عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أَنشَدَ عبدُ اللهِ بنُ قَحْطَبَة:

إذا اسْتَبْقَتِ الدُّنيَا على المرءِ دِينَهُ
فمَا فَاتَهُ مِنها فلَيسَ بضائر

وإنِ امرُؤ لم يَرتَحِلْ بتِجَارَةٍ
إلى دَارِه الأُخرَى فلَيسَ بتَاجِرِ

وإنِ امرؤ لم يُصْفِ لله سِرَّهُ
لَفِيْ وَحْشَةٍ في كُلّ خَطْرَةِ خَاطِرِ

وإنِ امرؤ إبتَاعَ شَيئًا بدِينِهِ
لمنقَلِبٌ مِنها بصَفقَةِ خَاسِرِ
أَعَاذَكم اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: "أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ".
قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟
قَالَ: "أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَالصَّلَاةُ قُرْبَانٌ -أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ- يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ النَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا". رَوَاهُ أحمدُ في مسنده، إسناده قوي على شرط مسلمٍ

قال الحافظُ بنُ حجرٍ في الفتحِ وقال ابنُ العربي إنّما كان الصَّوْمُ جُنَّةٌ أي وقاية من النّار لأنّه إمساك عنِ الشّهواتِ والنّار محفوفة بالشّهواتِ

قال المناوي في شرح الجامع الصّغير : وَالصَّلَاةُ نور لأنّها تهدي إلى الصّواب كما أنّ النّورَ يستضاء به

(نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ أي حرام)
(غاديان أي ذاهبان غدوة)
(فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ) من رَبِّه يبذلها في رضاه (فَمُعْتِقُهَا) من العذاب (أو) بائع نفسه من الشّيطان فهو (مُوبِقُهَا) أي مهلكها بسبب ما أوقعها فيه من العذاب
عَنِ الزُّبَير بنِ العَوّام رضيَ اللّهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أحَبَّ أن تَسُرَّه صحِيفَتُه فَلْيُكثِر فِيها منَ الاستِغفَار".
قالَ اللّهُ تعالى: (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [سورة النّحل] الآية 96
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قالَ في سوقٍ من هذه الأسواقِ: لا إلٰهَ إلا اللّهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحَمْدُ يُحْيِي ويُميت وهو حيٌّ لا يموت بيدِهِ الخيرُ وهو على كُلِّ شىءٍ قدير، كتبَ اللّهُ له ألفَ ألفِ حسنة ومحا عنه ألفَ ألفِ سيئة وبنى له بيتًا في الجنّة". رواه التِّرمذيُّ وابنُ ماجَهْ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ويلٌ لمَنْ قرأها ولم يتفكرْ فيها

اللّهُ تعالى أنزل في القرءان الكريم ءايات منها هذه الآية الكريمة التي لها أثر عظيم في تحريك القلب: {إنَّ في خَلْقِ السَّمواتِ والأرضِ واختِلافِ الليلِ والنَّهارِ لآياتٍ لأولي الألبابِ* الذينَ يَذكرونَ اللّهَ قِيامًا وقُعُودًا وعلى جُنوبِهِم ويَتَفَكَّرونَ في خَلْقِ السَّمواتِ والأرضِ رَبَّنا ما خلَقْتَ هذا باطِلًا} [سورة ءال عمران].

رَبُّنا ما خلق هذه الأشياء التي في السَّموات والأرض عبثًا بدون حكمة، بل خلقها لحكمة. ما خلق شيئًا عبثًا إنّما أكثر النّاس قلوبهم مقفلة لا يشعرون بالحِكَم التي فيها إنّما ينظرون بأعينهم نظرًا بدون تفكر.
لَما نزلت هذه الآية قرأها رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ف قَالَ: "ويلٌ لمَنْ قرأها ولم يتفكر فيها".

فمنْ هنا نعلَمُ أنَّ على الإنسانِ أنْ يتفكَّرَ أي ينظرَ في أحوالِ العالَمِ في حالِ نفسِهِ وفي حالِ هذا الجوّ حتَّى يزدادَ يقيْنًا بوجودِ اللهِ الذي خلَقَ هذه الأشياءَ كُلَّها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثروا من الصّلاة على الحبيب المصطفى ليلة الجمعة ويوم الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM