عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
لا تغفل عن الاستعانة بالقرءان واﻷذكار والطّاعات
تعلم أن تحمد الله كثيرا
مهما كانت خساراتك
اللَّهُمَّ انزع من قلوبنا تلك اﻷشياء التي تؤلمنا فقد خاب الظّنّ بالكثيرين
اللَّهُمَّ طهّر قلوبنا مِن الكبر والنّفاق والسّمعة والرّياء، اللَّهُمَّ انْزِعْ الحقد والغل والبغضاء والحسد مِن قلوبنا، اللَّهُمَّ املأ قلوبنا بحبّك، وحبّ كُلّ عملٍ يُقَرِّبُنا إليكَ، اللَّهُمَّ اجعل قلوبنا على الوجه الذي يرضيك عنّا، برحمتك يا أرحم الرّاحمين
لا تقلق من ظنّ الآخرين بك، افعل أنت ما يرضي الله واتركهم وظنونهم، كن مع الله ولا تبالِ
إذا كنت ممن يضع رأسه على وسادته وليس في قلبه حقد أو حسد أو غل على أحد من إخوانه فأنت من أسعد النّاس
صمودك أمام كل محاولاتهم لتحطيمك يحطمهم
العلاقات تستمر بالأفعال الحسنة وليس فقط بالكلام الجميل
كثير من الأشياء لا تكتمل كما نحبُّ ولكن قد يكون ما لا نتوقعه هو الأجمل
مهما كان تقدمك بسيطا فأنت تسبق من لا يفعلون أي شىء
بعض الأشخاص إذا لم تفعل ما يريدون أصبحت لا تعجبهم
خصص لك وقتا وتفكر في يومك الذي مر واستعرض فيه أعمالك فحيث أحسنت فاحمد الله وحيث أخطأت وعصيت فتب وارجع وأصلح نفسك لتخرج نظيفا إلى قبرك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من العبارات المبشرة في كتاب الله تعالى: لا تَقْنَطُوا، لا تَحْزَنُوا، لا تَهِنُوا، لا تَيْأَسُوا.
القرآن يدعوك للرضا والتّفاؤل ويبعث فيك الأمل دائمًا فلا تهجُره.

دمتم في سعادة وتفاؤل ورضا
وليس شرطا أن يكون رزقك مالا وعقارات، فقد يرزقك الله قلوبا تدعو لك بالخير وأنت لا تدري. فكم من محب يدعو لأخيه بظهر الغيب. دمتم على قلوب محبة، وأبعد الله عنكم الحاقدين والحاسدين والمبغضين
كن متفائلا

ﻻ تفكروا في ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﻓﺈﻥَّ اللَّهَ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺷﻴﺌﺎ ﻫﻴﺄ له ﺃﺳﺒﺎﺑﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻻ ﻳﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ البال! قال الله سبحانه وتعالى: "لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا"

-
قصة وعبرة
يروى أن عروة بن الزبير قطعت رجله لمرض أصابه.

وفي اليوم نفسه توفي أعز أبنائه السبعة على قلبه بعد ان رفسته فرس ومات.

فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، أعطاني سبعة أبناء وأخذ واحدًا، وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحدًا، إن ابتلى فطالما عافى، وإن
أخذ فطالما أعطى، وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنَّة.

ومرت الأيام ... وذات مرة دخل عروة إلى مجلس الخليفة، فوجد شيخًا طاعنًا في السن مهشم الوجه أعمى البصر،

فقال الخليفة: يا عروة سلْ هذا الشيخ عن قصته.

قال عروة: ما قصتك يا شيخ ؟

قال الشيخ: يا عروة اِعلمْ أني بت ذات ليلة في وادٍ، وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالًا وحلالًا وعيالًا، فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي، وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفلا صغيرا وبعيرا واحدا، فهرب البعير فأردت اللحاق به، فلم أبتعد كثيرا حتى سمعت خلفي صراخ الطفل، فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم الذئب، فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه، فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي، فهشم وجهي وأعمى بصري !!!

قال عروة: وما تقول يا شيخ بعد هذا؟ فقال الشيخ: أقول اللهم لك الحمد، فقد ترك لي قلبًا عامرًا ولسانًا ذاكرًا.