عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
ما يقالُ عندَ الضّائقةِ
يُحكى عن أحد الصّالحين أنّه قال: "أدركتني ضائقة وخوف، فخرجت هائمًا، فسلكت طريق مكة بلا زاد ولا راحلة، فمشيت ثلاثة أيام، فلما كان اليوم الرابع اشتدَّ بي العطش والحر، فخفت على نفسي الهلاك، ولم أجد في البرِّيَّة شجرة أستظل بها، فجلست مستقبلًا القبلة، فغلبتني عيناي وأنا جالس، فرأيت شخصًا في المنام فمدَّ يده إليَّ وصافحني، وقال : اِبشِرْ فإنك تَسلَمُ وتزورُ بيت الله الحرام، وتزورُ قبر النبيِّ فقلت له: من أنت؟ قال: أنا الخضر، فقلت: اُدْعُ اللهَ لي، فقال لي قلْ:

يَـا لَـطِـيـفًـا بِـخَـلْـقِـهِ

يَـا عَـلِـيـمـًا بِـخَـلْـقِـهِ

يـَا خَـبـِيـرًا بِـخَـلْـقِـهِ

اُلْـطُـفْ بـِي يَـا لَـطِـيـفُ

يَـا عَـلِـيـمُ يَـا خَـبِـيـرُ

ثلاثًا، فقلتها فقال لي: هذه تحفة بها غنى إلى الأبد، فإذا لحقك ضائقة، أو نزل بك نازلة، فقلها تكفى وتشفى، ثم غاب عني، فاستيقظت وأنا أقولها، فوالله ما قلتها عند كل ضائقة وشدة إلَّا ورأيت من لطف الله بي ما أعجز عن وصفه".

[من كتاب "المنهج الحنيف من فوائد اسمه تعالى اللطيف" للإمام أبي بكر بن صالح الكتامي الشافعي (ت 1051 هجرية) رحمه الله].
أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ
-
اللَّـهُمَّ أصْلِحْ لنا ديننا فَإنَّهُ عِصْمَةُ أمْرنا، وَأصْلِحْ لنا ءاخِرَتنا فَاِنَّها دارُ مَقَرّنا، وَاجْعَلِ الْحَياةَ زِيادَةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ، وَالْوَفاةَ راحَةً لنا مِنْ كُلِّ شَرٍّ يا أرحمَ الرّاحمين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏إنّ القلوبَ إذا تنافر ودها مثل الزّجاج كسرها لا يجبر
أسعدكم الله أينما كنتم ورحمكم كيفما استدرتم ورزقكم ما تمنيتم وشملني برحمته وكرمه معكم
يُروَى أن الشّافعيَّ قال:

عزيزُ النّفسِ مَن لَزِم القَناعَة
ولم يَكشِفْ لمخلُوقٍ قِناعَه

أنَالَتْهُ القَناعَةُ كُلَّ عِزّ
وهَل عِزٌّ أعَزُّ مِنَ القَناعَة

فصيّرْها لنَفسِكَ رأسَ مَالٍ
وصَيّرْ بَعدَها التّقوَى بِضاعَة

أُحِبُّ الصّالحِينَ ولَستُ منهُم
لَعلّي أن أنالَ بهم شفَاعَة

وأَكرَهُ مَن بِضاعَتُه المعَاصِي
ولَو كُنّا سَواءً في البِضاعَة
حُسْنُ الخُلُقِ

حُسْنُ الخُلُقِ معناهُ بَذلُ المَعروفِ للنَّاسِ أي الإحسان إلى النَّاسِ وكفُّ الأَذَى عَنِ النَّاسِ وتَحَمُّلُ أَذَى الغيرِ فَمَن تَمَسَّكَ بِهذهِ الوصايَا فهو مِنَ الأعلَين درجة عندَ اللهِ لو كانَ لا يَصومُ إلَّا رمضانَ ولا يُصَلِّي إلَّا الصّلواتِ الخمسَ فهو كالرَّجُلِ الذي يقومُ الليلَ يُصَلِّي والنَّاسُ نِيَامٌ ويَصُومُ صِيَامًا
مُتَتَابِعًا هذا وهذا درجتُهُمَا سَوَاءٌ هذا بِحُسنِ خُلُقِهِ وذَاكَ بكثرَةِ الصّلاةِ والصَّيَامِ.
تكتب الهمزة على ألف في الأحوال التالية:

1-- إن كانت الهمزة مفتوحة وسبقت بفتح؛ مثل:
رَأَى - سَأَل

2-- إن كانت الهمزة مفتوحة وقبلها ساكن؛ مثل:
يسأَل، يسأَم

3-- إن كانت الهمزة ساكنة وقبلها فتح مثل:
بَأْس - فَأْس

أما إن سبقت الهمزة بألف وكانت مفتوحة فإنّها تكتب على السّطر؛ مثل:
تساءَل - تشاءَم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM