنا الله به. حتى ننجو في الآخرة.
-
-
نَسألُ اللهَ أنْ يَرزُقنا الفهمَ السّليم، وأن يُبعِدَ عنَّا الفَهمَ السّقيم، وأنْ يَفتَح علينا فتوحَ العارفين
-
-
اللَّهُمَّ طهِّر قلوبَنا من الحقد والحسد والغلّ والضّغينة والغيظ يا أرحمَ الرّاحمين
-
-
اللَّهُمَّ اجعلْ قلوبنا نقية صافية عامرة بذكرك يا كريمُ يا عظيمُ
-