عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
-

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻃﻬﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺬّﻧﻮﺏ ﻭﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ، اللهم نقّني ﻣﻨﻬﺎ
ﻛﻤﺎ ﻳﻨﻘﻰ ﺍﻟﺜّﻮﺏ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺪّﻧﺲ

-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

أكثروا من الصّلاةِ

على رسولِ اللهِ

فهو خيرُ خَلْقِ اللهِ،

اللهم صلِّ وسلّم

على سيِّدِنا محمّدٍ


🔁 شَارِكْ وَسَاهِمْ بِنَشْرِ الْقَنَاة 🔁

-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اغْتنموا ساعَةَ الإجابةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ في الجُمُعةِ لَساعةً لا يُوافِقُها مُسلمٌ قائمٌ يُصَلِّي يَسألُ اللهَ خيرًا إلا أعطاه إيَّاه". أخرجه ﺍﻟﺒُﺨﺎﺭِﻱُّ ﻭﻣُﺴﻠﻢٌ

اللَّهُمَّ اجْعَلِ العَافِيَةَ لِبَاسَنا وَالمَغْفِرَةَ سترَنا وَالسَّعَادَةَ طَرِيقَنا وَالتُّقَى رَفِيقَنا، وَفَرِّجْ ضِيقَنَا وَوَسِّعْ رِزْقَنَا، وَأَذْهِبْ فَقْرَنَا، وَأَزِلْ كَرْبَنَا، وَاقْضِ دَيْنَنَا، وَأَنِرْ قُلُوبَنَا، وَيَسِّرْ دُرُوبَنَا وَمِمَّا نَتَمَنَّى هَبْ لَنَا وَمِنْ خَزَائِنِك تَفَضَّلْ عَلَيْنَا، وَحَقِّقْ ءَامَالَنَا مِنَ الخَيْرِ، وَأَكثِرْ أَمْوَالَنَا وَارْزُقْنا مِنَ الخَيْرِ سُؤْلَنا، وَاغْفِرْ لَنَا، وَاسْتُرْ عَلَيْنَا وَأَعْلِ دَرَجَتَنَا، وَارْفَعْ قَدْرَنَا وَفَرِّجْ كُرْبَتَنَا، وَوَسِّعْ في الدَّارَيْنِ عَلَيْنَا وَاجْعَلِ الفِرْدَوْسَ دَارَنَا وأَسِرَّ أَرْوَاحَنَا بِرُؤيَا النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ في المنَامِ في كُلِّ لَيْلَةٍ

اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنْ أَهْلِ النُّفوسِ الطّاهِرَةِ وَالقُلوبِ الشّاكِرَةِ وَالوُجوهِ المَسْتَبْشِرَةِ وَارْزُقْنا حُسْنَ الحالِ وَطِيبَ المَقامِ وَحُسْنَ الخِتامِ.

اللَّهُمَّ مَنْ كانَ مِنْ إخْواننا أَوْ أَحْبابنا أَوْ أَصْدِقائنا أَوْ أَهْلنا مَريضًا نَسْألُك لَهُ الشِّفاءَ العاجِلَ وَنَسْألُك اللَّهُمَّ لِمَنْ كانَ مِنْهُم مَكْروبًا أَوْ مَهْمومًا أَوْ حَزينًا أَوْ مَغْمومًا أَنْ تُفَرِّجَ الكَرْبَ عَنْهُ وَتَرْفَعَ عَنْهُ الحزْنَ وَالهَمَّ وَالغَمَّ.

اللَّهُمَّ احْفظنا وَاحْفظ إخْواننا وَأَحبابنا وانصُرْنا على أَعْداءِ الدِّينِ

رَبِّ اغْفِرْ لي ولوالدَيَّ، رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا.

اللَّهُمَّ لَا تُخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الجُمُعَةِ إلَّا وَقَدْ غَفَرْتَ لَنَا جَمِيعَ ذُنُوبِنَا، وَفَرَّجْتَ هُمُومَنَا وَفَتَحْتَ لَنَا أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالسَّعَادَة

جَزَى اللهُ مُحَمَّدًا عَنَّا خَيْرًا
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ يَقُولُ: "إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ [اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ وَإِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ]" قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَأَبُو عَوَانَةَ.
مخالفةُ النفسِ تعينُ على ما يُرضي الله تعالى.
إنَّ الغايةَ من تعلُّمِ اللغة العربية الاستعانةُ على فهمِ كتابِ الله تعالى وسُنّةِ رسولِهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم، وصَوْن اللسانِ عن الخطإِ في الكلامِ العربيِّ
النّحوُ هو من أشرفِ العلومِ وأجلِّها، لأنَّ النُّصوصَ الشّرعيةَ لا تُفهَمُ إلا بمعرفةِ علمِ النّحوِ، فلا يُفهَمُ الكتابُ والسّنّةُ إلا بفهمِ النّحو

قال الفقيهُ الحنفيُّ عليُّ بنُ محمدٍ الحَصْكَفيّ:
النّحوُ مِفتاحُ العلومِ وفَهْمُهُ
يكفي العقولَ مشقّةً وعناءَا
فافْهمْهُ واحْرِصْ أنْ تنالَ زِمامَهُ
يجْعلْ طريقَكَ للعلومِ ضِياءَا

فما هو النّحوُ؟ النّحوُ: هو علمٌ بقوانينَ، أي بقواعدَ تُعرَفُ بها أواخرُ الكَلِمِ إعرابًا وبناءً. علمٌ متعلِّقٌ باللغة العربية، فقواعدُ النّحوِ العربيةِ تنطبقُ على اللغةِ العربيةِ لا على غيرِها. فالغايةُ من تعلُّمِهِ الاستعانةُ على فهمِ كتابِ الله تعالى وسُنّةِ رسولِهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم، ولصَوْنِ اللسانِ عن الخطإِ في الكلامِ العربيِّ.

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
نصيحة لنا: تحمل أذى النّاس .. وكف الأذى عنهم .. وابذل المعروف إليهم .. اجعل لنفسك أثرًا جميلًا .. أينما حللت تركت من هذا الأثر الطيب .. وانظر إلى نهج النبيِّ عليه الصّلاة والسّلام .. حيث تحمل الأذى .. وبادل الإساءة بالإحسان واتبعه .. تكن بإذن الله من المفلحين ..
الْحَرْفُ لُغَةً: الطَّرَفُ مُطْلَقًا

الْحَرْفُ أي حَرْفُ الْمَعْنَى عِنْدَ النُّحاةِ: طَرَفٌ مَخْصُوصٌ ﻷَنَّهُ أَبَانَ عَنْ مَعنًى فِي غَيْرِهِ وَلَمْ يَكُنْ أَحَدَ جُزْءَيِ الْجُمْلَةِ كَالاِسْمِ وَالْفِعْلِ فَهُمَا عُمْدَةٌ فِي الكلَامِ؛ وكُلٌّ مِنَ الاِسْمِ وَالْفِعْلِ يَدُلُّ عَلَى مَعْنًى فِي نَفْسِهِ بِخِلَافِ الْحَرْفِ فَإِنَّهُ لُقِّبَ حَرْفًا لأَنَّهُ أُخِذَ مِنْ حَرْفِ الشِّيْءِ وهُوَ طَرَفُهُ مِنْ حيْثُ كَانَ مَعنَاهُ فِي غَيْرِهِ فَصَارَ كَأَنَّهُ طَرَفٌ لَهُ.

فَالْحَرْفُ مَا هُوَ إِلَّا وَاسِطَةٌ وَ أَدَاةٌ بَيْنَ الاِسْمِ وَالْفِعْلِ فَإِذَا دخَلَ الْحَرْفُ فِي تَرْكِيبِ الْكَلَامِ أَيْ عَلَى الاِسْمِ وَ الْفِعْلِ أِفَادَ مَعْنًى لإِيجَابِ شَيْءٍ لها نَحوُ:
إِنَّ زَيْدٌ قَامَ

أَوْ نَفْيِ شَيْءٍ عَنْهَا نَحْوُ:
مَا زَيْدٌ قَامَ

أَوْ شَرْطٍ لَهَا نَحْوُ:
إِنْ قَامَ زَيْدٌ قَامَ عَمْرٌو
-

قول الله تعالى: "الله الصّمد" [الإخلاص/2] أي الذي تفتقر إليه جميع المخلوقات مع استغنائه عن كلّ موجود. الله مُستَغْنٍ عن كلِّ شىء وكلُّ شىء يحتاج إليه فيقصده العباد عند الشِّدّة، هذا معنى (الله الصّمد).

وفي اللّغة الصّمدُ السّيدُ المقصود.

يجب الإيمان أنّ الله مستغنٍ عن طاعة العباد، فمَن أطاع فالثّواب له، ومَن أساء فالعقاب عليه، أمّا الله فلا ينتفع بشىءٍ ولا يضرّه شىء. قال الله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صالحًا فلنفسه ومَنْ أساءَ فعليها ثمّ إلى رَبِّكم تُرجَعون" [الجاثية/15]. العبد إن أدّى الواجبات واجتنب المحرّمات إنّما يعود نفع ذلك على نفسه، وإن ارتكب المعاصي إنّما يرجع وَبالُ ذلك عليه.

-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM