This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
خَالِفِ النَّفْسَ والشَّيْطانَ وٱعْصِهُمَا
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
-
النَّفْسُ أَمّارَةٌ بِالسُّوءِ
-
النَّفْسُ أَمّارَةٌ بِالسُّوءِ
-
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يُرْوى عَنْ لُقْمان عليه السّلام أَنَّهُ قالَ لِابْنِهِ: "يا بُنَيَّ عَوِّدْ لِسانَكَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي) فَإنَّ للهِ ساعاتٍ لا يَرُدُّ فيها سائِلًا".
وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من الاستغفار في بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة".
(جامع العلوم والحكم)
#الاستغفار
وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من الاستغفار في بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة".
(جامع العلوم والحكم)
#الاستغفار
عَنْ أنسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: "قَالَ اللّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ ءادَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ ءادَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوْبُكَ عَنَانَ الْسَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ، يَا ابْنَ ءادَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيْتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيئًا، لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً" رَوَاهُ التِّرمذيُّ.
رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ فِي حِرْزٍ مِنَ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحُرِسَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلا الشِّرْكَ بِاللهِ تَعَالَى".
ورَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ: يَا مُعَاذُ وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ ثُمَّ قَالَ: "أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ".
وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قَالَتْ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ، يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا". رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ
ورَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ: يَا مُعَاذُ وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ ثُمَّ قَالَ: "أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ".
وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قَالَتْ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ، يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا". رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ
قالَ اللهُ تعالى: (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) وقال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾} [سورة الحشر]
قَالَ الإمامُ عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عَنْهُ: "ارْتَحَلَتِ الدُّنْيَا مُدْبِرَةً، وَارْتَحَلَتِ الْآخِرَةُ مُقْبِلَةً، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ، وَلَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ، وَغَدًا حِسَابٌ وَلَا عَمَلٌ". رَوَاهُ البُخاريُّ في صحيحه
قالَ اللهُ تعالى: (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) وقال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾} [سورة الحشر]
قَالَ الإمامُ عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عَنْهُ: "ارْتَحَلَتِ الدُّنْيَا مُدْبِرَةً، وَارْتَحَلَتِ الْآخِرَةُ مُقْبِلَةً، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ، وَلَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا؛ فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ، وَغَدًا حِسَابٌ وَلَا عَمَلٌ". رَوَاهُ البُخاريُّ في صحيحه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصة رجل مكروب دعا فاستجيب له
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيم
رَوَى الْحَافِظُ أَحْمَدُ بنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلاَنِيُّ فِي كِتَابِهِ “الإِصَابَةُ فِي تَمْيِيزِ الصَّحَابَةِ” مَا نَصُّهُ: عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكنَى أَبَا الْمُعَلَّقِ كَانَ تَاجِرًا يَتْجَرُ بِمَالٍ لَهُ وَلِغَيْرِهِ وَكَانَ لَهُ نُسُكٌ وَوَرَعٌ وَكَانَ تَقِيًّا وَرِعًا.
خَرَجَ مَرَّةً فَلَقِيَهُ لِصٌّ مُتَقَنِّعٌ فِي السِّلاَحِ فَقَالَ لَهُ: “ضَعْ مَتَاعَكَ فَإِنِّي قَاتِلُكَ”.
قَالَ: “مَا تُرِيدُ إِلا دَمِي؟ خُذِ الْمَالَ”.
قَالَ: “لَسْتُ أُرِيدُ إِلا دَمَكَ”.
قَالَ: “فَذَرْنِي أُصَلِّي”.
قَالَ: “صَلِّ مَا بَدَا لَكَ”.
فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى فَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ: “يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ يَا فَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ، أَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي لاَ يُرَامُ وَمُلْكِكَ الَّذِي لاَ يُضَامُ أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ هَذَا اللِّصِّ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي” قَالَهَا ثَلاَثًا فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ أَقْبَلَ نَحْوَهُ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ يَضَعُهَا بَيْنَ أُذُنَيْ فَرَسِهِ فَلَمَّا رَأَى اللِّصَّ أَقْبَلَ نَحْوَهُ وَطَعَنَهُ وَقَتَلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى التَّاجِرِ الصَّالِحِ وَقَالَ “قُمْ”.
فَقَالَ “مَنْ أَنْتَ؟ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَقَدْ أَغَاثَنِي اللهُ بِكَ”.
قَالَ: “إِنِّي مَلَكٌ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، لَمَّا دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الأَوَّلِ سُمِعَتْ لِأَبْوَابِ السَّمَاءِ قَعْقَعَةٌ ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّانِي فَسُمِعَتْ لأَهْلِ السَّمَاءِ ضَجَّةٌ ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّالِثِ فَقِيلَ لِي “دُعَاءُ مَكْرُوبٍ” فَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُوَلِّيَنِي قَتْلَهُ فَأَذِنَ لِي”.
وَيُحْمَلُ اسْتِئْذَانُ الْمَلَكِ رَبَّهُ بِقَتْلِ هَذَا اللِّصِّ قَاطِعِ الطَّرِيقِ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيم
رَوَى الْحَافِظُ أَحْمَدُ بنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلاَنِيُّ فِي كِتَابِهِ “الإِصَابَةُ فِي تَمْيِيزِ الصَّحَابَةِ” مَا نَصُّهُ: عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكنَى أَبَا الْمُعَلَّقِ كَانَ تَاجِرًا يَتْجَرُ بِمَالٍ لَهُ وَلِغَيْرِهِ وَكَانَ لَهُ نُسُكٌ وَوَرَعٌ وَكَانَ تَقِيًّا وَرِعًا.
خَرَجَ مَرَّةً فَلَقِيَهُ لِصٌّ مُتَقَنِّعٌ فِي السِّلاَحِ فَقَالَ لَهُ: “ضَعْ مَتَاعَكَ فَإِنِّي قَاتِلُكَ”.
قَالَ: “مَا تُرِيدُ إِلا دَمِي؟ خُذِ الْمَالَ”.
قَالَ: “لَسْتُ أُرِيدُ إِلا دَمَكَ”.
قَالَ: “فَذَرْنِي أُصَلِّي”.
قَالَ: “صَلِّ مَا بَدَا لَكَ”.
فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى فَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ: “يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ يَا فَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ، أَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي لاَ يُرَامُ وَمُلْكِكَ الَّذِي لاَ يُضَامُ أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ هَذَا اللِّصِّ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي” قَالَهَا ثَلاَثًا فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ أَقْبَلَ نَحْوَهُ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ يَضَعُهَا بَيْنَ أُذُنَيْ فَرَسِهِ فَلَمَّا رَأَى اللِّصَّ أَقْبَلَ نَحْوَهُ وَطَعَنَهُ وَقَتَلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى التَّاجِرِ الصَّالِحِ وَقَالَ “قُمْ”.
فَقَالَ “مَنْ أَنْتَ؟ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَقَدْ أَغَاثَنِي اللهُ بِكَ”.
قَالَ: “إِنِّي مَلَكٌ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، لَمَّا دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الأَوَّلِ سُمِعَتْ لِأَبْوَابِ السَّمَاءِ قَعْقَعَةٌ ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّانِي فَسُمِعَتْ لأَهْلِ السَّمَاءِ ضَجَّةٌ ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّالِثِ فَقِيلَ لِي “دُعَاءُ مَكْرُوبٍ” فَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُوَلِّيَنِي قَتْلَهُ فَأَذِنَ لِي”.
وَيُحْمَلُ اسْتِئْذَانُ الْمَلَكِ رَبَّهُ بِقَتْلِ هَذَا اللِّصِّ قَاطِعِ الطَّرِيقِ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ.
فوائد عن المطر والبرق والرّعد والرّيح
المطر:
مِيكائيلُ عليه السَّلام هُو مِن رُسُل المَلائِكَةِ، وله أعوانٌ مِن المَلائِكَةِ، وهو المَلَكُ الْمُوَكَّلُ بالمَطَرِ والزَّرْعِ، هُوَ رَئِيسُ مَلائِكَة المَطَرِ الذِينَ يُنْزِلُونَ المَطَرَ.
المَطَرُ كُلُّهُ يَنْزِلُ مِن السَّمَاءِ إلى السَّحَابِ، هُوَ المَطَرُ مِن تَحْتِ العَرْشِ يَنْزِلُ، اللهُ تَعالَى يُنْشِئُ الرِّيْحَ ثُمَّ المَلَائِكَةُ الذِينَ يَسْمَعُون الرِّيْحَ يَأْخُذُونَ المَاءَ فَيَجْعَلُونَهُ فِي الرِّيْحِ ثُمَّ هذه الرِّيْحُ تَحْمِلُهُ إلى السَّحَابِ، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ مَعْنَاهُ الرِّيَاحُ تَحْمِلُ المَطَرَ إلى السَّحَابِ.
الرِّيْحُ لَها مَلائِكَةٌ مُوكَلُونَ بِهَا، فهِي تَجْرِي بِوَزْنٍ، هذِه الرِّيْحُ تُعَبِّئُ السَّحَابَ مَاءً فَيَنْزِلُ مَاءُ المَطَرِ - إلى السَّحابِ بِواسِطَةِ الرِّيحِ - بِكَيْلٍ مِن المَلائِكَةِ الذِينَ يَكِيْلُون المَاءَ، لا تَنْزِلُ قَطْرَةٌ إلا بِكَيْلِهِم، اللهُ أَعْطَاهُم قُوّةً، هذَا المَطَرُ الذِي يَتَتَابَعُ يُحْصُونَ عَدَدَهُ، يُحْصُونَ عَدَدَ القَطَرَاتِ.
