عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في هذه الليلة المباركة نسألُ الله أن يرزقَنا جميعا التقوى وحسن الختام، وأوصيكم بالإكثار من الدّعاء ومن الصّلاة والسّلام على سيدنا محمد في ليلة الجمعة ويوم الجمعة. أرسلها لغيرك على نية أن ترى الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في المنام. ليلة جمعة طيبة مباركة
اِسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ ومِنْ عَذَابِ النّار
يَا خَيْرَ مَنْ دُفِنَتْ في القَاعِ أَعْظُمُهُ فَطَابَ مِنْ طِيبِهِنَّ القَاعُ والأَكَـمُ

نَفْسِي الفِدَاءُ لِقَبْرٍ أَنْتَ سَاكِنُـهُ فِيهِ العَفَافُ وَفِيهِ الجُودُ وَالكَـرَمُ

أَنْتَ الشَّفِيعُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ عِنْدَ الصِّرَاطِ إذَا مَا زَلَّتِ القَـدَمُ

وصـاحباك فلا أنسـاهما أبـدا مِنِّي السَّلامُ عَلَيْكِمْ مَا جَرَى القَلَمُ

يَقُولُ اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى في القُرءانِ الكَرِيمِ:
﴿لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالمُؤمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾. سورة التّوبة
تَعَبُ الأبدانِ في الدُّنْيَا راحة في الآخرةِ

من كلامِ الأكابِرِ
قالَ بعضُ الأكابِرِ: (تَعَبُ الأبدانِ في الدُّنيا راحةٌ في الآخرةِ) أي تَعَبُ الأبدان في طاعةِ اللهِ في الدُّنْيَا هذا سَبَبُ الرّاحةِ في الآخِرَةِ، وهذا مَأْخُوذٌ مِن حديث رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ"، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ، لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْأَشْعَرِيِّينَ لِيُبَلِّغَ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ". ومن قوله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (حُجِبَتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ وَحُجِبَتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ) ومن قوله: (حُفَّتِ الجنّةُ بالمَكَارِه، وحُفَّتِ النّار بالشّهوات)

وقال بعضُ الأكابِرِ: "مَن لا يُخالِفُ نَفْسَهُ لا يَتَرَقّى"، معناهُ: مَن أرادَ أنْ يَكُونَ مِن أهلِ الدَّرَجاتِ العالية لا بُدَّ أن يَكونَ مُخالِفًا نَفْسَه. وقال الإمامُ الشّافعيُّ رضيَ اللّهُ عنه: "طَلَبُ العِلْمِ أَفْضَلُ منْ النّوافلِ".

قد أخبرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن حالِ زمانِنا هذا بقولهِ: "بدأ الدِّينُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء قيلَ ومنِ الغرباءُ يا رسولَ اللهِ قالَ الّذينَ يُصلحونَ ما أفسدَ النّاسُ من سُنّتي" [أي من شريعتي]. وقد أشرفنا على ما جاء في قولهِ عليه الصّلاة والسّلام: "إنَّ اللّهَ لا يـنـزِعُ العلمَ انتزاعًا يَقْبِضُه من صدورِ العلماءِ ولكن يقْبِضُ العلماءَ حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ النّاسُ رؤساءَ جُهالا فاستفتوْهُم فأفتوْهُم بغيرِ علم فضلُّوا وأضلُّوا" رواه البخاريُّ. معنى الحديث أنّه يَقلُّ العلماءُ فَيُنَصّبُ الجُهَّالُ للاستفتاءِ. كما حصلَ في زماننا هذا فيسألُهم النّاسُ فَيُفتونَهم بغيرِ علمٍ فيضِلُّ السائلُ والمسؤولُ.
اعلَم أخي المسلِم أنّه ليس لأحد مِنّا أن يُحَرِّم أو يُحَلِّل أمرًا مِن عِند نَفْسِه كما يَفْعَلُ بعضهم زاعِمِين أنّ هذا رأيُهم أو أنّ هذا ما يَمِيلون إليه مِن الأقوال، مُخْتارين بذلك أحد الأقوال الباطِلة المذكورة في بعض الكُتُب التي لا يُعرَف مَن طَبَعها والتي كثيرًا ما تكون تُنْسَبُ لبعض المنتسبِين إلى أهل السّنّة وهم الذين لا عِبْرَة بِكلامِهم طالَما أنّه مُخالِفٌ للنّصوص والإجماع.
قال الإمامُ الشّافعيُّ: "مَن انتَهض لمعرفة مدبّره فإن اطمأن إلى موجودٍ ينتَهي إليه فِكرُه فهوَ مُشَبّه، وإن اطمأن إلى العدم الصّرف فهو معَطّل، وإن اطمأنّ إلى موجودٍ واعتَرف بالعَجز عن إدراكِه فهوَ مُوَحّد" رواه البيهقيُّ وغيرُه.
قال الإمامُ الجويني في كتاب الإرشاد (ص ٥٨) : "ومذهبُ أهل الحقِّ قاطبة أنّ اللّهَ سبحانه منزه عنِ التّحيز والتّخصص بالجهات"
رَوَى البُخاريُّ ومُسْلِمٌ وغيرُهما عَنْ عبادة عَنْ عُبَادَةَ بن الصَّامِت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ - أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَلِ".
قال اللّهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM