قال أحد الصالحين رحمه الله: مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللهِ عَلَيه
كَثُرَتْ حَوَائِجِ النَّاسِ إٌِلَيْه
كَثُرَتْ حَوَائِجِ النَّاسِ إٌِلَيْه
موعظة عظيمة
الحَمدُ للهِ رَبِّ العالمين وصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ على سَيِّدِنَا مُحمّد أشرَفِ المُرسَلين؛
أمَّا بَعد، اعْلَمْ أنَّ الْجَنَائِزَ فيها عِبْرَةٌ للبَصيرِ وَتَنْبِيهٌ وَتَذْكِيرٌ، فَكُنْ مِنْ أهْلِ الاعْتِبَارِ وَلا تَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْغفْلَةِ، فَإِنَّ أَهْلَ الْغَفْلَةِ مِنْ شَأنِهِمْ أَنَّهُمْ لا يَعْتَبِرُونَ بِمَا يَرَوْنَ وَلا يَتَفَكَّرُونَ أَنَّهُمْ إِنْ حَمَلُوا الْجَنَائِزَ فَغَدًا سَيُحْمَلُونَ، وَأَنَّ الْمَرْءَ مَهْمَا مَلَكَ مِنْ مَالٍ وَجَاهٍ فَتَرَى قَصْرَهُ ثُمَّ قَبْرَهُ.
وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ سَيِدَنَا عُمَرَ بْنَ عَبْدَ العزيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَمْشي في جِنَازَةٍ فَرأى أُنَاسًا يَتَوَقَّوْنَ حَرَّ الشَّمْسِ وَيَهْرُبُونَ مِنْ غُبَارِ الطَّرِيقِ كي تَبْقَى بشَاشَتُهُمْ فَبَكَى وَقال َ:
مَنْ كَانَ حَينَ تُصيبُ الشَّمْسُ جَبْهَتَهُ
أَوِ الْغُبَارُ يَخَافُ الشَّيْنَ وَالشَّعَثا
يَأوي إلى الظِّلِّ كَيْ تَبْقَى بَشَـاشَتُهُ
فَسَوْفَ يَدْخُلُ يَوْمًا رَاغِمًا جَدَثَا
في ظِـلِّ مُقْفِـرَةٍ غَبْـرَاءَ مُـظْلِمَةٍ
يُطِيلُ تَحْتَ الثَّرَى في غَمِّهَا اللَّبَثَا
والشَّيْنُ ضِدُّ الزَّيْنِ، وَالأَشْعَثُ هُوَ منتفش الشعر مُغْبَرُّ الرَّأسِ، والْجَدَثُ الْقَبْرُ، والثَّرَى التُّرَاب واللَّبْثُ المَكْث.
القَفْر: ارض ﻻنبات فيها وﻻ ماء
الشعث: المغبر الرأس
جدثا: قبرا
الثرى: التراب
اللبث: المكث واﻹقامة
المكث: البقاء.
لبث: بقي.
فَإِذَا نَظَرَ الإنْسَانُ إِلى جِنَازَةٍ فَلْيتصور نَفْسَهُ مَحْمُولًا عَلَيْهَا وَلْيُسَارِع إلى التَّوْبَةِ وَقِصَرِ الأَمَلِ بِطُولِ الْعَيْشِ فَإِنَّهُ لا بُدَّ سَيُحْمَلُ على الْقُرْبِ.
قَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ رَضيَ اللهُ عنهُ: "كُنَّا نَشْهَدُ الْجَنَائِزَ فلا تَرى إِلا مُقْتَنِعًا بَاكيًا" اهـ.
وَذَلِكَ مِنْ قُوَّةِ اعْتِبَارِهِمِ وَتَذَكُّرِهِمْ أَنَّهُمْ عَنْ قُرْبٍ سَيَرْحَلُونَ، وَهَكَذَا كَانَ خَوْفُهُمْ مِنَ الْمَوْتِ.
أَمَّا الآنَ فَلا تَكَادُ تَنْظُرُ إلى جَمَاعَةٍ يَحْضُرُونَ جِنَازَةً إِلَّا وَأَكْثَرُهُمْ يَضْحَكُونَ وَيَلْهَوْنَ وَيَتَكَلَّمُونَ في ميرَاثِهِ وَأَحْيانًا يَقَعُونَ في غِيبَتِهِ وَسَبَبُ هَذِهِ الْغَفْلَةِ قَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَالَّذي يُؤَدِّي إِلى قَسُوَةِ الْقَلْبِ هُوَ اتِّبَاعُ الشَّهَوَاتِ والْوُقُوعُ في الْمَعَاصِي.
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَنَا مِنَ الْغَفْلَةِ.
وَسُبحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالمين.
الحَمدُ للهِ رَبِّ العالمين وصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ على سَيِّدِنَا مُحمّد أشرَفِ المُرسَلين؛
أمَّا بَعد، اعْلَمْ أنَّ الْجَنَائِزَ فيها عِبْرَةٌ للبَصيرِ وَتَنْبِيهٌ وَتَذْكِيرٌ، فَكُنْ مِنْ أهْلِ الاعْتِبَارِ وَلا تَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْغفْلَةِ، فَإِنَّ أَهْلَ الْغَفْلَةِ مِنْ شَأنِهِمْ أَنَّهُمْ لا يَعْتَبِرُونَ بِمَا يَرَوْنَ وَلا يَتَفَكَّرُونَ أَنَّهُمْ إِنْ حَمَلُوا الْجَنَائِزَ فَغَدًا سَيُحْمَلُونَ، وَأَنَّ الْمَرْءَ مَهْمَا مَلَكَ مِنْ مَالٍ وَجَاهٍ فَتَرَى قَصْرَهُ ثُمَّ قَبْرَهُ.
وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ سَيِدَنَا عُمَرَ بْنَ عَبْدَ العزيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَمْشي في جِنَازَةٍ فَرأى أُنَاسًا يَتَوَقَّوْنَ حَرَّ الشَّمْسِ وَيَهْرُبُونَ مِنْ غُبَارِ الطَّرِيقِ كي تَبْقَى بشَاشَتُهُمْ فَبَكَى وَقال َ:
مَنْ كَانَ حَينَ تُصيبُ الشَّمْسُ جَبْهَتَهُ
أَوِ الْغُبَارُ يَخَافُ الشَّيْنَ وَالشَّعَثا
يَأوي إلى الظِّلِّ كَيْ تَبْقَى بَشَـاشَتُهُ
فَسَوْفَ يَدْخُلُ يَوْمًا رَاغِمًا جَدَثَا
في ظِـلِّ مُقْفِـرَةٍ غَبْـرَاءَ مُـظْلِمَةٍ
يُطِيلُ تَحْتَ الثَّرَى في غَمِّهَا اللَّبَثَا
والشَّيْنُ ضِدُّ الزَّيْنِ، وَالأَشْعَثُ هُوَ منتفش الشعر مُغْبَرُّ الرَّأسِ، والْجَدَثُ الْقَبْرُ، والثَّرَى التُّرَاب واللَّبْثُ المَكْث.
القَفْر: ارض ﻻنبات فيها وﻻ ماء
الشعث: المغبر الرأس
جدثا: قبرا
الثرى: التراب
اللبث: المكث واﻹقامة
المكث: البقاء.
لبث: بقي.
فَإِذَا نَظَرَ الإنْسَانُ إِلى جِنَازَةٍ فَلْيتصور نَفْسَهُ مَحْمُولًا عَلَيْهَا وَلْيُسَارِع إلى التَّوْبَةِ وَقِصَرِ الأَمَلِ بِطُولِ الْعَيْشِ فَإِنَّهُ لا بُدَّ سَيُحْمَلُ على الْقُرْبِ.
قَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ رَضيَ اللهُ عنهُ: "كُنَّا نَشْهَدُ الْجَنَائِزَ فلا تَرى إِلا مُقْتَنِعًا بَاكيًا" اهـ.
وَذَلِكَ مِنْ قُوَّةِ اعْتِبَارِهِمِ وَتَذَكُّرِهِمْ أَنَّهُمْ عَنْ قُرْبٍ سَيَرْحَلُونَ، وَهَكَذَا كَانَ خَوْفُهُمْ مِنَ الْمَوْتِ.
أَمَّا الآنَ فَلا تَكَادُ تَنْظُرُ إلى جَمَاعَةٍ يَحْضُرُونَ جِنَازَةً إِلَّا وَأَكْثَرُهُمْ يَضْحَكُونَ وَيَلْهَوْنَ وَيَتَكَلَّمُونَ في ميرَاثِهِ وَأَحْيانًا يَقَعُونَ في غِيبَتِهِ وَسَبَبُ هَذِهِ الْغَفْلَةِ قَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَالَّذي يُؤَدِّي إِلى قَسُوَةِ الْقَلْبِ هُوَ اتِّبَاعُ الشَّهَوَاتِ والْوُقُوعُ في الْمَعَاصِي.
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَنَا مِنَ الْغَفْلَةِ.
وَسُبحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالمين.
