عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
يقول الشاعر:
لك يا رسولَ الله صدقُ محبةٍ
بعميقها شهِد اللسانُ وعبّرا

بأبي وأمي أنت يا خيرَ الورى
وصلاةُ ربي والسلامُ معطّرا
التَّحْذِيرُ مِنْ طَلَبِ الدُّنْيَا مَعَ الْغَفْلَةِ عَنِ الاشْتِغَالِ لأَمْرِ الآخِرَةِ، والحثُّ على التّقليلِ مِنَ النّومِ فِي اللَّيْلِ، ومَا جَاءَ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ

عندما نشعرُ أننا مغرقون في هذه الدُّنيا، فلنتذكر قولَ اللهِ تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) [سورة الأنبياء الآية 1]

رُوي أنَّ رجلا مِن أصحابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يبني جدارا، فمرَّ به آخر في يوم نزول هذه السّورة أي الأنبياء. فقال الَّذي كان يبني الجدارَ: ماذا نزل اليوم من القرآن؟
فقال الآخرُ: نزل "اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ" فنفض يده من البنيان، وقال: والله لا بنيت أبدا وقد اقترب الحساب.

ولقد قالوا:
ومَن علم اقتراب السّاعة قصر أمله، وطابت نفسه بالتّوبة، ولم يركن إلى الدُّنيا، فكأن ما كان لم يكن إذا ذهب. وكُلّ آتٍ قريب، والموت لا محالة آتٍ
وموت كُلِّ إنسانٍ قيام ساعته، والقيامة أيضًا قريبة بالإضافة إلى ما مضى من الزّمان. فما بقي من الدُّنيا أقل ممّا مضى.

ورَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبهُ وَعَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلا يَدْرِي أَرُضِيَ عَنْهُ أَمْ سُخِطَ" في هَذَا الْحَديثِ تَحْذِيرٌ مِنْ طَلَبِ الدُّنْيَا مَعَ الْغَفْلَةِ عَنِ الاشْتِغَالِ لأَمْرِ الآخِرَةِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَنْبَغي أَنْ يَشْتَغِلَ بِطَاعَةِ اللهِ وَيَكُونَ بَيْنَ الرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ، يَرْجُو رَحْمَةَ اللهِ وَيَخَافُ عِقَابَهُ. وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ: يَا بُنَيَّ، لَا تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَتْرُكُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ

أوقاتُك أنفاسٌ لا تعودُ؛ فهنيئًا لِمَنِ استغلها فيما يرضي الله، اللَّهُمَّ ارضَ عنّا واغفر لنا وارحمنا وتبْ علينا يا أرحمَ الرّاحمين يا رَبَّ العالمين
https://t.me/getinfo
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "مَن صُنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثّناء" أخرجه الترمذي وقال حسن، والنّسائي في الكبرى وابن حبان.
اللهم سلمنا من أهوال يوم القيامة ولا تجعلنا من أهل الحسرة والندامة وسلّمنا من أهوال الدُّنيا
أزهد الناس .....
حديث: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ أزهد النّاس في الدُّنيا؟ قال: "منْ لَمْ ينسَ المقابر والبلى، وآثر ما يبقى على ما يفنى، وعدَّ نفسه مع المَوْتى". رواه البيهقي في الشعب 10/351 من إتحاف السادة المتّقين للحافظ محمّد مرتضى الزّبيدي. فيما يتحف به أهل النّار عند دخولهم إليها - أجارنا الله منها.....
قال الله عزَّ وجلَّ: (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ * لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ *هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ) [سورة الواقعة: 51-56] .
والنّزل هو ما يُعَدُّ للضّيف عند قدومه. فدلَّت هذه اﻵيات على أنَّ أهل النّار يتحفون عند دخولها باﻷكل من شجرة الزّقّوم والشّرب من الحميم، وهم إنّما يُساقون إلى جهنَّم عطاشا، كما قال اللهُ تعالى: (وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا) [ سورة مريم] الآية 86 . قال مجاهد في تفسير هذه اﻵية: متقطعة أعناقهم عطشا. (108 من وصف النّار للإمام الحافظ عبد الرحمن بن رجب الحنبلي المتوفّى 795 هجرية رحمه الله).
قال عليه الصلاة والسلام ﷺ: (مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (إِن أثقلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهما لأتوهما وَلَوْ حَبْوًا) [صحيح مسلم]
عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ﷺ قَالَ: (بَشِّرْ المشائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) [رواه أبو داود في صحيحه]
ﺍﻏﺘﻨﺎﻡ ﻓﻀﻞ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺠﺮ:
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: (رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) [صحيح مسلم]
أي سنة الفجر.
يُرْوَى أنَّه كان في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه شابٌ
مُتَعبِدٌ قد لَزِمَ المسجدَ وكان عمرُ مُعْجَبًا به وكان له أبٌ شيخٌ كبير
فكان إذا صلَّى العتَمَةَ انصرَفَ
إلى أبيه وكان طريقُه على بابِ
امرأةٍ فافْتُتِنَتْ به فكانتْ تَتَعَرَّضُ
له لِيَزْنِيَ بها فمَرَّ بها ذاتَ ليلةٍ
فما زالَتْ تُغْوِيْهِ حتى تَبِعَها فلمَّا أتى البابَ دخَلَتْ وذهَبَ يَدْخُلْ
فتذَكَّرَ قولَ اللهِ تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوا إِذَا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [سورة الأعراف/201]
فوقع على الأرضِ مَغْشِيًا عليه، فدعَتِ المرأةُ جاريةً لها فتعَاونَتَا عليه فحملَتَاه إلى بابِه فخرَج أبوه الشيخُ يَطْلُبُه فإذا بالشابِّ على البابِ مَغْشِيًا عليه فدعا بعضَ أهلِه فحملُوه فأدخلُوه فما أفاقَ حتى ذهبَ من الليلِ ما شاء الله، فقال له أبوه ما لك يا بُنَي؟
قال خير، قال الأبُ فإني أسألُك، فأخبَرَهُ بالأمر، قال: أيْ بُنَي وأيَّ آيةٍ قرأْتَ؟ فقرأ الآيةَ التي قرأ: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوا إِذَا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [سورة الأعراف
/201] فخَرَّ مَغْشِيًا عليه فحرّكُوه
فإذا به قد مات، فغسَّلُوه وأخرجُوه ودفنُوه ليلا، فلمَّا أصبَحُوا أُخْبِرَ
بذلك عمرُ رضي الله عنه فجاء إلى أبيه فعزّاه به وقال: لو أعْلَمْتَني
بأمْرِ وفاتِهِ، قال يا أميرَ المؤمنين
حصل ذلك في الليل، فقال عمر:
اذهبوا بنا إلى قبرِه، فذهبُوا فأتى عمرُ ومَنْ معه القبرَ فقال عمرُ
مخاطِبًا الشابَ الذي مات من شدةِ خوفِه منَ الله، يا فلان {وَلِمَنْ خَافَ
مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ(46)} [سورة الرحمن] فأجابَه الفتى مِنْ داخلِ
القبر: يا عمر قد أعْطَانِيْهِمَا ربي عزَّ وجلَّ في الجنَّةِ مرتين.
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ
(46) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا} [سورة الرحمن].
الكيّس الفطنُ الذكيّ هو الذي حاسبَ نفسَه في هذه الدُّنيا قبل أن يُحاسَبَ في الآخرة، فالغفلةُ لا تنفع، ومتاع الدُّنيا قليل. نسأل الله تعالى السلامة والموت على كمال الإيمان.
اللَّهُمَّ لا تجعل الدنيا أكبر همنا، وزهدنا فيها يا أرحم الرّاحمين