عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحسنوا! إنّ الله يُحِبُّ المحسنين🌹
كُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ؛ لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ
الله يُحسّنُ العمل إلى أن نلقى الأجل
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِفِعْلِ الْخَيْرَاتِ وَالطَّاعَاتِ وَالْحَسَنَاتِ يَا رَبَّ الْكَائِنَاتِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا الله
ما يُقال عِندَ رُؤيَةِ المُبْتَلَى
رَوَى الطَّبَرَانِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ رَأَى مُبْتَلَى فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَى هَذَا بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَيْهِ وَعَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا، عَافَاهُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ البَلاءِ كَائِنًا مَا كَانَ".
عِلْمُ الدِّينِ مِنَ المهْدِ إلى اللّحْدِ. اجتَهِدُوا
أَخْلِصُوا النّيّةَ بالاشتِغال بعِلْمِ الدِّينِ وبِنَشْرِه
تَفَكَّرُوا في الْخَلْقِ وَلا تَفَكَّرُوا في الْخَالِقِ

القُرْءانُ أَثْبَتَ أنَّ اللّهَ تباركَ وتعالى لا تُدْرِكُهُ الأوْهامُ، فَقَالَ اللّهُ تعالى: (لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ) [الأنعام، 103] أَيْ لا تُحِيطُ بِهِ الأَوْهَامُ. وَقالَ اللّهُ تعالى: (وَأَنَّ إلى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) [النَّجْم، 42]
أَيْ إِلَيْهِ تَنْتَهي أَفْكارُ العِبَادِ فَلا تَصِِلُ إِليْهِ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا فِكْرَةَ في الرَّبِّ". رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيِ،

معناه لا يجوز التّفكر في ذات الله، التّفكر يكون في شىء تدركه ولو من بعض الوجوه يدركه وهمك يصل إليه وهمك، الآن العرش والجنّة إذا ذكرا وإن لم نرهما نتفكر فيهما نصورهما في أنفسنا فنصادف في تصويرنا بعض أوصاف العرش والجنّة لأنّه شىء له حجم، أما الموجود الذي ليس حجما كثيف ولا لطيف ولا صغير ولا كبير لا يمكن تصوره. لذلك لا فِكْرَةَ في الرَّبِّ.
التشريك في النيّة

الجمع بين نيتين في حال رغبة المرأة ونحوها ممن فاته صيام رمضان بعذر

صيام يوم عاشوراء وصيام القضاء

المسألة خلافية بين العلماء:

ففي فتاوى الرّملي من الشّافعية، فإنّه سئل عن شخصٍ عليه صوم من رمضان وقضاء في شوال، هل يحصل له قضاء رمضان وثواب ستة أيام من شوال، وهل في ذلك نقل؟ فأجاب: بأنّه يحصل بصومه قضاء رمضان وإن نوى به غيره، ويحصل له ثواب ستة من شوال، وقد ذكر المسألة جماعة من المتأخرين. انتهى من (فتاوى الرّملي)
وفي شرح التّنبيه للحافظ السّيوطي: من فتاوى البارزي فإنه قال: "لو صام في يوم عرفة مثلا قضاء أو كفارة أو نذرا ونوى معه الصّوم عن عرفة صح وحصلا معا، وكذا إن أطلق"، لكن الإسنوي حكاه وقال إنّه مردود والقياس أنه لا يصح في صورة التّشريك واحدٌ منهما، وأنّه يحصل الفرض فقط في صورة الإطلاق" اهـ

والمعتمد، إذا جعل القضاء وحده ويوم عاشوراء وحده كان أفضل، والله أعلم
الوصيةُ لمَنْ يريدُ السَّفَرَ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُسَافِرَ فَأَوْصِنِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ"، فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ اطْوِ لَهُ الْبُعْدَ وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَكَذَا النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. 

قوله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ" وهذه كلمة كاملة في نصيحة شاملة لجميع أنواع التّقوى من ترك المعصية والشّبهة والغفلة وأداء ما افترض الله وهي تحتاج إلى علم وعمل وإخلاص، وبحثها يطول.

"وَالتَّكْبِيرِ" أي: بقوله اللّهُ أكبَرُ "عَلَى كُلِّ شَرَف" أي: مكانٍ عالٍ.
"فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ" أي: أدبر، "قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم" أي: دعا له بظهر الغيب؛ "اللَّهُمَّ اطْوِ لَهُ الْبُعْدَ" أي قرِّبه له وسهِّل له، والمعنى ارفع عنه مشقة السَّفَرِ بتقريب المسافة البعيدة له حسًا أو معنى، "وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ" أي: أموره ومتاعبه، وهو تعميم بعد تخصيص. واللّهُ سبحانه أعلم
عليك بتقوى اللهِ وحُسْن الخُلُقِ فهما أساس السّعادة
عاشوراءُ هو اليومُ العاشرُ من مُحَرَّم ومُحَرَّمٌ أوَّلُ الشُّهُورِ القمريَّة. وهذا اليومُ، العاشرُ مِنَ المُحَرَّمِ، يومٌ مبارك. ولقد ترافقَ مَعَ يومِ العاشرِ مِنَ المُحَرَّمِ، عبرَ الزَّمانِ أحداثٌ وأمورٌ، منها:

أنَّ يومَ عاشوراءَ هو اليومُ الذي تابَ الله فيه على ءادَم، وهو اليومُ الذي نجَّى الله فيه نوحًا وأنزلَه من السَّفينةِ محفوفًا بالنّصر، وفيه أنقذ الله نبيَّه إبراهيمَ من نُمْرُودَ، وفيه رَدَّ الله يُوسُفَ على يعقوبَ، وهو اليومُ الذي أغرقَ الله فيه فِرْعَوْنَ وجُنُودَهُ ونجَّى موسى وبني إسرائيلَ، وفيه غَفَرَ الله لنبيِّه داودَ، وفيه وُهِبَ سليمانُ مُلْكَهُ، وفيه أُخْرِجَ نبيُّ اللهِ يُونُسَ من بَطْنِ الحوت، وفيه رَفَعَ اللّهُ عن أيُّوبَ البلاءَ، وفيه كانتْ غَزْوَةُ ذاتِ الرِّقاع.

