This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا رَبُّ أيقظ قلوبنا من الغفلات، وطهّر جوارحنا من المعاصي والسّيئات، ونق سرائرنا من الشّرور والبليات، ووفّقنا لأداء الطّاعات وكثير الحسنات
أَشْفِقْ على أهلك وإخوانك وأحبابك وانصحهم بالرّفق واللّين والرّحمة والكلمة الطّيّبة الهادفة، وأحسِنْ ظنَّكَ بهم وقلْ إنّهم مِنْ أهل التّواضع ويقبلون النّصيحة وكنْ لهم ناصحًا لا فاضحًا مغتابًا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يُقالُ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻛﺎﻟﺒﺬﻭﺭ ... ﻛﻠﻤﺎ ﺃﻟﻘﻴﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﺃﻭ ﺳﻴﺌﺔ ... ﺳﺘﺠﺪﻫﺎ ﺗﻜﺒﺮ ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻰ ﻧﻔﻮﺱ ﺍلآﺧﺮﻳﻦ ... فاحرص ﺃﻥ ﺗﺰﺭﻉ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻭﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻮﺍﻙ ...
مَنْ قال سبحان الله وبحمده تغرس له شجرة في الجنّة ساقها من ذهب
فيا أخي بدل أن تضيع أنفاسك وعمرك في اللعب واللهو بما يسمى اﻷلعاب اﻷلكترونية التي تأخذ وقتا طويلا وضياعا للأنفاس فيما لا يحبُّ الله، استعملها في طاعة الله، اذكر الله، تعلم مزيدا من العلم، انشر العلم، انشر ما يساعد على اﻷخلاقيات
نفعنا الله وإيّاكم، وحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
فيا أخي بدل أن تضيع أنفاسك وعمرك في اللعب واللهو بما يسمى اﻷلعاب اﻷلكترونية التي تأخذ وقتا طويلا وضياعا للأنفاس فيما لا يحبُّ الله، استعملها في طاعة الله، اذكر الله، تعلم مزيدا من العلم، انشر العلم، انشر ما يساعد على اﻷخلاقيات
نفعنا الله وإيّاكم، وحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
من حقّ المسلمِ على المسلمِ فهو: "إذا عطسَ فحمِد اللهَ فشَمِّتْهُ" والتشميتُ الدعاءُ لهُ بالخيرِ والبركةِ قال عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "إذا عطَسَ أحدُكم فليقُل الحمدُ للهِ وليقُلْ له أخوهُ أو صاحبُه يرحمُكَ اللهُ فإذا قال لهُ يرحمُك اللهُ فليقُل يَهديكُمُ اللهُ ويُصلِحُ بالَكُم" وإذا لم يقُلِ العاطِسُ الحمدُ للهِ فلا يُشمَّتُ لما ثبتَ في الصحيحِ أنّ رجلينِ عطسا عندَ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلم فشمَّتَ أحدَهما ولم يشمّتِ الآخرَ، فقال الرجلُ: يا رسولَ اللهِ، شمَّتَّ هذا ولم تشمِّتْني، قال: "إنّ هذا حمِدَ اللهَ ولم تحمَدِ اللهَ".
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قال الشّاعرُ:
وَصَاحِبُ السَّوْءِ كَالدَّاءِ الْعَيَاءِ إِذَا
مَا ارْفَضَّ فِي الْجِلْدِ يَجْرِي هَا هُنَا وَهُنَا
يَجْرِي وَيُخْبِرُ عَنْ عَوْرَاتِ صَاحِبِهِ وَمَا يَرَى عِنْدَهُ مِنْ صَالِحٍ دَفَنَا
العياء: الذي يصعب برؤه
ارفض: جرى
وَصَاحِبُ السَّوْءِ كَالدَّاءِ الْعَيَاءِ إِذَا
مَا ارْفَضَّ فِي الْجِلْدِ يَجْرِي هَا هُنَا وَهُنَا
يَجْرِي وَيُخْبِرُ عَنْ عَوْرَاتِ صَاحِبِهِ وَمَا يَرَى عِنْدَهُ مِنْ صَالِحٍ دَفَنَا
العياء: الذي يصعب برؤه
ارفض: جرى
العاقلُ يشتغلُ بإصلاحِ عُيُوبِ نَفسِهِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ" أخرجه البَزّارُ بإسنَادٍ حَسن. ورَوَاهُ أحمدُ والطَّبرانيُّ وابنُ حِبّانَ والحاكمُ
معنى طُوبَى لك: أصَبت خيرًا وطِيبًا (كذا من 2/359 مِنْ تفسيرِ النَّسفيِّ)
معنى الحديث: قال أهلُ العِلْمِ: لا ينبغي أن يكونَ الواحدُ منا مُتتبِعا لعورات أخيه (أي عيوبه) بل ينبغي أن يُسامحه إن أساء إليه وإن أحسن إليه أن يُعامله بالإحسان. المؤمِنُ يُهَذّبُ نَفسَهُ قَبلَ أن يَشتَغِلَ بالتّنقِيبِ عن عُيُوبِ غَيرِه.
قالَ المنَاويُّ: "طُوبَى لمن شَغلَهُ عَيبُه عن عُيُوبِ النّاسِ فَلم يَشتَغِل بها"، فعَلى العَاقلِ أن يتَدبّرَ في عُيُوبِ نَفسِه فإنْ وجَد بها عَيبًا اشتَغلَ بإصلاحِ عَيبِ نَفسِه فيَستَحِي مِن أن يَترُكَ نَفسَه ويَذُمَّ غَيرَه. والعُيوبُ مِنها ما يَتعَلّقُ بفِعلِ الشّخصِ باختِيارِه ومنهَا مَا لا يتَعلَّقُ باختِيارِه كالخِلْقَةِ الدّمِيمَةِ فلا يجوزُ ذَمُّهُ بها.
قالَ رَجُلٌ لِبَعضِ الحُكَماءِ يا قَبِيحَ الوَجهِ، فقَالَ ما كانَ خَلْقُ وجْهِي إليَّ فأُحَسّنَه.
وقالَ البيهقيُّ ذُكِرَ رَجُلٌ عِندَ الرّبِيع بنِ خَيثَم فقَالَ: مَا أنَا عن نَفسِي بِراضٍ فأَتفَرّغَ مِنها إلى ذَمّ غَيرِها، إنّ العِبادَ خَافُوا اللهَ على ذُنوبِ غَيرِهِم وأَمِنُوا على ذُنوبِ أَنفُسِهم.
وقالَ حَكِيمٌ: لا أحسِبُ أحَدًا يتَفَرَّغُ لِعَيبِ النّاسِ إلا عن غَفلَةٍ غَفِلَها عن نَفسِه، ولَو اهتَمَّ لِعَيبِ نَفسِه ما تفَرّغَ لِعَيبِ أَحَدٍ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ" أخرجه البَزّارُ بإسنَادٍ حَسن. ورَوَاهُ أحمدُ والطَّبرانيُّ وابنُ حِبّانَ والحاكمُ
معنى طُوبَى لك: أصَبت خيرًا وطِيبًا (كذا من 2/359 مِنْ تفسيرِ النَّسفيِّ)
معنى الحديث: قال أهلُ العِلْمِ: لا ينبغي أن يكونَ الواحدُ منا مُتتبِعا لعورات أخيه (أي عيوبه) بل ينبغي أن يُسامحه إن أساء إليه وإن أحسن إليه أن يُعامله بالإحسان. المؤمِنُ يُهَذّبُ نَفسَهُ قَبلَ أن يَشتَغِلَ بالتّنقِيبِ عن عُيُوبِ غَيرِه.
قالَ المنَاويُّ: "طُوبَى لمن شَغلَهُ عَيبُه عن عُيُوبِ النّاسِ فَلم يَشتَغِل بها"، فعَلى العَاقلِ أن يتَدبّرَ في عُيُوبِ نَفسِه فإنْ وجَد بها عَيبًا اشتَغلَ بإصلاحِ عَيبِ نَفسِه فيَستَحِي مِن أن يَترُكَ نَفسَه ويَذُمَّ غَيرَه. والعُيوبُ مِنها ما يَتعَلّقُ بفِعلِ الشّخصِ باختِيارِه ومنهَا مَا لا يتَعلَّقُ باختِيارِه كالخِلْقَةِ الدّمِيمَةِ فلا يجوزُ ذَمُّهُ بها.
قالَ رَجُلٌ لِبَعضِ الحُكَماءِ يا قَبِيحَ الوَجهِ، فقَالَ ما كانَ خَلْقُ وجْهِي إليَّ فأُحَسّنَه.
وقالَ البيهقيُّ ذُكِرَ رَجُلٌ عِندَ الرّبِيع بنِ خَيثَم فقَالَ: مَا أنَا عن نَفسِي بِراضٍ فأَتفَرّغَ مِنها إلى ذَمّ غَيرِها، إنّ العِبادَ خَافُوا اللهَ على ذُنوبِ غَيرِهِم وأَمِنُوا على ذُنوبِ أَنفُسِهم.
وقالَ حَكِيمٌ: لا أحسِبُ أحَدًا يتَفَرَّغُ لِعَيبِ النّاسِ إلا عن غَفلَةٍ غَفِلَها عن نَفسِه، ولَو اهتَمَّ لِعَيبِ نَفسِه ما تفَرّغَ لِعَيبِ أَحَدٍ.
إن زاد بطش القادرين وظلمهم
فلربما تستأسد الغزلان !
لا تستفز الحالمين بصبرهم
فالنّار لا تقوى على الطوفانِ
فلربما تستأسد الغزلان !
لا تستفز الحالمين بصبرهم
فالنّار لا تقوى على الطوفانِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM