عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
-

عظيم فضل الصّلاةِ المقبولةِ

عَنْ عُثْمَانَ بنِ عفّانَ رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا، إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً، وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ". رَوَاهُ مُسلْمٌ

-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
اللهم اجعل ليلي ليل العابدين وصلاتي صلاة الخاشعين وقلبي قلب المتقين
-
-
اللَّهُمَّ حسن أخلاقنا واجعلنا من أحبابك يا أرحمَ الرّاحمين
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
اللهم حقق أمانينا
وفرّجْ همَّ كُلّ مهمومٍ فينا
-
-
اللَّهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ
العفو والعَافِيَةَ

فِي الدُّنْيا وَالآخِرَة
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال أهل العلم في تفسير هذه الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾ أي ليس عليك "أي يا محمد" أي لست مكلفًا بأن تهتدي قلوبهم لأن القلوب لا يملكها أحد إلا الله بل الله هو يهدي القلوب بأن يجعلها مؤمنة مصدقة.
فأعلمه الله تعالى أنه إنما بُعث بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه،
فأما كونهم مهتدين فليس ذلك إليك ﴿وَلَـكِنَّ الله يَهْدِي مَن يَشَاء﴾ أي أن الله هو الذي يهدي القلوب فيجعلها مؤمنة....
من حِكَم الخليفة الرّاشد عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه

روى ابنُ الجوزيِّ في مَناقبِ عمرَ بنِ الخطّاب رضي الله عنه أنّه قال: "واعتَزِلْ صَديقَكَ إلا الأمِين ولا أمينَ إلا مَن يخشَى اللهَ عزّ وجَلّ ولا تَمشِ معَ الفَاجرِ فيُعلِّمَك مِن فُجُورِه ولا تُفْشِ إليهِ سِرّكَ واستَشِر في أَمرِكَ الذينَ يخشَونَ اللهَ عَزّ وجَلَّ".
وروى إبراهيمُ بنُ الأزرقِ في كتاب تسهيل المنافع في الطّبّ والحكمَة أنّ عمرَ بنَ الخطاب رضي الله عنه قال: "ما أُصِبتُ بمصِيبةٍ إلا ورأيتُ لله عليّ فيهَا ثلاثَ نِعَم الأُولى أنّ الله هوَّنها عليّ فَلم يُصِبني بأعظَمَ منها وهو قَادرٌ على ذلكَ، الثّانيةُ أنّ الله جعَلَها في دُنيَاي ولم يجعَلها في دِيني وهو قَادرٌ على ذلكَ، والثّالثةُ أنّ الله يؤجِرُني بها يومَ القيامة".

اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَهُ عَنهُ: "لَيْسَ حِفْظُ الْقُرْآنِ بِحِفْظِ الْحُروفِ، وَلَكِنْ إقَامَةُ حُدودِهِ". (651 من التذكرة في أحوال الموتى وأمور اﻵخرة لمحمد بن أحمد القرطبي المتوفى 671 هجرية).
أَمْرَانِ يَنْفَعَانِ كُلَّ مُؤْمِنٍ:
حُسْنُ الْخُلُقِ وَسَمَاحَةُ النَّفْسِ.

وَأَمْرَانِ يَرْفَعَانِ شَأْن الْمُؤْمِنِ:
التَّوَاضُعُ وَقَضَاءُ حَوَائِجِ النَّاسِ.

وَأَمْرَانِ يَدْفَعَانِ الْبَلَاءَ:
الصَّدقَةُ وَصِلَةُ الرَّحِمِ.

أَسَأَلُ اللهَ أَنْ يُكْرِمَكُمْ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ

‏ وصية عالم

يُروى أنَّ الحسنَ البِصريَّ وقَفَ عند قبـــرٍ بعد دَفنِ صاحبـِـــه ثُـم التَفَتَ إِلَـى رجُلٍ كانَ بجانِبهِ فَقالَ:
أَتَـرَاهُ لَو رجـَعَ إِلَـى الـدُّنـيــا ماذَا تَراهُ يَـفـعَـلُ؟

فقال الرجلُ: يَسْـَـتغـفِـرُ وَيُـصَـلِّـي ويَـتَـزَوَّدُ مِنَ الْـخَيرِ

فَقَالَ الحَسَنُ: هُوَ فَـاتَـتْــهُ فَلا تَــفُـتْـكَ أَنْـتَ.

فَـاغـتَـنِـمْ فُرصَةَ حَياتِكَ قَبلَ مَمَاتِكَ.