مِمّا يَنْفَعُ للتَّحَصُّنِ مِنَ السِّحْرِ ما رواهُ الإمامُ مالك في "الموطَّأ" بإسنادٍ صحيحٍ عَنِ القَعْقاعِ عن كَعْبِ الأحبارِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنهُ قالَ: "لولا كَلِماتٌ أقولُهُنَّ لَجَعَلَتْني اليُهود حِمارًا" (أي لَضَرُّوه كَثيرًا) فقيل له : ما هُنَّ ؟ قال : "أعوذُ بِوَجْهِ اللهِ العَظيمِ الّذي ليسَ شَىءٌ أعظمَ مِنه وبِكَلِماتِ اللهِ التامّاتِ التي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ وبأسماءِ اللهِ الحُسْنَى كُلِّها ما عَلِمْتُ مِنها وما لَم أعْلَمْ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ ". فهذا الذِّكْرُ يَنْفَع بإذنِ اللهِ للتَّحَصُّن مِنَ السِّحْرِ ولِفَكِّ السِّحْرِ ويُقالُ صَباحًا ومَساءً.
يقول الشاعر:
لك يا رسولَ الله صدقُ محبةٍ
بعميقها شهِد اللسانُ وعبّرا
بأبي وأمي أنت يا خيرَ الورى
وصلاةُ ربي والسلامُ معطّرا
لك يا رسولَ الله صدقُ محبةٍ
بعميقها شهِد اللسانُ وعبّرا
بأبي وأمي أنت يا خيرَ الورى
وصلاةُ ربي والسلامُ معطّرا
التَّحْذِيرُ مِنْ طَلَبِ الدُّنْيَا مَعَ الْغَفْلَةِ عَنِ الاشْتِغَالِ لأَمْرِ الآخِرَةِ، والحثُّ على التّقليلِ مِنَ النّومِ فِي اللَّيْلِ، ومَا جَاءَ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ
عندما نشعرُ أننا مغرقون في هذه الدُّنيا، فلنتذكر قولَ اللهِ تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) [سورة الأنبياء الآية 1]
رُوي أنَّ رجلا مِن أصحابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يبني جدارا، فمرَّ به آخر في يوم نزول هذه السّورة أي الأنبياء. فقال الَّذي كان يبني الجدارَ: ماذا نزل اليوم من القرآن؟
فقال الآخرُ: نزل "اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ" فنفض يده من البنيان، وقال: والله لا بنيت أبدا وقد اقترب الحساب.
ولقد قالوا:
ومَن علم اقتراب السّاعة قصر أمله، وطابت نفسه بالتّوبة، ولم يركن إلى الدُّنيا، فكأن ما كان لم يكن إذا ذهب. وكُلّ آتٍ قريب، والموت لا محالة آتٍ
وموت كُلِّ إنسانٍ قيام ساعته، والقيامة أيضًا قريبة بالإضافة إلى ما مضى من الزّمان. فما بقي من الدُّنيا أقل ممّا مضى.
ورَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبهُ وَعَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلا يَدْرِي أَرُضِيَ عَنْهُ أَمْ سُخِطَ" في هَذَا الْحَديثِ تَحْذِيرٌ مِنْ طَلَبِ الدُّنْيَا مَعَ الْغَفْلَةِ عَنِ الاشْتِغَالِ لأَمْرِ الآخِرَةِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَنْبَغي أَنْ يَشْتَغِلَ بِطَاعَةِ اللهِ وَيَكُونَ بَيْنَ الرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ، يَرْجُو رَحْمَةَ اللهِ وَيَخَافُ عِقَابَهُ. وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ: يَا بُنَيَّ، لَا تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَتْرُكُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ
أوقاتُك أنفاسٌ لا تعودُ؛ فهنيئًا لِمَنِ استغلها فيما يرضي الله، اللَّهُمَّ ارضَ عنّا واغفر لنا وارحمنا وتبْ علينا يا أرحمَ الرّاحمين يا رَبَّ العالمين
https://t.me/getinfo
عندما نشعرُ أننا مغرقون في هذه الدُّنيا، فلنتذكر قولَ اللهِ تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) [سورة الأنبياء الآية 1]
رُوي أنَّ رجلا مِن أصحابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يبني جدارا، فمرَّ به آخر في يوم نزول هذه السّورة أي الأنبياء. فقال الَّذي كان يبني الجدارَ: ماذا نزل اليوم من القرآن؟
فقال الآخرُ: نزل "اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ" فنفض يده من البنيان، وقال: والله لا بنيت أبدا وقد اقترب الحساب.
ولقد قالوا:
ومَن علم اقتراب السّاعة قصر أمله، وطابت نفسه بالتّوبة، ولم يركن إلى الدُّنيا، فكأن ما كان لم يكن إذا ذهب. وكُلّ آتٍ قريب، والموت لا محالة آتٍ
وموت كُلِّ إنسانٍ قيام ساعته، والقيامة أيضًا قريبة بالإضافة إلى ما مضى من الزّمان. فما بقي من الدُّنيا أقل ممّا مضى.
ورَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبهُ وَعَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلا يَدْرِي أَرُضِيَ عَنْهُ أَمْ سُخِطَ" في هَذَا الْحَديثِ تَحْذِيرٌ مِنْ طَلَبِ الدُّنْيَا مَعَ الْغَفْلَةِ عَنِ الاشْتِغَالِ لأَمْرِ الآخِرَةِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَنْبَغي أَنْ يَشْتَغِلَ بِطَاعَةِ اللهِ وَيَكُونَ بَيْنَ الرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ، يَرْجُو رَحْمَةَ اللهِ وَيَخَافُ عِقَابَهُ. وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ: يَا بُنَيَّ، لَا تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَتْرُكُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ
أوقاتُك أنفاسٌ لا تعودُ؛ فهنيئًا لِمَنِ استغلها فيما يرضي الله، اللَّهُمَّ ارضَ عنّا واغفر لنا وارحمنا وتبْ علينا يا أرحمَ الرّاحمين يا رَبَّ العالمين
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "مَن صُنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثّناء" أخرجه الترمذي وقال حسن، والنّسائي في الكبرى وابن حبان.
اللهم سلمنا من أهوال يوم القيامة ولا تجعلنا من أهل الحسرة والندامة وسلّمنا من أهوال الدُّنيا
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إن الحياء من الإيمان) رواه البخاري
الحياءُ الممدوح سِياجٌ رادعٌ يصدُّ النفسَ ويزجُرُها عن الرذائل وارتكابِ المعاصي والآثام
https://t.me/getinfo
الحياءُ الممدوح سِياجٌ رادعٌ يصدُّ النفسَ ويزجُرُها عن الرذائل وارتكابِ المعاصي والآثام
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
أزهد الناس .....
حديث: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ أزهد النّاس في الدُّنيا؟ قال: "منْ لَمْ ينسَ المقابر والبلى، وآثر ما يبقى على ما يفنى، وعدَّ نفسه مع المَوْتى". رواه البيهقي في الشعب 10/351 من إتحاف السادة المتّقين للحافظ محمّد مرتضى الزّبيدي. فيما يتحف به أهل النّار عند دخولهم إليها - أجارنا الله منها.....
قال الله عزَّ وجلَّ: (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ * لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ *هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ) [سورة الواقعة: 51-56] .
والنّزل هو ما يُعَدُّ للضّيف عند قدومه. فدلَّت هذه اﻵيات على أنَّ أهل النّار يتحفون عند دخولها باﻷكل من شجرة الزّقّوم والشّرب من الحميم، وهم إنّما يُساقون إلى جهنَّم عطاشا، كما قال اللهُ تعالى: (وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا) [ سورة مريم] الآية 86 . قال مجاهد في تفسير هذه اﻵية: متقطعة أعناقهم عطشا. (108 من وصف النّار للإمام الحافظ عبد الرحمن بن رجب الحنبلي المتوفّى 795 هجرية رحمه الله).
حديث: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ أزهد النّاس في الدُّنيا؟ قال: "منْ لَمْ ينسَ المقابر والبلى، وآثر ما يبقى على ما يفنى، وعدَّ نفسه مع المَوْتى". رواه البيهقي في الشعب 10/351 من إتحاف السادة المتّقين للحافظ محمّد مرتضى الزّبيدي. فيما يتحف به أهل النّار عند دخولهم إليها - أجارنا الله منها.....
قال الله عزَّ وجلَّ: (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ * لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ *هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ) [سورة الواقعة: 51-56] .
والنّزل هو ما يُعَدُّ للضّيف عند قدومه. فدلَّت هذه اﻵيات على أنَّ أهل النّار يتحفون عند دخولها باﻷكل من شجرة الزّقّوم والشّرب من الحميم، وهم إنّما يُساقون إلى جهنَّم عطاشا، كما قال اللهُ تعالى: (وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا) [ سورة مريم] الآية 86 . قال مجاهد في تفسير هذه اﻵية: متقطعة أعناقهم عطشا. (108 من وصف النّار للإمام الحافظ عبد الرحمن بن رجب الحنبلي المتوفّى 795 هجرية رحمه الله).