This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال الشاعر:
خذ القناعة من دنياك وارض بها
واجعل نصيبك منها راحة البدن
وانظر لمن ملك الدُّنيا بأجمعها
هل راح منها بغير القطن والكفن
خذ القناعة من دنياك وارض بها
واجعل نصيبك منها راحة البدن
وانظر لمن ملك الدُّنيا بأجمعها
هل راح منها بغير القطن والكفن
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ما يقالُ عندَ الضّائقةِ
يُحكى عن أحد الصّالحين أنّه قال: "أدركتني ضائقة وخوف، فخرجت هائمًا، فسلكت طريق مكة بلا زاد ولا راحلة، فمشيت ثلاثة أيام، فلما كان اليوم الرابع اشتدَّ بي العطش والحر، فخفت على نفسي الهلاك، ولم أجد في البرِّيَّة شجرة أستظل بها، فجلست مستقبلًا القبلة، فغلبتني عيناي وأنا جالس، فرأيت شخصًا في المنام فمدَّ يده إليَّ وصافحني، وقال : اِبشِرْ فإنك تَسلَمُ وتزورُ بيت الله الحرام، وتزورُ قبر النبيِّ فقلت له: من أنت؟ قال: أنا الخضر، فقلت: اُدْعُ اللهَ لي، فقال لي قلْ:
يَـا لَـطِـيـفًـا بِـخَـلْـقِـهِ
يَـا عَـلِـيـمـًا بِـخَـلْـقِـهِ
يـَا خَـبـِيـرًا بِـخَـلْـقِـهِ
اُلْـطُـفْ بـِي يَـا لَـطِـيـفُ
يَـا عَـلِـيـمُ يَـا خَـبِـيـرُ
ثلاثًا، فقلتها فقال لي: هذه تحفة بها غنى إلى الأبد، فإذا لحقك ضائقة، أو نزل بك نازلة، فقلها تكفى وتشفى، ثم غاب عني، فاستيقظت وأنا أقولها، فوالله ما قلتها عند كل ضائقة وشدة إلَّا ورأيت من لطف الله بي ما أعجز عن وصفه".
[من كتاب "المنهج الحنيف من فوائد اسمه تعالى اللطيف" للإمام أبي بكر بن صالح الكتامي الشافعي (ت 1051 هجرية) رحمه الله].
يُحكى عن أحد الصّالحين أنّه قال: "أدركتني ضائقة وخوف، فخرجت هائمًا، فسلكت طريق مكة بلا زاد ولا راحلة، فمشيت ثلاثة أيام، فلما كان اليوم الرابع اشتدَّ بي العطش والحر، فخفت على نفسي الهلاك، ولم أجد في البرِّيَّة شجرة أستظل بها، فجلست مستقبلًا القبلة، فغلبتني عيناي وأنا جالس، فرأيت شخصًا في المنام فمدَّ يده إليَّ وصافحني، وقال : اِبشِرْ فإنك تَسلَمُ وتزورُ بيت الله الحرام، وتزورُ قبر النبيِّ فقلت له: من أنت؟ قال: أنا الخضر، فقلت: اُدْعُ اللهَ لي، فقال لي قلْ:
يَـا لَـطِـيـفًـا بِـخَـلْـقِـهِ
يَـا عَـلِـيـمـًا بِـخَـلْـقِـهِ
يـَا خَـبـِيـرًا بِـخَـلْـقِـهِ
اُلْـطُـفْ بـِي يَـا لَـطِـيـفُ
يَـا عَـلِـيـمُ يَـا خَـبِـيـرُ
ثلاثًا، فقلتها فقال لي: هذه تحفة بها غنى إلى الأبد، فإذا لحقك ضائقة، أو نزل بك نازلة، فقلها تكفى وتشفى، ثم غاب عني، فاستيقظت وأنا أقولها، فوالله ما قلتها عند كل ضائقة وشدة إلَّا ورأيت من لطف الله بي ما أعجز عن وصفه".
[من كتاب "المنهج الحنيف من فوائد اسمه تعالى اللطيف" للإمام أبي بكر بن صالح الكتامي الشافعي (ت 1051 هجرية) رحمه الله].
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
المقهورون تسوء أخلاقهم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ
-
-
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّـهُمَّ أصْلِحْ لنا ديننا فَإنَّهُ عِصْمَةُ أمْرنا، وَأصْلِحْ لنا ءاخِرَتنا فَاِنَّها دارُ مَقَرّنا، وَاجْعَلِ الْحَياةَ زِيادَةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ، وَالْوَفاةَ راحَةً لنا مِنْ كُلِّ شَرٍّ يا أرحمَ الرّاحمين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسعدكم الله أينما كنتم ورحمكم كيفما استدرتم ورزقكم ما تمنيتم وشملني برحمته وكرمه معكم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يُروَى أن الشّافعيَّ قال:
عزيزُ النّفسِ مَن لَزِم القَناعَة
ولم يَكشِفْ لمخلُوقٍ قِناعَه
أنَالَتْهُ القَناعَةُ كُلَّ عِزّ
وهَل عِزٌّ أعَزُّ مِنَ القَناعَة
فصيّرْها لنَفسِكَ رأسَ مَالٍ
وصَيّرْ بَعدَها التّقوَى بِضاعَة
أُحِبُّ الصّالحِينَ ولَستُ منهُم
لَعلّي أن أنالَ بهم شفَاعَة
وأَكرَهُ مَن بِضاعَتُه المعَاصِي
ولَو كُنّا سَواءً في البِضاعَة
عزيزُ النّفسِ مَن لَزِم القَناعَة
ولم يَكشِفْ لمخلُوقٍ قِناعَه
أنَالَتْهُ القَناعَةُ كُلَّ عِزّ
وهَل عِزٌّ أعَزُّ مِنَ القَناعَة
فصيّرْها لنَفسِكَ رأسَ مَالٍ
وصَيّرْ بَعدَها التّقوَى بِضاعَة
أُحِبُّ الصّالحِينَ ولَستُ منهُم
لَعلّي أن أنالَ بهم شفَاعَة
وأَكرَهُ مَن بِضاعَتُه المعَاصِي
ولَو كُنّا سَواءً في البِضاعَة