إذا كنت ممن يضع رأسه على وسادته وليس في قلبه حقد أو حسد أو غل على أحد من إخوانه فأنت من أسعد النّاس
كثير من الأشياء لا تكتمل كما نحبُّ ولكن قد يكون ما لا نتوقعه هو الأجمل
خصص لك وقتا وتفكر في يومك الذي مر واستعرض فيه أعمالك فحيث أحسنت فاحمد الله وحيث أخطأت وعصيت فتب وارجع وأصلح نفسك لتخرج نظيفا إلى قبرك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من العبارات المبشرة في كتاب الله تعالى: لا تَقْنَطُوا، لا تَحْزَنُوا، لا تَهِنُوا، لا تَيْأَسُوا.
القرآن يدعوك للرضا والتّفاؤل ويبعث فيك الأمل دائمًا فلا تهجُره.
دمتم في سعادة وتفاؤل ورضا
القرآن يدعوك للرضا والتّفاؤل ويبعث فيك الأمل دائمًا فلا تهجُره.
دمتم في سعادة وتفاؤل ورضا
وليس شرطا أن يكون رزقك مالا وعقارات، فقد يرزقك الله قلوبا تدعو لك بالخير وأنت لا تدري. فكم من محب يدعو لأخيه بظهر الغيب. دمتم على قلوب محبة، وأبعد الله عنكم الحاقدين والحاسدين والمبغضين
كن متفائلا
ﻻ تفكروا في ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﻓﺈﻥَّ اللَّهَ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺷﻴﺌﺎ ﻫﻴﺄ له ﺃﺳﺒﺎﺑﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻻ ﻳﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ البال! قال الله سبحانه وتعالى: "لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا"
-
ﻻ تفكروا في ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﻓﺈﻥَّ اللَّهَ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺷﻴﺌﺎ ﻫﻴﺄ له ﺃﺳﺒﺎﺑﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻻ ﻳﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ البال! قال الله سبحانه وتعالى: "لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا"
-
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قصة وعبرة
يروى أن عروة بن الزبير قطعت رجله لمرض أصابه.
وفي اليوم نفسه توفي أعز أبنائه السبعة على قلبه بعد ان رفسته فرس ومات.
فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، أعطاني سبعة أبناء وأخذ واحدًا، وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحدًا، إن ابتلى فطالما عافى، وإن أخذ فطالما أعطى، وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنَّة.
ومرت الأيام ... وذات مرة دخل عروة إلى مجلس الخليفة، فوجد شيخًا طاعنًا في السن مهشم الوجه أعمى البصر،
فقال الخليفة: يا عروة سلْ هذا الشيخ عن قصته.
قال عروة: ما قصتك يا شيخ ؟
قال الشيخ: يا عروة اِعلمْ أني بت ذات ليلة في وادٍ، وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالًا وحلالًا وعيالًا، فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي، وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفلا صغيرا وبعيرا واحدا، فهرب البعير فأردت اللحاق به، فلم أبتعد كثيرا حتى سمعت خلفي صراخ الطفل، فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم الذئب، فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه، فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي، فهشم وجهي وأعمى بصري !!!
قال عروة: وما تقول يا شيخ بعد هذا؟ فقال الشيخ: أقول اللهم لك الحمد، فقد ترك لي قلبًا عامرًا ولسانًا ذاكرًا.
يروى أن عروة بن الزبير قطعت رجله لمرض أصابه.
وفي اليوم نفسه توفي أعز أبنائه السبعة على قلبه بعد ان رفسته فرس ومات.
فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، أعطاني سبعة أبناء وأخذ واحدًا، وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحدًا، إن ابتلى فطالما عافى، وإن أخذ فطالما أعطى، وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنَّة.
ومرت الأيام ... وذات مرة دخل عروة إلى مجلس الخليفة، فوجد شيخًا طاعنًا في السن مهشم الوجه أعمى البصر،
فقال الخليفة: يا عروة سلْ هذا الشيخ عن قصته.
قال عروة: ما قصتك يا شيخ ؟
قال الشيخ: يا عروة اِعلمْ أني بت ذات ليلة في وادٍ، وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالًا وحلالًا وعيالًا، فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي، وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفلا صغيرا وبعيرا واحدا، فهرب البعير فأردت اللحاق به، فلم أبتعد كثيرا حتى سمعت خلفي صراخ الطفل، فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم الذئب، فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه، فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي، فهشم وجهي وأعمى بصري !!!
قال عروة: وما تقول يا شيخ بعد هذا؟ فقال الشيخ: أقول اللهم لك الحمد، فقد ترك لي قلبًا عامرًا ولسانًا ذاكرًا.
ﺍﺻﺒِﺮْ ﻋﻠﻰ ﻛَﻴْﺪ ﺍﻟﺤَﺴُﻮﺩ
ﻓﺈﻥَّ ﺻَﺒﺮَﻙَ ﻗﺎﺗِﻠُﻪ
ﻓﺎﻟﻨَّﺎﺭُ ﺗﺄﻛُـﻞُ ﺑَﻌﻀَﻬَﺎ
ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗَﺠِﺪْ ﻣﺎ ﺗﺄكُلُهْ
ﻓﺈﻥَّ ﺻَﺒﺮَﻙَ ﻗﺎﺗِﻠُﻪ
ﻓﺎﻟﻨَّﺎﺭُ ﺗﺄﻛُـﻞُ ﺑَﻌﻀَﻬَﺎ
ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗَﺠِﺪْ ﻣﺎ ﺗﺄكُلُهْ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحَسَدُ: هوَ كَراهِيَةُ النِّعمةِ للمُسلِم واستِثقَالها إنْ لم يَكرَهْهُ وعَمِلَ بمقتَضاه
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).