قال اللّهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحّدُ الصَّالِحين هُوَ عُمَيْرُ بنُ هانِئ كانَ مِنَ التَّابِعين، الْتَقى بِعَدَدٍ مِنَ الصَّحابَة، كانَ النّاسُ دَوْمًا يَرَوْنَهُ يُحَرِّكُ لِسانَهُ بِذِكْرِ اللهِ،
فقالَ لَهُ رَجُلٌ كَم تُسَبِّح في اليَّوْم
قالَ أسَّبِحُ مائةَ ألْفٍ إلا ما أخْطَأت أصابِعي،
وكانَ يُصَلّي كُلّ يَوْم ألْفَ رَكْعَة.
فقالَ لَهُ رَجُلٌ كَم تُسَبِّح في اليَّوْم
قالَ أسَّبِحُ مائةَ ألْفٍ إلا ما أخْطَأت أصابِعي،
وكانَ يُصَلّي كُلّ يَوْم ألْفَ رَكْعَة.
اللَّهُمَّ ارفع البلاء والوباء عن المسلمين والطف بهم يا رَبَّ العالمين
اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا وَانْفَعْنَا بِمَا عَلّمْتَنَا وَزِدْنَا عِلْمًا
كُـلُّ حــبٍّ يـبـدأُ بـ نـظـرة !
♥
♥
♥
إلا حبّنا لـ أشرف الخلق سيدنــا محمّد
كــان بـ الفطرة
فـ صلّوا عليه وسلّموا تسليمـا ♥
♥
♥
♥
إلا حبّنا لـ أشرف الخلق سيدنــا محمّد
كــان بـ الفطرة
فـ صلّوا عليه وسلّموا تسليمـا ♥
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال اللهُ تَعالى: ﴿يَا أَيُّها النَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ (١) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ (٢)﴾ سورة الحج/1-2
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"كُلُّ شَىءٍ بِقَدر حتَّى العَجز والكَيّس"
العجز = الغباء
والكيّس = الذّكاء والفطانة
"كُلُّ شَىءٍ بِقَدر حتَّى العَجز والكَيّس"
العجز = الغباء
والكيّس = الذّكاء والفطانة