عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
‌‎شرحُ الصّدورِ في فضلِ الصّلاةِ على الرَّسُولِ

‏‌‎الصّلاةُ على رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واجبة في بعض المواضع كالصّلاة فإنّها ركنٌ من أركانها في مذهب الإمام الشّافعيِّ، وتسن الصّلاة على رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند سماع اسمه عليه الصّلاة والسّلام أو قراءته في كتاب، وعند دخول المسجد والخروج منه. وتسن عند البدء بالدُّعاء والخطاب وختامه وتسن أيضًا عند التقاء رجلين والمصافحة بينهما وذلك لقوله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أَنَس بن مالك: "مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ، عزَّ وجلَّ يلتقيان فيتصافحان وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ".
1
فضلُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ

يَقولُ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا﴾. الأحزاب

وفي الحديث الشّريف:
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟
فَقَالَ: مَا شِئْتَ.
قَالَ قُلْتُ الرُّبُعَ؟
قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ النِّصْفَ؟
قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ؟
قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟
قَالَ: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ. «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ»
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رأيت القناعة رأس الغنى
فصرت بأذيالها متمسك

فلا ذا يراني على بابه
ولا ذا يراني به منهمك

فصرت غنيا بلا درهم
أمر على النّاس شبه الملك
1
بلاؤنا الحقيقي بهؤلاء المنافقين الخونة الرّعاع
1
كن راقيًا بإخلاقك
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رَوى البُخاريُّ ومُسْلمٌ والتِّرمذيُّ وأبو دَاوُدَ والنَّسائيُّ عَنِ ابنِ عَبّاسٍ مَرَّ رَسُولُ اللهِ على قَبرينِ فَقالَ: إنَّهُما ليُعَذَّبانِ ومَا يُعذَّبانِ في كَبيرِ إثْم،
قال: بَلَى، أمَّا أحَدُهُما فكانَ يمْشِي بالنّمِيمةِ،
وأمَّا الآخرُ فكَانَ لا يَسْتَتِرُ من البَوْلِ،
ثُمَّ دَعا بعَسِيْبٍ رَطْبٍ ـ جريد النّخل ـ فشَقَّهُ اثنينِ، فغَرسَ على هذا واحدًا وعلى هَذا واحدًا، ثُمَّ قالَ: "لعَلَّهُ يُخَفَّفُ عنهما".
أي بحسبِ الظّاهرِ بحسبِ ما يَرَى النّاس ليسَ ذنبهما شيئًا كبيرًا لكنّه في الحقيقةِ ذنبٌ كبيرٌ، لذلك قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بلى"، "أمّا أحدُهما فكانَ يمشي بالنّميمةِ" وهي نقلُ الكلام بين اثنينِ للإفسادِ بينهما، يقولُ لهذا فلانٌ قالَ عنكَ كذا ويقولُ للآخرِ فلانٌ قالَ عنكَ كذا لِيُوقِعَ بينهما الشّحناءَ، "وأمّا الآخرُ فكان لا يستترُ من البولِ" أي كانَ يتلوّثُ بالبولِ، وهذا مِنَ الكبائرِ.
1
مِنْ أسرار السّعادةِ

مَنْ حَسُنَ ظنُّهُ طابَ عيشُهُ، ومَنْ سَاءَ ظنُّهُ فَسَدَ عَيشُهُ
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رَوَى مُسْلِمٌ وَالْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلِةِ إِزَارِهِ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ: بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ".

فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ أَيْ يُحَرِّكْهُ لِيُنْفَضَ لِيَزُولَ عَنْهُ الْغُبَارُ وَنَحْوُهُ،
إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا مَعْنَاهُ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، إِنْ تَوَفَّيْتَنِي فَارْحَمْنِي وَإِنْ أَبْقَيْتَنِي حَيًّا فَارْحَمْنِي
https://t.me/getinfo
رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي زُهَيْرٍ الأَنْمَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ الليْلِ قَالَ: "بِاسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبِي، وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الأَعْلَى". وَفِي رِوَايَةٍ: "وَاجْعَلْنِي فِي الْمَلإِ الأَعْلَى". وَقَالَ الْحَاكِمُ: هذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ.
وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي أَيِ اجْعَلْهُ مَهْزُومًا،
وَفُكَّ رِهَانِي أَيْ سَلِّمْنِي مِنَ الْعُقُوبَةِ،
وَمَعْنَى الْمَلإِ الأَعْلَى الْمَلائِكَةُ فِي السَّمَاءِ
https://t.me/getinfo