عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏كُن جميلًا في صداقتك حبّك أخلاقك تعاملك، حتّى في البُعد كُن جميلًا وازرع في الآخرين شيئًا يخصك، إن لم يكن حبًّا فليكن احترامًا
أسعد الله صباحكم
عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: عَادَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلِيلٌ، فَقَالَ: «يَا سَلْمَانُ شَفَى اللهُ سَقَمَكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَعَافَاكَ فِي بَدْنِكَ وَجِسْمِكَ إِلَى مُدَّةِ أَجَلِكَ» هَذا حَديثٌ غَريبٌ أخرجَهُ الحَاكمُ في كتابِ الدُّعَاءِ منَ المستَدرَك وصَحّحَهُ
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قَالَ الحَبيبُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ الله"

الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ

بالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ تآلف القلوب

روى البخاريُّ ومُسلمٌ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ"

ننشر بعض الفوائد والأدعية راجين الأجر والثّواب من اللهِ عزَّ وجلَّ؛ ونتمنى ونرجو ونطلب الدُّعاء بظهر الغيب، وتذكروا حديث النّبيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ روى مُسلمٌ أنّ رَسُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: "دُعَاءُ المَرْءِ الْمُسْلِمِ مُستَجَابٌ لأَخِيهِ بِظَهرِ الغَيبِ عِندَ رَأسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ كُلَّمَا دعا لأَخِيهِ بِخيْرٍ قال المَلَكُ ءامين ولك بِمِثلِ ذلِك".

وشكر خاص لكل من دعم وساند وساهم وشارك القناة، باركَ الله فيكم ووفّقكم الله ويَسَّر الله أمركم ورزقكم الله التّقوى والصّلاح، وجزاكم الله كُلَّ خيرٍ، تحيّة من القلب إلى القلب، وشكرًا ثُمَّ شُكْرًا ثُمَّ شُكْرًا جَزيلًا لكم يا سادة يا كرام

دعواتكم لنا بظهر الغيب يا كرام، أسألُ اللّهَ أن يعطيكم من الخير كله وأن يرزقكم دخول الجنَّة بلا عذاب أنتم ومن تحبُّون وأن يحفظكم في الدُّنيا والآخرة ويثبتكم ويثبتنا على العقيدة الحقة.
اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
الاسم النّكرة الذي يأتي بعد اسم التفضيل يعرب تمييزًا منصوبًا؛ نحو:
العلمُ أكثر نفعًا مِنَ المالِ
الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا
كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
الله تعالى يرزقنا العافية
في الدِّين وفي البدن
اللَّهُمَّ يا ذا المعروف الذي ﻻ ينقطع أبدًا وﻻ يحصيه غيرك فرِّجْ عنّا ما أهمَّنا
سُحقًا لقوم وُدُّهم متلونٌ
غَدروا وأبدوا أَنَّهم خلَّانُ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ

اللهُ تعالى جعل في الضّعفاء من المؤمنينَ خيرًا وفي الأقوياء منهم خيرًا، لكن الْمُؤْمِنَ الْقَوِيَّ الذي ينفع نفسه وغيرَهُ بقوةِ جسدهِ وقوة حَزمه، ورأيه خيرٌ عند الله تعالى كعمرَ بنِ الخطّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجِزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا. وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ. فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ". هذا حديثٌ صحيحٌ أخرجهُ مُسلمٌ. معناه الْمُؤْمِن الْقَوِيّ في العبَادةِ وخِدمةِ المسلمينَ، الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ هو من يصبر على مخالطة النّاس ودعوتهم إلى الخير، ويصبر على أذاهم. أمّا الآخَرُ تَقيٌّ لكن ليسَ لهُ قُوّةٌ لنَفع المسلمِينَ.

"الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ" المرادُ بالقُوّةِ هنَا عَزِيمةُ النّفسِ والقَريحة في أمُور الآخرة فيَكُونُ صاحِب هذا الوَصف أكثرَ إقْدامًا على العَدُوّ وأَسرَع خُروجًا إليه وذَهابًا إلى طلَبِه وأشَدّ عَزيمةً في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكَر والصّبر على الأذى في كُلّ ذلكَ واحتِمَال المشَاقّ ابتغاءَ مَرضَاةِ الله وأَرغَب في الصّلاةِ والصّوم والأذكَار وسائرِ العِبادَات وأنشَط طَلبًا لها ومحَافظَةً علَيها ونَحو ذلكَ.

"وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ"، معناهُ في كُلٍّ مِنَ القَويّ والضّعيف خَيرٌ لاشتراكِهما في الإيمان مع ما يَأتي به الضّعِيف منَ العِبادات.

"احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ"، معناه احْرِصْ على طَاعَةِ الله تعالى والرّغبَة فيما عندَه واطلُب الإعانةَ مِنَ الله تعالى على ذلك ولا تَعجِز ولا تَكسَل عن طلَب الطّاعة ولا عن طلَب الإعانة.

وقال ابنُ حجَر العَسقَلانيّ في فتح الباري قالَ الطّبَريُّ: طريقُ الجمع بينَ هذا النّهي عن استِعمَالِ كَلِمَةِ "لو" وبَينَ مَا وَرد من الأحاديثِ الدّالّة على الجواز أنّ النّهيَ مَخصُوصٌ بالجزم بالفِعل الذي لم يقَعْ، فالمعنى لا تَقُل لشَىءٍ لم يقَع لو أني فعَلت كذا لوقَع، قاضيًا بتَحتُّم ذلك غيرَ مُضمرٍ في نَفسِك شَرطَ مَشِيئَةِ الله تعالى.
ومَا وَرَد مِن قَولِ لَوْ مَحمُولٌ على مَا إذا كان قائلُه موقِنًا بالشّرطِ المذكُور وهوَ أنّه لا يقَع شَيءٌ إلا بمشِيئَةِ الله تعالى وإرادَتِه وهو كقَولِ أبي بَكرٍ في الغَار لو أن أحَدَهُم رَفَع قَدَمَه لأبْصَرَنا، فجَزَم بذلكَ معَ تَيَقُّنِه أنَّ اللّهَ قَادرٌ على أنْ يَصرِفَ أَبْصَارَهُم عَنهُما بعَمًى أو غَيرِه ولكن جَرى على حُكم العَادَةِ الظّاهِرَة وهوَ مُوقِنٌ بأنّهم لو رفَعُوا أَقدَامَهُم لم يُبصِرُوهُما إلا بمشِيئَةِ اللهِ تَعالى. اهـ

ومعنى "فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ" أي إذَا قَالها الشّخصُ تَحسُّرًا على أَمرٍ مِن أمُور الدُّنيا تَفتَحُ عمَلَ الشّيطَان أي تَزيدُه طَمَعًا، أمّا لو قالها لأمرِ خَيرٍ فَاتَه لا تَكُونُ مَذمُومَةً كأن قالَ لَو تعَلَّمتُ في الصِّغَرِ لكَانَ خَيرًا لي، لو تَأتي مَذمُومَة وتَأتي غَيرَ مَذمُومَة.

وأما قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "قَدَّرَ اللهُ، وَمَا شَاءَ فَعلَ" أيْ كُلّ ما يدخلُ في الوجود فهو بتقدير من اللهِ فلا يدخلُ في الكون ذرّة ولا أكبر من ذلك حتّى الخير والشّرّ لا يدخلُ في الوجود إلا بتقدير الله لا شك بخلق الله، قال اللهُ تعالى: (وخلقَ كُلَّ شَىْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) سورة الفرقان 2
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ". رَوَاهُ البُخاريُّ
التَّعَوُّذُ مِنْ شَيْطَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الصَّلَاةِ

عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَالَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَبَيْنَ قِرَاءَتِي. قَالَ: "ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ: خِنْزِبٌ، فَإِذَا أَنْتَ حَسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا". قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَاكَ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِّي. هذا حَديثٌ صَحِيحٌ على شرط مُسلمٍ أخرَجَه أحمدُ في مسندِهِ

وفي رواية مسلم عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي، يَلْبِسُهَا عَلَيَّ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ: خِنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ، وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا". قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي.
ما يُقالُ عِنْدَ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ

عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَكَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ، فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقْرَأْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُذْهِبُ عَنْهُ". رَوَاهُ أحمدُ في مسندِهِ

وفي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَنْ يَدَعَ الشَّيْطَانُ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ، فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَكَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَإِذَا حَسَّ أَحَدُكُمْ بِذَلِكَ فَلْيَقُل آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبرُسُلِهِ"

قال أحدُ العلماءِ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ دَوَاءٌ لِمَا يُخَالِجُ كَثِيرًا مِنَ النُّفُوسِ وَيَتَحَدَّثُ بِهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِيمَا بَيْنَهُمْ. وَقَدْ حَصَلَ مَا تَحَدَّثَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْحَدِيثِ، وقَوْلُهُمْ: مَنْ خَلَقَ اللَّهَ هُوَ سُؤَالُ الْمُحَالِ وَذَلِكَ أَنَّ الَّذِي تَقْتَضِيهِ الْبَرَاهِينُ الْعَقْلِيَّةُ وَالنُّصُوصُ الْقُرْآنِيَّةُ أَنَّ صَانِعَ الْعَالَمِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ أَزَلِيًّا فَيَسْتَحِيلُ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَالِقٌ، ثُمَّ الأَزَلِيُّ لا يَكُونُ إِلَّا أَبَدِيًّا أَيْ أَنَّ الَّذِي لَمْ يَسْبِقْهُ عَدَمٌ لا يَلْحَقُهُ عَدَمٌ، فَبَيْنَ الْخَالِقِيَّةِ وَالْمَخْلُوقِيَّةِ اخْتِلافٌ ظَاهِرٌ. فَإِنْ كَانَ هَذَا خُطُورًا يَخْطُرُ في الْبَالِ فِعِلاجُهُ كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثُ أَنْ يَنْحُوَ عَنْ هَذَا بِغَيْرِهِ أَيْ يَشْغَلَ فِكْرَهُ بِغَيْرِهِ وَيَدْفَعَهُ بِمَا هُوَ الْمُعْتَقَدُ الصَّحِيحُ وَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أَوْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ فَإِنَّ هَذَا يَنْفَعُهُ فِي قَطْعِ هَذَا الْخَاطِرِ.
وَالْخَاطِرُ هُوَ مَا لا تَمْلِكُ مَنْعَهُ مِنْ أَنْ يَرِدَ عَلَى قَلْبِكَ وَيَتَمَيَّزُ بِكَوْنِهِ بِلا إِرَادَةٍ، وَأَمَّا الشَّكُّ فبِإِرَادَةٍ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخَيْرِ" رَوَاهُ ابنُ حِبّانَ. معناهُ للكَافِر يُحِبُّ لهُ أن يُسلِمَ وللمُسلِم يُحِبُّ لهُ أن يتَرقَّى في الدّين، هذَا شَىءٌ حَسَنٌ.
اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ يَظْلِمُنِي، وَخُذْ مِنْهُ بِثَأْرِي