This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثروا من الصّلاة على الحبيب المصطفى ليلة الجمعة ويوم الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
في هذه الليلة المباركة نسألُ الله أن يرزقَنا جميعا التقوى وحسن الختام، وأوصيكم بالإكثار من الدّعاء ومن الصّلاة والسّلام على سيدنا محمد في ليلة الجمعة ويوم الجمعة. أرسلها لغيرك على نية أن ترى الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في المنام. ليلة جمعة طيبة مباركة
يَا خَيْرَ مَنْ دُفِنَتْ في القَاعِ أَعْظُمُهُ فَطَابَ مِنْ طِيبِهِنَّ القَاعُ والأَكَـمُ
نَفْسِي الفِدَاءُ لِقَبْرٍ أَنْتَ سَاكِنُـهُ فِيهِ العَفَافُ وَفِيهِ الجُودُ وَالكَـرَمُ
أَنْتَ الشَّفِيعُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ عِنْدَ الصِّرَاطِ إذَا مَا زَلَّتِ القَـدَمُ
وصـاحباك فلا أنسـاهما أبـدا مِنِّي السَّلامُ عَلَيْكِمْ مَا جَرَى القَلَمُ
يَقُولُ اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى في القُرءانِ الكَرِيمِ: ﴿لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالمُؤمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾. سورة التّوبة
نَفْسِي الفِدَاءُ لِقَبْرٍ أَنْتَ سَاكِنُـهُ فِيهِ العَفَافُ وَفِيهِ الجُودُ وَالكَـرَمُ
أَنْتَ الشَّفِيعُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ عِنْدَ الصِّرَاطِ إذَا مَا زَلَّتِ القَـدَمُ
وصـاحباك فلا أنسـاهما أبـدا مِنِّي السَّلامُ عَلَيْكِمْ مَا جَرَى القَلَمُ
يَقُولُ اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى في القُرءانِ الكَرِيمِ: ﴿لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالمُؤمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾. سورة التّوبة
تَعَبُ الأبدانِ في الدُّنْيَا راحة في الآخرةِ
من كلامِ الأكابِرِ
قالَ بعضُ الأكابِرِ: (تَعَبُ الأبدانِ في الدُّنيا راحةٌ في الآخرةِ) أي تَعَبُ الأبدان في طاعةِ اللهِ في الدُّنْيَا هذا سَبَبُ الرّاحةِ في الآخِرَةِ، وهذا مَأْخُوذٌ مِن حديث رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ"، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ، لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْأَشْعَرِيِّينَ لِيُبَلِّغَ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ". ومن قوله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (حُجِبَتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ وَحُجِبَتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ) ومن قوله: (حُفَّتِ الجنّةُ بالمَكَارِه، وحُفَّتِ النّار بالشّهوات)
وقال بعضُ الأكابِرِ: "مَن لا يُخالِفُ نَفْسَهُ لا يَتَرَقّى"، معناهُ: مَن أرادَ أنْ يَكُونَ مِن أهلِ الدَّرَجاتِ العالية لا بُدَّ أن يَكونَ مُخالِفًا نَفْسَه. وقال الإمامُ الشّافعيُّ رضيَ اللّهُ عنه: "طَلَبُ العِلْمِ أَفْضَلُ منْ النّوافلِ".
قد أخبرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن حالِ زمانِنا هذا بقولهِ: "بدأ الدِّينُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء قيلَ ومنِ الغرباءُ يا رسولَ اللهِ قالَ الّذينَ يُصلحونَ ما أفسدَ النّاسُ من سُنّتي" [أي من شريعتي]. وقد أشرفنا على ما جاء في قولهِ عليه الصّلاة والسّلام: "إنَّ اللّهَ لا يـنـزِعُ العلمَ انتزاعًا يَقْبِضُه من صدورِ العلماءِ ولكن يقْبِضُ العلماءَ حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ النّاسُ رؤساءَ جُهالا فاستفتوْهُم فأفتوْهُم بغيرِ علم فضلُّوا وأضلُّوا" رواه البخاريُّ. معنى الحديث أنّه يَقلُّ العلماءُ فَيُنَصّبُ الجُهَّالُ للاستفتاءِ. كما حصلَ في زماننا هذا فيسألُهم النّاسُ فَيُفتونَهم بغيرِ علمٍ فيضِلُّ السائلُ والمسؤولُ.
من كلامِ الأكابِرِ
قالَ بعضُ الأكابِرِ: (تَعَبُ الأبدانِ في الدُّنيا راحةٌ في الآخرةِ) أي تَعَبُ الأبدان في طاعةِ اللهِ في الدُّنْيَا هذا سَبَبُ الرّاحةِ في الآخِرَةِ، وهذا مَأْخُوذٌ مِن حديث رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ"، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ، لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْأَشْعَرِيِّينَ لِيُبَلِّغَ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ". ومن قوله صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (حُجِبَتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ وَحُجِبَتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ) ومن قوله: (حُفَّتِ الجنّةُ بالمَكَارِه، وحُفَّتِ النّار بالشّهوات)
وقال بعضُ الأكابِرِ: "مَن لا يُخالِفُ نَفْسَهُ لا يَتَرَقّى"، معناهُ: مَن أرادَ أنْ يَكُونَ مِن أهلِ الدَّرَجاتِ العالية لا بُدَّ أن يَكونَ مُخالِفًا نَفْسَه. وقال الإمامُ الشّافعيُّ رضيَ اللّهُ عنه: "طَلَبُ العِلْمِ أَفْضَلُ منْ النّوافلِ".
قد أخبرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن حالِ زمانِنا هذا بقولهِ: "بدأ الدِّينُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء قيلَ ومنِ الغرباءُ يا رسولَ اللهِ قالَ الّذينَ يُصلحونَ ما أفسدَ النّاسُ من سُنّتي" [أي من شريعتي]. وقد أشرفنا على ما جاء في قولهِ عليه الصّلاة والسّلام: "إنَّ اللّهَ لا يـنـزِعُ العلمَ انتزاعًا يَقْبِضُه من صدورِ العلماءِ ولكن يقْبِضُ العلماءَ حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ النّاسُ رؤساءَ جُهالا فاستفتوْهُم فأفتوْهُم بغيرِ علم فضلُّوا وأضلُّوا" رواه البخاريُّ. معنى الحديث أنّه يَقلُّ العلماءُ فَيُنَصّبُ الجُهَّالُ للاستفتاءِ. كما حصلَ في زماننا هذا فيسألُهم النّاسُ فَيُفتونَهم بغيرِ علمٍ فيضِلُّ السائلُ والمسؤولُ.
اعلَم أخي المسلِم أنّه ليس لأحد مِنّا أن يُحَرِّم أو يُحَلِّل أمرًا مِن عِند نَفْسِه كما يَفْعَلُ بعضهم زاعِمِين أنّ هذا رأيُهم أو أنّ هذا ما يَمِيلون إليه مِن الأقوال، مُخْتارين بذلك أحد الأقوال الباطِلة المذكورة في بعض الكُتُب التي لا يُعرَف مَن طَبَعها والتي كثيرًا ما تكون تُنْسَبُ لبعض المنتسبِين إلى أهل السّنّة وهم الذين لا عِبْرَة بِكلامِهم طالَما أنّه مُخالِفٌ للنّصوص والإجماع.