عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قالَ اللهُ تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [سورة المائدة 2].
تعاونوا لا بقهر، ولا بغدر، ولا بظلم، ولا بكبر، ولا بعلو
حُسْنُ الظَنِّ يُخَفِّفُ الهَمَّ ويُنْجِي مِنْ تَقَلُّدِ الإِثْمِ
-
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ 3/ 291 من إتحاف السّادة المتقين للحافظ محمد مرتضى الزّبيدي رحمه الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من وصايا الأكابر: "أوصيكم بأن تتذكروا تحسين الظّنِّ ببعضكم البعض وعدم الاتهام قبل الاستعلام ولنبادر للنصيحة فيما بيننا وليكن بعضنا لبعض معينا وسترًا ولا ينبغي للفرد منا أن يكون لذاعًا فنحن بحاجة لأن نكون متعاطفين، فالتعاطف القلبي هو من أسرار النّجاح".
-
دُعاءٌ مِنَ القلبِ إلى القلبِ

رَبَّنَا لَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا

قال اللّهُ تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿١٠﴾} [سورة الحشر]
عوّد لسانك أن يدعو للمسلمين بظهر الغيب
طوبى لمَنْ أرضى رَبّه قبل أنْ يَلقاه وبَنى قبره قبل أنْ يَدخله
صِحَّةُ الْجِسْمِ في قِلَّةِ الطَّعامِ

وصِحَّةُ القَلْبِ في قِلَّةِ الذُّنوبِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دع الحرص على الدّنيا
وفي العيش لا تطمع

ولا تجمع من المال
فلا تدري لمن تجمع

ولا تدري أفي أرضك
أم في غيرها تصرع

فإن الرَزق مقسوم
وسوء الظّنِّ لا ينفع

فقير كل من يطمع
غني كل من يقنع
نسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يجعلنا من عباده القائمين الرّاكعين السّاجدين المتهجدين بالأسحار إنّه سميع الدّعاء
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ، فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ". قَالُوا: بَلَى. قَالَ: "ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى". رَوَاهُ التِّرمذيُّ
هنيئا لمن تعلق قلبه بطاعة رَبِّه، وعمل لمرضاة رَبِّه، وهيّأ الزّاد ليوم المعاد ولم يُهمل شيئًا من الواجبات، ولم يتأسف على دنيا زائلة، ولم يلهث وراء المحرمات الفانية، ولم يترك شيئًا مما فرض الله تعالى
يقولُ أحدُ الحكماءِ: "مَن أرادَ عافيةَ الجِسم فليُقلِّلْ مِنَ الطّعام، ومَن أرادَ عافيةَ القَلب فلْيَترُكِ الآثام ورَاحةَ اللِّسَان في قِلّة الكلام".
وقيل: لا تَسكن الحكمة معدةً مُلِئَت طَعامًا
اللهم ارزُقنا الزّهد في هذه الدُّنيا الفَانية وارزُقنا التّقليل من التّنعم
من أفضل أحوال العبد المسلم وأشرفها هو حال ذكره للهِ رَبِّ العالمين

قال اللهُ تبارك وتعالى: {يا أيُّها الذينَ ءامنوا اذكروا اللهَ ذِكرًا كثيرًا* وسَبِّحوهُ بُكرةً وأصيلا} [سورة الأحزاب].
قال اللهُ تبارك وتعالى: {والذَّاكِرينَ اللهَ كثيرًا والذّاكرات أعدَّ اللهُ لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا} [سورة الأحزاب].

وقال اللهُ تعالى: {واذكروا الله كثيرًا لعلَّكُم تُفلحون} [سورة الجمعة]

قالَ اللهُ تعالى: {ألا بِذكر اللهِ تطمئنُّ القلوب} [سورة الرعد].

وقد ثبت في الحديث الشّريف أنّ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يذكرُ اللهَ تعالى على كل أحيانه وأحواله، وحضّ عليه الصّلاة والسّلام أمته حضًا بليغًا وفي أحاديث كثيرة على ذكر الله تعالى

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الـحَيِّ وَالـمَيِّتِ" رَوَاهُ البُخاريُّ.

وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يزال لسانك رطبًا من ذكر اللهِ" رَوَاهُ التِّرمذيُّ.

واعلم أخي المؤمن أن ذكر الله تعالى كما قال العلماءُ ليس فرضًا، بل هو أمر مستحب مندوب، اذكروا اللهَ