-
يُروى أنَّ الإمامَ الشّافعيَّ رضي الله عنه وأرضاه قال في الشِّبَعِ: [الشِّبَعُ يُثقِلُ البدَن ويُزِيل الفِطنَة ويجلِبُ النّوم ويُضعِفُ صاحبَه عن العِبادَة]
-
يُروى أنَّ الإمامَ الشّافعيَّ رضي الله عنه وأرضاه قال في الشِّبَعِ: [الشِّبَعُ يُثقِلُ البدَن ويُزِيل الفِطنَة ويجلِبُ النّوم ويُضعِفُ صاحبَه عن العِبادَة]
-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ارفع نفسك بالتّقوى، فإنَّ عِزَّها بتقوى الله ولا تُعْطِ نفسكَ هواها فإنّ شفاءَها بمخالفتها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الذي لا يَبذُلُ جُهدَه في طَاعةِ اللهِ في حَياتِه فقَد فَاتَهُ الخَيرُ ويَبقَى مَعهُ النّدَمُ، والذي لا يَبذُل جُهدَه في أيّامِ شَبابِه يَعجِز بعدَ ذلكَ عن كثيرٍ منَ الأعمالِ التي تَنفَعُه في الآخِرةِ فيَندَمُ.
فَلا يَنبغي الاشتِغالُ باللّهوِ واللّعِب عمّا يَنفَعُ الإنسانَ في قَبرِه وفي آخِرتِه.
فَلا يَنبغي الاشتِغالُ باللّهوِ واللّعِب عمّا يَنفَعُ الإنسانَ في قَبرِه وفي آخِرتِه.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: بَابٌ فِي شِدَّةِ الشَّوْقِ إِلَى لِقَاءِ الإِخْوَانِ:
قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ (ت 170 هـ) لأَخٍ لَهُ:
الْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا تَهْوَى وَتَفْقِدُهُ
فَنَاظِرُ الْقَلْبِ لا يَخْلُو مِنَ النَّظَرِ
إِنْ كُنْتَ لَسْتَ مَعِي فَالذِّكْرُ مِنْكَ مَعِي
يَرَاكَ قَلْبِي وَإِنْ غُيِّبْتَ عَنْ بَصَرِي
قَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ (ت 170 هـ) لأَخٍ لَهُ:
الْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا تَهْوَى وَتَفْقِدُهُ
فَنَاظِرُ الْقَلْبِ لا يَخْلُو مِنَ النَّظَرِ
إِنْ كُنْتَ لَسْتَ مَعِي فَالذِّكْرُ مِنْكَ مَعِي
يَرَاكَ قَلْبِي وَإِنْ غُيِّبْتَ عَنْ بَصَرِي
اللهمّ صَلّ على سيِّدِنا محمّدٍ صَلاةً تُنجِينا بها مِنْ جَميعِ الأهْوالِ والآفَاتِ، وتَقْضِي لَنَا بها جَمِيعَ الحاجاتِ، وتُطَهّرُنَا بِهَا من جميع السَّيِئاتِ، وتَرْفعُنا بها أعْلَى الدّرَجَات، وتُبَلّغُنَا بها أقصَى الغَايَات، من جميعِ الخَيْرَاتِ في الحياةِ وبعدَ المَمَاتِ، وعلى آلِهِ وصَحبِه وسَلِّمْ
-
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ". رَوَاهُ التِّرمذِيُّ في سننه
-
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ". رَوَاهُ التِّرمذِيُّ في سننه
-
الدُّعاءُ في الرّكوع والسّجود
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي".
وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَجَدَ قَالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ ءَامَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ".
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ: مَعْنَاهُ تَعْظِيمًا تَذَلُّلا لِلَّذِي خَلَقَهُ، أَلْصَقَ جَبْهَتَهُ بِالأَرْضِ، هُنَا غَايَةُ التَّذَلُّلِ، لأَنَّ الْوَجْهَ أَشْرَفُ الأَعْضَاءِ الظَّاهِرَةِ.
أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ: مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ لأَنَّ تَقْدِيرَهُ لا يُخْطِئُ وَلا يَتَغَيَّرُ، وَتَقْدِيرُ غَيْرِهِ يَجُوزُ عَلَيْهِ الْخَطَأُ وَالتَّغَيُّرُ.
وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ وَءَاخِرَهُ وَعَلاَنِيَتَهُ وَسِرَّهُ".
دِقَّهُ وَجِلَّهُ: بِكَسْرِ أَوَّلِهِمَا، وَمَعْنَاهُ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ.
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي".
وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَجَدَ قَالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ ءَامَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ".
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ: مَعْنَاهُ تَعْظِيمًا تَذَلُّلا لِلَّذِي خَلَقَهُ، أَلْصَقَ جَبْهَتَهُ بِالأَرْضِ، هُنَا غَايَةُ التَّذَلُّلِ، لأَنَّ الْوَجْهَ أَشْرَفُ الأَعْضَاءِ الظَّاهِرَةِ.
أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ: مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ لأَنَّ تَقْدِيرَهُ لا يُخْطِئُ وَلا يَتَغَيَّرُ، وَتَقْدِيرُ غَيْرِهِ يَجُوزُ عَلَيْهِ الْخَطَأُ وَالتَّغَيُّرُ.
وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ وَءَاخِرَهُ وَعَلاَنِيَتَهُ وَسِرَّهُ".
دِقَّهُ وَجِلَّهُ: بِكَسْرِ أَوَّلِهِمَا، وَمَعْنَاهُ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ.