عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
صلاة عيد الفطر وعيد الأضحى

صلاة العيد سنة مؤكدة، وهي ركعتان، ووقتها من طلوع الشمس إلى الزوال، ولكن الأحسن تأخيرها إلى أن ترتفع الشمس قدر رمح، أي بحسب رأي العين. وتسن الجماعة فيها، وتصح لو صلاها الشخص منفردًا ركعتين كركعتي سنة الصبح. ويسن في أول الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام سبع تكبيرات، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام، ويقول بين كل تكبيرتين: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر".
ويسن خطبتان بعد الصلاة يكبر الخطيب في الأولى منهما تسع تكبيرات، وفي الثانية سبع تكبيرات.

ويسن التبكير بالخروج لصلاة العيد من بعد صلاة الصبح، إلا الخطيب فيتأخر إلى وقت الصلاة، والمشي أفضل من الركوب، ومن كان له عذر فلا بأس بركوبه،
ويسن الغسل ويدخل وقته بمنتصف الليل، والتزيّن بلبس الثياب وغيره، والتطيب وهذا للرجال، أما النساء فيكره لهن الخروج متطيبات ومتزينات.

ويسن التكبير ليلتي العيد إلى الإحرام بصلاتي العيد، وعقب الصلوات المفروضات من صبح يوم التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة) إلى العصر من اليوم الثالث عشر منه (ءاخر أيام التشريق).
فائدة: أقلّ الضحى ركعتان، وأدنى الكمال أربع، وأكثره ثمان، يسلم من كل ركعتين ندبًا، ووقتها من ارتفاع الشمس قدر رمح إلى الاستواء.
واجعل في صباحك وقتًا تتصدق به ‏عن مفاصلك لِتزداد خيرًا
صلاة اﻷوابين الضحى ⁩
ﺭﻭﻯ ﺍﺑﻦُ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱِّ ﻓﻲ ﻣَﻨﺎﻗﺐِ ﻋﻤﺮَ ﺑﻦِ ﺍﻟﺨﻄّﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝَ: ﻭﺍﻋﺘَﺰِﻝْ ﺻَﺪﻳﻘَﻚَ ﺇﻻ‌ ﺍﻷ‌ﻣِﻴﻦ، ﻭﻻ‌ ﺃﻣﻴﻦَ ﺇﻻ‌ ﻣَﻦ ﻳﺨﺸَﻰ ﺍﻟﻠﻪَ ﻋﺰّ ﻭﺟَﻞّ، ﻭﻻ‌ ﺗَﻤﺶِ ﻣﻊَ ﺍﻟﻔَﺎﺟﺮِ ﻓﻴُﻌﻠِّﻤَﻚ ﻣِﻦ ﻓُﺠُﻮﺭِه ﻭﻻ‌ ﺗُﻔْﺶِ ﺇﻟﻴﻪِ ﺳِﺮّﻙَ، وﺍﺳﺘَﺸِﺮ ﻓﻲ ﺃَﻣﺮِﻙَ ﺍﻟﺬﻳﻦَ ﻳﺨﺸَﻮﻥَ ﺍﻟﻠﻪَ ﻋَﺰّ ﻭﺟَﻞ. اهـ
https://t.me/getinfo
قال أحد الصالحين رحمه الله: مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللهِ عَلَيه
كَثُرَتْ حَوَائِجِ النَّاسِ إٌِلَيْه
موعظة عظيمة

الحَمدُ للهِ رَبِّ العالمين وصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ على سَيِّدِنَا مُحمّد أشرَفِ المُرسَلين؛

أمَّا بَعد، اعْلَمْ أنَّ الْجَنَائِزَ فيها عِبْرَةٌ للبَصيرِ وَتَنْبِيهٌ وَتَذْكِيرٌ، فَكُنْ مِنْ أهْلِ الاعْتِبَارِ وَلا تَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْغفْلَةِ، فَإِنَّ أَهْلَ الْغَفْلَةِ مِنْ شَأنِهِمْ أَنَّهُمْ لا يَعْتَبِرُونَ بِمَا يَرَوْنَ وَلا يَتَفَكَّرُونَ أَنَّهُمْ إِنْ حَمَلُوا الْجَنَائِزَ فَغَدًا سَيُحْمَلُونَ، وَأَنَّ الْمَرْءَ مَهْمَا مَلَكَ مِنْ مَالٍ وَجَاهٍ فَتَرَى قَصْرَهُ ثُمَّ قَبْرَهُ.

وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ سَيِدَنَا عُمَرَ بْنَ عَبْدَ العزيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَمْشي في جِنَازَةٍ فَرأى أُنَاسًا يَتَوَقَّوْنَ حَرَّ الشَّمْسِ وَيَهْرُبُونَ مِنْ غُبَارِ الطَّرِيقِ كي تَبْقَى بشَاشَتُهُمْ فَبَكَى وَقال َ:

مَنْ كَانَ حَينَ تُصيبُ الشَّمْسُ جَبْهَتَهُ
أَوِ الْغُبَارُ يَخَافُ الشَّيْنَ وَالشَّعَثا

يَأوي إلى الظِّلِّ كَيْ تَبْقَى بَشَـاشَتُهُ
فَسَوْفَ يَدْخُلُ يَوْمًا رَاغِمًا جَدَثَا

في ظِـلِّ مُقْفِـرَةٍ غَبْـرَاءَ مُـظْلِمَةٍ
يُطِيلُ تَحْتَ الثَّرَى في غَمِّهَا اللَّبَثَا

والشَّيْنُ ضِدُّ الزَّيْنِ، وَالأَشْعَثُ هُوَ منتفش الشعر مُغْبَرُّ الرَّأسِ، والْجَدَثُ الْقَبْرُ، والثَّرَى التُّرَاب واللَّبْثُ المَكْث.

القَفْر: ارض ﻻنبات فيها وﻻ ماء
الشعث: المغبر الرأس
جدثا: قبرا
الثرى: التراب
اللبث: المكث واﻹقامة
المكث: البقاء.
لبث: بقي.

فَإِذَا نَظَرَ الإنْسَانُ إِلى جِنَازَةٍ فَلْيتصور نَفْسَهُ مَحْمُولًا عَلَيْهَا وَلْيُسَارِع إلى التَّوْبَةِ وَقِصَرِ الأَمَلِ بِطُولِ الْعَيْشِ فَإِنَّهُ لا بُدَّ سَيُحْمَلُ على الْقُرْبِ.

قَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ رَضيَ اللهُ عنهُ: "كُنَّا نَشْهَدُ الْجَنَائِزَ فلا تَرى إِلا مُقْتَنِعًا بَاكيًا" اهـ.
وَذَلِكَ مِنْ قُوَّةِ اعْتِبَارِهِمِ وَتَذَكُّرِهِمْ أَنَّهُمْ عَنْ قُرْبٍ سَيَرْحَلُونَ، وَهَكَذَا كَانَ خَوْفُهُمْ مِنَ الْمَوْتِ.

أَمَّا الآنَ فَلا تَكَادُ تَنْظُرُ إلى جَمَاعَةٍ يَحْضُرُونَ جِنَازَةً إِلَّا وَأَكْثَرُهُمْ يَضْحَكُونَ وَيَلْهَوْنَ وَيَتَكَلَّمُونَ في ميرَاثِهِ وَأَحْيانًا يَقَعُونَ في غِيبَتِهِ وَسَبَبُ هَذِهِ الْغَفْلَةِ قَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَالَّذي يُؤَدِّي إِلى قَسُوَةِ الْقَلْبِ هُوَ اتِّبَاعُ الشَّهَوَاتِ والْوُقُوعُ في الْمَعَاصِي.

نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَنَا مِنَ الْغَفْلَةِ.
وَسُبحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالمين.
مِمّا يَنْفَعُ للتَّحَصُّنِ مِنَ السِّحْرِ ما رواهُ الإمامُ مالك في "الموطَّأ" بإسنادٍ صحيحٍ عَنِ القَعْقاعِ عن كَعْبِ الأحبارِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنهُ قالَ: "لولا كَلِماتٌ أقولُهُنَّ لَجَعَلَتْني اليُهود حِمارًا" (أي لَضَرُّوه كَثيرًا) فقيل له : ما هُنَّ ؟ قال : "أعوذُ بِوَجْهِ اللهِ العَظيمِ الّذي ليسَ شَىءٌ أعظمَ مِنه وبِكَلِماتِ اللهِ التامّاتِ التي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ وبأسماءِ اللهِ الحُسْنَى كُلِّها ما عَلِمْتُ مِنها وما لَم أعْلَمْ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ ". فهذا الذِّكْرُ يَنْفَع بإذنِ اللهِ للتَّحَصُّن مِنَ السِّحْرِ ولِفَكِّ السِّحْرِ ويُقالُ صَباحًا ومَساءً.
يقول الشاعر:
لك يا رسولَ الله صدقُ محبةٍ
بعميقها شهِد اللسانُ وعبّرا

بأبي وأمي أنت يا خيرَ الورى
وصلاةُ ربي والسلامُ معطّرا
التَّحْذِيرُ مِنْ طَلَبِ الدُّنْيَا مَعَ الْغَفْلَةِ عَنِ الاشْتِغَالِ لأَمْرِ الآخِرَةِ، والحثُّ على التّقليلِ مِنَ النّومِ فِي اللَّيْلِ، ومَا جَاءَ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ

عندما نشعرُ أننا مغرقون في هذه الدُّنيا، فلنتذكر قولَ اللهِ تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) [سورة الأنبياء الآية 1]

رُوي أنَّ رجلا مِن أصحابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يبني جدارا، فمرَّ به آخر في يوم نزول هذه السّورة أي الأنبياء. فقال الَّذي كان يبني الجدارَ: ماذا نزل اليوم من القرآن؟
فقال الآخرُ: نزل "اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ" فنفض يده من البنيان، وقال: والله لا بنيت أبدا وقد اقترب الحساب.

ولقد قالوا:
ومَن علم اقتراب السّاعة قصر أمله، وطابت نفسه بالتّوبة، ولم يركن إلى الدُّنيا، فكأن ما كان لم يكن إذا ذهب. وكُلّ آتٍ قريب، والموت لا محالة آتٍ
وموت كُلِّ إنسانٍ قيام ساعته، والقيامة أيضًا قريبة بالإضافة إلى ما مضى من الزّمان. فما بقي من الدُّنيا أقل ممّا مضى.

ورَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبهُ وَعَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلا يَدْرِي أَرُضِيَ عَنْهُ أَمْ سُخِطَ" في هَذَا الْحَديثِ تَحْذِيرٌ مِنْ طَلَبِ الدُّنْيَا مَعَ الْغَفْلَةِ عَنِ الاشْتِغَالِ لأَمْرِ الآخِرَةِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَنْبَغي أَنْ يَشْتَغِلَ بِطَاعَةِ اللهِ وَيَكُونَ بَيْنَ الرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ، يَرْجُو رَحْمَةَ اللهِ وَيَخَافُ عِقَابَهُ. وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ: يَا بُنَيَّ، لَا تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَتْرُكُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ

أوقاتُك أنفاسٌ لا تعودُ؛ فهنيئًا لِمَنِ استغلها فيما يرضي الله، اللَّهُمَّ ارضَ عنّا واغفر لنا وارحمنا وتبْ علينا يا أرحمَ الرّاحمين يا رَبَّ العالمين
https://t.me/getinfo
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "مَن صُنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثّناء" أخرجه الترمذي وقال حسن، والنّسائي في الكبرى وابن حبان.
اللهم سلمنا من أهوال يوم القيامة ولا تجعلنا من أهل الحسرة والندامة وسلّمنا من أهوال الدُّنيا