وفي عاشوراءَ، وبعد وفاةِ الرَّسُولِ محمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنينَ قتلَ الظَّالمونَ الحسينَ ابنَ بنتهِ فاطمة. وقد أعلمَ اللّهُ نبيَّه أنَّ الحسينَ، عليهِ السَّلامُ، سيموتُ قَتْلًا، وذلكَ أنَّ مَلَكَ المَطَرِ ميكائيلَ استأذنَ رَبَّهُ ذاتَ يومٍ في أنْ يزورَ رسولَ الله مُحَمَّدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلام. فبينما هو جالسٌ مَعَهُ قال الرَّسُولُ، عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، لزوجتهِ أُمِّ سَلَمَةَ أنْ تَمْلِكَ عليهما البابَ وأنْ لا يَدْخُلَ عليهما أحد. فجاءَ الحسينُ ليدخلَ، وكانَ صغيرًا، فمَنَعَتْهُ، فوَثَبَ فدَخَلَ فجَعَلَ يَقْعُدُ على ظهرِ النَّبيِّ، صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعلى مَنْكِبهِ وعلى عاتقهِ. فقال المَلَكُ للنّبيِّ "أتحبُّه؟؟" .. قال "نعم" .. قال: "أَمَا إنَّ أُمَّتَكَ ستقتُله، وإنْ شئتَ أَرَيْتُكَ المكانَ الذي يُقْتَلُ فيه" .. فضَرَبَ بيدِه فجاءَ بطينةٍ حمراءَ، فأخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فصَرَّتْهَا في خِرْقَة .. وكانتْ تلكَ الأَرْضُ كربلاء .. انظر مسند الإمام أحمد...

وقُتِلَ الحسينُ وهو ابنُ سِتٍّ وخمسينَ سنة. ثمَّ لمَّا قُتِلَ، رضيَ اللّهُ عنه، ظَهَرَتِ النّجومُ في النّهار. ولمَّا ماتَ الحسينُ بَكَتْ عليه السَّماءُ والأَرض. أيْ بَكَتْ عليه الملائكةُ البكاءَ الحقيقيَّ. وكانَ يُرَى، بعدَ مقتلِ الحسين، تحتَ الحَجَرِ الذي يُرْفَعُ دَمٌ. الرَّسُولُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كذلكَ بَكَتْ عليه السَّماءُ والأرض. صفيَّة، عَمَّةُ رسولِ الله، قالتْ وهي تَرثي رسولَ "بَكَتِ الأرضُ والسَّماءُ عليه،،، وبَكَاهُ نديمُه جبريلُ".

وقد جَعَلَ الله صَوْمَهُ سُنَّةً ولم يَفْرِضْهُ علينا. وإنّما لم يجبْ صومُه لقولِ رسولِ الله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هذا يومُ عاشوراء، ولم يَكْتُبِ اللّهُ عليكُم صيامَه، وأنا صائمٌ، فمَنْ شاءَ فلْيَصُمْ ومَنْ شاء فلْيُفْطِرْ" .. رواهُ البخاريُّ في صحيحه كتاب الصَّوم...

لَمَّا قَدِمَ رسولُ الله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينةَ وَجَدَ اليهودَ يصومونَ يومَ عاشوراء. فسُئِلُوا عن ذلكَ فقالوا "هذا يومٌ أَظْهَرَ الله فيه موسى وبني إسرائيلَ على فِرْعَوْنَ فنحنُ نصومُه تعظيمًا له" .. فقال النَّبيُّ الكريمُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نحنُ أَوْلَى بموسى منكم"، فصَامَهُ وأمَرَ النَّاسَ بصيامهِ .. مُتَّفَقٌ عليه ..

وكما يُسَنُّ صيامُ عاشوراءَ يُسَنُّ أيضًا صيامُ تاسوعاء، وهو التَّاسِعُ من المُحَرَّم، لقولهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لئنْ بَقِيتُ إلى قابلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسع" .. أرادَ التَّاسِعَ من مُحَرَّم .. رواه مُسْلِمٌ وابنُ ماجهْ .. ولكن ماتَ رسولُ الله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبلَه ..

وقد قال بعضُهم: "والحكمةُ من صومِ يومِ تاسوعاءَ مَعَ عاشوراءَ الاحتياطُ له لاحتمال الغَلَطِ في أَوَّلِ الشَّهْرِ ، ومخالفةُ اليهود ، فإنهم يصومونَ العاشرَ فقط، وكذلكَ الاحترازُ من إفرادِه بالصَّوْمِ إنْ صَادَفَ يومَ الجُمُعَة". والحمدُ للهِ رَبِّ العالَمين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM