قِيلَ لِلْحَسَنِ الْبِصْرِيِّ نُرِيدُ مِنْكَ وَصِيَّةً قَالَ: "دِرْهَمٌ مِنْ حلالٍ وَأخٌ في اللهِ وجَنَّبَكَ اللهُ الأَمَرَّيْنِ وَوَقَاكَ شَرَّ الأجْوَفَيْنِ"
فَخَيْرٌ لِلإنْسَانِ أَنْ يَقْنَعَ بِالْحَلالِ وَإِنْ قَلَّ لأَنَّ الْحَرَامَ عَاقِبَتُهُ وَخِيمَةٌ وفي ذَلِكَ قَالَ بَعْضُهُم: "لا خَيْرَ في لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ"،
وَالأَمَرَّانِ هُمَا الْفَقْرُ وَالْهَرَمُ،
وَالأجْوَفَانِ هُمَا الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ.
فَخَيْرٌ لِلإنْسَانِ أَنْ يَقْنَعَ بِالْحَلالِ وَإِنْ قَلَّ لأَنَّ الْحَرَامَ عَاقِبَتُهُ وَخِيمَةٌ وفي ذَلِكَ قَالَ بَعْضُهُم: "لا خَيْرَ في لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ"،
وَالأَمَرَّانِ هُمَا الْفَقْرُ وَالْهَرَمُ،
وَالأجْوَفَانِ هُمَا الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ.
حديثٌ قدسي: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قالَ اللّهُ تعالى: يا دُنْيَا مَنْ خَدَمَني فَاخْدُميهِ وَمَنْ خَدَمَكِ فَأَتْعِبيهِ" فَمَنِ اشْتَغَلَ في الدُّنْيا وَغَفَلَ عَنِ الآخِرَةِ يَتْعَبُ، أَمَّا مَنِ اشْتَغَلَ بِطَاعَةِ اللهِ فَاتَّقَى اللّهَ فَهُوَ الَّذي سَيَرْتَاحُ بعد الموت، قَالَ اللّهُ تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا) [سورة الطلاق] الآية 2 - 3
من خَدَمَني: من أطاعني.
من خَدَمَني: من أطاعني.
لا تطلبوا الدُّنْيَا
رَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبهُ وَعَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلا يَدْرِي أَرُضِيَ عَنْهُ أَمْ سُخِطَ" في هَذَا الْحَديثِ تَحْذِيرٌ مِنْ طَلَبِ الدُّنْيَا مَعَ الْغَفْلَةِ عَنِ الاشْتِغَالِ لأَمْرِ الآخِرَةِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَنْبَغي أَنْ يَشْتَغِلَ بِطَاعَةِ اللهِ وَيَكُونَ بَيْنَ الرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ، يَرْجُو رَحْمَةَ اللهِ وَيَخَافُ عِقَابَهُ.
رَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبهُ وَعَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلا يَدْرِي أَرُضِيَ عَنْهُ أَمْ سُخِطَ" في هَذَا الْحَديثِ تَحْذِيرٌ مِنْ طَلَبِ الدُّنْيَا مَعَ الْغَفْلَةِ عَنِ الاشْتِغَالِ لأَمْرِ الآخِرَةِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَنْبَغي أَنْ يَشْتَغِلَ بِطَاعَةِ اللهِ وَيَكُونَ بَيْنَ الرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ، يَرْجُو رَحْمَةَ اللهِ وَيَخَافُ عِقَابَهُ.
حُبُّ الرّئاسةِ يوقع في الهلاك، وحُبُّ المالِ أيضًا يوقع في الهلاك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
العاقلُ لا يرضى بأن يخسر النّعيم الدّائم الذي لا ينقطع من أجل النّعيم الفاني الذي ينقطع ويزول
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من تفكر في عواقب الدُّنيا، أخذ الحذر، ومن أيقن بطول الطّريق تأهب للسّفر
أَخْلِصُوا النّيّة للهِ بالاشتِغال بعِلمِ الدِّين وبِنَشْرِه
فائدة: قوله تعالى: {وسبحوه بكرة وأصيلا} البُكرة أول النّهار والأصيل العصر.
مهما ضاقت بك الأمور على البلاء كن صبورًا واتقِ المولى الشّكور كن له عبدًا شكورًا لا تعترض على أمر الله كن واثقًا دومًا بالله
اللَّهُمَّ أَسْـلَمْتُ نَفْـسي إِلَـيْكَ، وَفَوَّضْـتُ أَمْـري إِلَـيْكَ