ثُمَّ الهَواءُ يَدْفَعُ السَّحَابَ وَيَنْزِلُ المَطَرُ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، فيَكُون كُلُّ المَطَرِ مِن السَّماء إلى السَّحابِ ثُمَّ إلى الأرض. الذِي يَسُوْقُ هذَا السَّحابَ هُم مَلائِكَةٌ أُخَرُ يَتَوَلَّونَ تَقْطِيْرَهُ إِلى الأَرْضِ. اللهُ يَخْلُقُ الغُيُومُ فِي الهَوَاءِ كمَا يَخْلُقُ غَيْرَهَا كمَا يُنْشِئُ الرِّيْحَ.
وَرَدَ فِي الأَثَر أنَّه كُلَّ يَوْمٍ يَنْزِلُ المَطَرُ لَكِنْ فِي أمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ، ويَجُوزُ أَنْ تَكُوْنَ الكَمِّيّةُ هِيَ هِيَ، بالنِّسْبَةِ لِبَعْضِ الأَرَاضِيْ تَنْقُصُ وَلِبَعْضِ البِلَادِ تَكْثُرُ. قال النَّسَفِيُّ فِي تَفْسِيرِه: عَن ابنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: "ما مِن عَامٍ أَقَلُّ مَطَرًا مِن عَامٍ وَلِكنّ اللهَ يُصَرِّفُه حَيْثُ يَشَاءُ".
أَمّا هذَا المَاءُ الذِي يَقُولُ بَعْضُ النّاسِ إنّهُ يَتَبَخَّرُ ثُمّ يَنْزِلُ هذَا لا يَكْفِيْ العِبَادَ وَحْدَهُ.
ثُمّ المَطَرُ مِنْهُ ما هُو نِعْمَةٌ ومِنْهُ ما هُو بَلِيّةٌ، مِن المَطَرِ ما يُتْلِفُ الزُّرُوْعَ والدُّوْرَ. كانَ مِن جُمْلَةِ دُعَاءِ الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَليه وسَلَّم عِندَ الاسْتِسْقاءِ: "اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ لا سُقْيَا عَذَابٍ". وقد قال بعض العُلَماء: مَاءُ المَطَرِ فِيه بَرَكَةٌ لا سِيَّما أَوَّلَ مَرَّةٍ يَنْزِلُ فِيهَا المَطَرُ.
الرِّيح:
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ – أي هَبَّتْ - قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
البَرْق والرَّعْد:
رَوَىْ التِّرْمِذِيُّ عن رَسُولِ الله صَلّى الله علَيه وَسَلَّم أنّه قالَ: "الرَّعْدُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيْقُ مِنْ نَارٍ يَسُوْقُ بِهَا السَّحَابَ"، فالصَّوْتُ الذِي يُسْمَعُ هُوَ زَجْرُ المَلَكِ السَّحَابَ بالمَخَارِيقِ حتَّى يَنْتَهِيَ بها إلى حَيْثُ أَمَرَ اللهُ، والبَرْقُ يَظْهَرُ عِندَ ذَلِك.
ويُسَنُّ لنا أنْ نَقُولَ عندَ رُؤْيةِ البَرْقِ وَسَماعِ الصَّوتِ: سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ، وفي الحَدِيثِ أنهُ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ كانَ إذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ والصَّواعِقِ قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ولا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ" رواه أحمدُ والتّرمذيُّ والحاكِمُ، ومَن جَمَع بَين الأمْرَين فذلِكَ حَسَنٌ.
واللهُ سبحانه وتعالى أعلم
https://t.me/getinfo
المطر:
مِيكائيلُ عليه السَّلام هُو مِن رُسُل المَلائِكَةِ، وله أعوانٌ مِن المَلائِكَةِ، وهو المَلَكُ الْمُوَكَّلُ بالمَطَرِ والزَّرْعِ، هُوَ رَئِيسُ مَلائِكَة المَطَرِ الذِينَ يُنْزِلُونَ المَطَرَ.
المَطَرُ كُلُّهُ يَنْزِلُ مِن السَّمَاءِ إلى السَّحَابِ، هُوَ المَطَرُ مِن تَحْتِ العَرْشِ يَنْزِلُ، اللهُ تَعالَى يُنْشِئُ الرِّيْحَ ثُمَّ المَلَائِكَةُ الذِينَ يَسْمَعُون الرِّيْحَ يَأْخُذُونَ المَاءَ فَيَجْعَلُونَهُ فِي الرِّيْحِ ثُمَّ هذه الرِّيْحُ تَحْمِلُهُ إلى السَّحَابِ، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ مَعْنَاهُ الرِّيَاحُ تَحْمِلُ المَطَرَ إلى السَّحَابِ.
الرِّيْحُ لَها مَلائِكَةٌ مُوكَلُونَ بِهَا، فهِي تَجْرِي بِوَزْنٍ، هذِه الرِّيْحُ تُعَبِّئُ السَّحَابَ مَاءً فَيَنْزِلُ مَاءُ المَطَرِ - إلى السَّحابِ بِواسِطَةِ الرِّيحِ - بِكَيْلٍ مِن المَلائِكَةِ الذِينَ يَكِيْلُون المَاءَ، لا تَنْزِلُ قَطْرَةٌ إلا بِكَيْلِهِم، اللهُ أَعْطَاهُم قُوّةً، هذَا المَطَرُ الذِي يَتَتَابَعُ يُحْصُونَ عَدَدَهُ، يُحْصُونَ عَدَدَ القَطَرَاتِ.
ثُمَّ الهَواءُ يَدْفَعُ السَّحَابَ وَيَنْزِلُ المَطَرُ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، فيَكُون كُلُّ المَطَرِ مِن السَّماء إلى السَّحابِ ثُمَّ إلى الأرض. الذِي يَسُوْقُ هذَا السَّحابَ هُم مَلائِكَةٌ أُخَرُ يَتَوَلَّونَ تَقْطِيْرَهُ إِلى الأَرْضِ. اللهُ يَخْلُقُ الغُيُومُ فِي الهَوَاءِ كمَا يَخْلُقُ غَيْرَهَا كمَا يُنْشِئُ الرِّيْحَ.
وَرَدَ فِي الأَثَر أنَّه كُلَّ يَوْمٍ يَنْزِلُ المَطَرُ لَكِنْ فِي أمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ، ويَجُوزُ أَنْ تَكُوْنَ الكَمِّيّةُ هِيَ هِيَ، بالنِّسْبَةِ لِبَعْضِ الأَرَاضِيْ تَنْقُصُ وَلِبَعْضِ البِلَادِ تَكْثُرُ. قال النَّسَفِيُّ فِي تَفْسِيرِه: عَن ابنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: "ما مِن عَامٍ أَقَلُّ مَطَرًا مِن عَامٍ وَلِكنّ اللهَ يُصَرِّفُه حَيْثُ يَشَاءُ".
أَمّا هذَا المَاءُ الذِي يَقُولُ بَعْضُ النّاسِ إنّهُ يَتَبَخَّرُ ثُمّ يَنْزِلُ هذَا لا يَكْفِيْ العِبَادَ وَحْدَهُ.
ثُمّ المَطَرُ مِنْهُ ما هُو نِعْمَةٌ ومِنْهُ ما هُو بَلِيّةٌ، مِن المَطَرِ ما يُتْلِفُ الزُّرُوْعَ والدُّوْرَ. كانَ مِن جُمْلَةِ دُعَاءِ الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَليه وسَلَّم عِندَ الاسْتِسْقاءِ: "اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ لا سُقْيَا عَذَابٍ". وقد قال بعض العُلَماء: مَاءُ المَطَرِ فِيه بَرَكَةٌ لا سِيَّما أَوَّلَ مَرَّةٍ يَنْزِلُ فِيهَا المَطَرُ.
الرِّيح:
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ – أي هَبَّتْ - قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
البَرْق والرَّعْد:
رَوَىْ التِّرْمِذِيُّ عن رَسُولِ الله صَلّى الله علَيه وَسَلَّم أنّه قالَ: "الرَّعْدُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيْقُ مِنْ نَارٍ يَسُوْقُ بِهَا السَّحَابَ"، فالصَّوْتُ الذِي يُسْمَعُ هُوَ زَجْرُ المَلَكِ السَّحَابَ بالمَخَارِيقِ حتَّى يَنْتَهِيَ بها إلى حَيْثُ أَمَرَ اللهُ، والبَرْقُ يَظْهَرُ عِندَ ذَلِك.
ويُسَنُّ لنا أنْ نَقُولَ عندَ رُؤْيةِ البَرْقِ وَسَماعِ الصَّوتِ: سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ، وفي الحَدِيثِ أنهُ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ كانَ إذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ والصَّواعِقِ قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ولا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ" رواه أحمدُ والتّرمذيُّ والحاكِمُ، ومَن جَمَع بَين الأمْرَين فذلِكَ حَسَنٌ.
واللهُ سبحانه وتعالى أعلم
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM