This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارَ، وَوَسِّعْ لِي مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ، وَاِصْرِفْ عَنِّي فَسَقَةَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًا لِلَّذِينَ ءامَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ، رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي
رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي
الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ، وَأغْنِني بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ
اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إِلَّا ما جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وأنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذَا شِئْتَ سَهْلًا
رددوا تلك الأدعية الورادة في هذا اليوم المبارك؛ وفّقكم الله ورزقكم سؤلَكم من خيري الدُّنيا والآخرة
اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ
وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا، فاغفرِ اللَّهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللَّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللَّهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ
الله ما أمر نبيّه في القرءان بطلب الازدياد من شىء إلا من العلم قال اللهُ تعالى: "وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا". وكان من جملة دعاء النبيّ عليه الصّلاةُ والسّلامُ: "اللَّهُمَّ إنّي أسألُك عِلْمًا نافعًا". رواه أحمد وغيره.
العلمُ النّافعُ هو العلم الذي يتبعه الخشية من الله أي يراد به الآخرة.
اللَّهُمَّ فقهنا في الدّين وأصلحْ لنا شأننا كله وفرّج كرباتنا يا أرحمَ الرَّاحمين.
العلمُ النّافعُ هو العلم الذي يتبعه الخشية من الله أي يراد به الآخرة.
اللَّهُمَّ فقهنا في الدّين وأصلحْ لنا شأننا كله وفرّج كرباتنا يا أرحمَ الرَّاحمين.
أُوصِيكُم ونفسي بتصحيحِ النّيّةِ (يعني أخلصوا النّيّة لله) وتصحيحِ الحروفِ، لا سيَّمَا بتصحيحِ حرفِ الصّادِ مُمَيَّزَةً عنِ السّينِ عند الدُّعاءِ
من مواعظ السّيد الحسن البصري
يُروَى أنّ الخليفةَ عمرَ بنَ عبد العزيز كتَبَ إلى الحسَن البِصريّ كان يقول: "اجْمَعْ لي أَمْرَ الدُّنيا، وَصِفْ لي أَمْرَ الآخِرةِ".
فكتَبَ إليهِ الحسنُ البِصريُّ يقولُ: "إنَّما الدُّنيا حِلْمٌ، والآخرة يَقَظَةٌ، والمَوتُ مُتَوَسِّط ونحن في أَضْغاث أَحلامٍ. ومَن حاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، ومَنْ غفَلَ عنها خَسِرَ، ومَن نَظرَ في العَواقِبِ نَجا، ومن أطاع هواه ضل، ومن حلم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم، فإذا زللت فارجع، وإذا ندمت فأقلع، وإذا جهلت فاسأل، وإذا غضبت فأمسك"
يُروَى أنّ الخليفةَ عمرَ بنَ عبد العزيز كتَبَ إلى الحسَن البِصريّ كان يقول: "اجْمَعْ لي أَمْرَ الدُّنيا، وَصِفْ لي أَمْرَ الآخِرةِ".
فكتَبَ إليهِ الحسنُ البِصريُّ يقولُ: "إنَّما الدُّنيا حِلْمٌ، والآخرة يَقَظَةٌ، والمَوتُ مُتَوَسِّط ونحن في أَضْغاث أَحلامٍ. ومَن حاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، ومَنْ غفَلَ عنها خَسِرَ، ومَن نَظرَ في العَواقِبِ نَجا، ومن أطاع هواه ضل، ومن حلم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم، فإذا زللت فارجع، وإذا ندمت فأقلع، وإذا جهلت فاسأل، وإذا غضبت فأمسك"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عاشوراء يوم من أيام الله
قال الله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ سورة إبراهيم/5، أيام الله تعالى تشمل نعمه سبحانه في خلقه، وعذابه وانتقامه من الجبابرة في القرون الأولى. والعاشر مِنَ المـحَرّم مليءٌ بالخيرات والفضائل والحوادِث والصّبر والعِبر والدّروسِ، قيل في التّواريخ في يوم عاشوراء تاب الله على النّبيّ آدم عليه السّلام، وفي يومِ عاشوراءَ نَجّى اللهُ سَيّدَنا نوحًا عليه السّلام وأنزله مِنَ السّفينةِ منصورًا بالمعجزة العظيمة حيث أغرقَ اللهُ الطّغاة ونجّى نوحًا ومن معه.
وفي يوم عاشوراء أنقذ الله سيّدنا إبراهيم عليه السّلام من النّمرود الذي كان طاغية جبّارًا عنيدًا أرادَ أن يُحرق نَبيَّ اللهِ إبراهيم فسلّمَه الله ونجّاه، وفي يوم عاشوراء رَدَّ الله سيّدنا يوسف لأبيه سيّدنا يعقوبَ عليهما السّلام بعد غياب طويل، وفي يوم عاشوراءَ نصرَ وأظهرَ اللهُ سيّدَنا موسى على فرعون الطّاغية الظّالم وفَلَقَ الله لسيّدنا مُوسى ولبَني إسرائيل البحر معجزة منه تعالى، وفيهِ أُخرِجَ سيّدنا يونُس عليه السّلام من بطن الحوت بمعجزة من الله.
وفي يوم عاشوراء كُشِفَ ضُرُّ سيّدنا أيوب عليه السّلام وعافاه الله من البلاء بعد سنين طويلة، وفي العاشر من شهر المحرّم في زمن نبيّنا عليه الصّلاة والسّلام حصلت غَزْوَة ذاتِ الرّقاع.
وفي يوم عاشوراء وكان يوم الجمُعَة في سنة إحدى وستين من الهجرة كانت الفاجعة التي ألَمَّتْ بالمسلمين والمصيبة التي حلّتْ على الأمّة الإسلامية بمقتل سِبْط رَسُول اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بمقتل أبي عبدِ الله الحسين بن عليّ حفيد رسول الله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن بنته فاطمة رضي الله عنهما على أيدي فئة ظالمة فمات الحسين شهيدًا وهو ابن سِتّ وخمسين سنة، ولا يرتاب مسلمٌ ولا يشكّ مؤمن في أنّ مقتله رضي الله عنه وأرضاه كان ظلمًا وجورًا وعدوانًا، ولا شك في أنّ قتله مصاب جلل ومصيبة عظيمة، وهو الذي قال فيهَ جَدُّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي أخيه: «الحَسَنُ والحُسَيْنُ سيّدا شبابِ أهلِ الجنّةِ» رواه التِّرمذيُّ وأحمدُ والطَّبرانيُّ. وقال عليه الصّلاةُ والسّلامُ: «حُسَيْنٌ منّي وأنا مِنْ حُسَيْنٍ» رواه الإمامُ أحمدُ، أي محبّتي له كاملةٌ ومحبّتُهُ لي كاملةٌ.
قال الله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ سورة إبراهيم/5، أيام الله تعالى تشمل نعمه سبحانه في خلقه، وعذابه وانتقامه من الجبابرة في القرون الأولى. والعاشر مِنَ المـحَرّم مليءٌ بالخيرات والفضائل والحوادِث والصّبر والعِبر والدّروسِ، قيل في التّواريخ في يوم عاشوراء تاب الله على النّبيّ آدم عليه السّلام، وفي يومِ عاشوراءَ نَجّى اللهُ سَيّدَنا نوحًا عليه السّلام وأنزله مِنَ السّفينةِ منصورًا بالمعجزة العظيمة حيث أغرقَ اللهُ الطّغاة ونجّى نوحًا ومن معه.
وفي يوم عاشوراء أنقذ الله سيّدنا إبراهيم عليه السّلام من النّمرود الذي كان طاغية جبّارًا عنيدًا أرادَ أن يُحرق نَبيَّ اللهِ إبراهيم فسلّمَه الله ونجّاه، وفي يوم عاشوراء رَدَّ الله سيّدنا يوسف لأبيه سيّدنا يعقوبَ عليهما السّلام بعد غياب طويل، وفي يوم عاشوراءَ نصرَ وأظهرَ اللهُ سيّدَنا موسى على فرعون الطّاغية الظّالم وفَلَقَ الله لسيّدنا مُوسى ولبَني إسرائيل البحر معجزة منه تعالى، وفيهِ أُخرِجَ سيّدنا يونُس عليه السّلام من بطن الحوت بمعجزة من الله.
وفي يوم عاشوراء كُشِفَ ضُرُّ سيّدنا أيوب عليه السّلام وعافاه الله من البلاء بعد سنين طويلة، وفي العاشر من شهر المحرّم في زمن نبيّنا عليه الصّلاة والسّلام حصلت غَزْوَة ذاتِ الرّقاع.
وفي يوم عاشوراء وكان يوم الجمُعَة في سنة إحدى وستين من الهجرة كانت الفاجعة التي ألَمَّتْ بالمسلمين والمصيبة التي حلّتْ على الأمّة الإسلامية بمقتل سِبْط رَسُول اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بمقتل أبي عبدِ الله الحسين بن عليّ حفيد رسول الله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن بنته فاطمة رضي الله عنهما على أيدي فئة ظالمة فمات الحسين شهيدًا وهو ابن سِتّ وخمسين سنة، ولا يرتاب مسلمٌ ولا يشكّ مؤمن في أنّ مقتله رضي الله عنه وأرضاه كان ظلمًا وجورًا وعدوانًا، ولا شك في أنّ قتله مصاب جلل ومصيبة عظيمة، وهو الذي قال فيهَ جَدُّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي أخيه: «الحَسَنُ والحُسَيْنُ سيّدا شبابِ أهلِ الجنّةِ» رواه التِّرمذيُّ وأحمدُ والطَّبرانيُّ. وقال عليه الصّلاةُ والسّلامُ: «حُسَيْنٌ منّي وأنا مِنْ حُسَيْنٍ» رواه الإمامُ أحمدُ، أي محبّتي له كاملةٌ ومحبّتُهُ لي كاملةٌ.