This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
روى البيهقيُّ عن الشّافعيِّ أنّه قال حين سئل عن القدر:
"ما شِئت كان وإنْ لم أشأ
وما شِئتُ إنْ لم تشأ لم يكن
خَلقتَ العباد على ما علمتَ
ففي العلمِ يجري الفتى والمُسِن
على ذا منَنْتَ وهذا خذلْت
وهذا أعنتَ وذا لم تُعِنْ
فمنهم شَقيٌّ ومنهم سَعيدٌ
وهذا قبيحٌ وهذا حسن".
يعني ما شئت يا الله يكون لا شك وإن كنت أنا لا أريده لأن مشيئة الله هي النّافذة. لا أحد يمنع نفاذ مشيئة الله، قال اللّهُ تعالى: (وَاللَهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [سورة يوسف] الآية 21
ومعنى وما شِئتُ (أي أنا) إن لم تشأ لم يكن
لا شك لا يكون إلا ما شاء الله.
الرَّسُولُ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ علم بعض بناته "ما شاء اللّهُ كان وما لم يشأ لم يكن" رواه أبو داود.
مشيئة الله لا تتبدل لا بدعوة داعٍ ولا بصدقة متصدقٍ.
يفعل اللّهُ في ملكه ما يشاء لا يُسأل عما يفعل ونحن نسأل، واللّهُ ليس بظالم لأنّه يحكم في خلقه بما يشاء.
"ما شِئت كان وإنْ لم أشأ
وما شِئتُ إنْ لم تشأ لم يكن
خَلقتَ العباد على ما علمتَ
ففي العلمِ يجري الفتى والمُسِن
على ذا منَنْتَ وهذا خذلْت
وهذا أعنتَ وذا لم تُعِنْ
فمنهم شَقيٌّ ومنهم سَعيدٌ
وهذا قبيحٌ وهذا حسن".
يعني ما شئت يا الله يكون لا شك وإن كنت أنا لا أريده لأن مشيئة الله هي النّافذة. لا أحد يمنع نفاذ مشيئة الله، قال اللّهُ تعالى: (وَاللَهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [سورة يوسف] الآية 21
ومعنى وما شِئتُ (أي أنا) إن لم تشأ لم يكن
لا شك لا يكون إلا ما شاء الله.
الرَّسُولُ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ علم بعض بناته "ما شاء اللّهُ كان وما لم يشأ لم يكن" رواه أبو داود.
مشيئة الله لا تتبدل لا بدعوة داعٍ ولا بصدقة متصدقٍ.
يفعل اللّهُ في ملكه ما يشاء لا يُسأل عما يفعل ونحن نسأل، واللّهُ ليس بظالم لأنّه يحكم في خلقه بما يشاء.
التّقوَى سلاحُكَ الأقوى
قال اللّهُ تعالى: "إنّ أَكرَمَكُم عِندَ اللهِ أَتقَاكُم "هَذهِ الآيةُ الشّريفةُ تُبَيِّنُ أنّ الفَضْلَ عِندَ اللهِ بحسَبِ التّقوى، والتّقوَى هيَ مُلازمَةُ طَاعةِ اللهِ بأَداءِ الواجِباتِ واجتِنابِ المحرَّماتِ، فمَن كانَ اتْقَى كانَ عِندَ اللهِ أَكْرمَ عِبادِه.
كانَ سَيِّدُنا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكرَمَ الخَلْقِ علَى اللهِ، لأَنّهُ أَتْقَى الخَلْقِ وأَخشَاهُم للهِ.
والتّقوَى مَنبَعُها القَلبُ ثُمَّ يَفيضُ أَثرُهَا على الجَوارِح، لأنّ القَلبَ مِن الجسَدِ بمثَابةِ المَلِكِ مِنَ الرّعِيّةِ كمَا أنّ الملِكَ يُدِيرُ شُؤونَ الرّعِيّةِ كذَلكَ القَلبُ يُدِيرُ شُؤونَ الجَسد فهوَ يُدِيرُ السّمْعَ واليَدين، وكذلكَ اللسَانُ يُعَبِّرُ عن الشّىءِ الذي يَنبَعِثُ منَ القَلبِ، وكذلكَ الفَرْجُ، فالقَلبُ إذا أَرسَلَهُ إلى المحَرّمِ يَذهَبُ وإذَا زَجَرهُ يَنزَجِرُ. القَلبُ هو أَمِيرُ الجَوارح، فإذَا صلَحَ القَلبُ صلَحَتِ الجوارحُ وإذَا استَقامَ القَلبُ استقَامتِ الجَوارِحُ.
قال اللّهُ تعالى: "إنّ أَكرَمَكُم عِندَ اللهِ أَتقَاكُم "هَذهِ الآيةُ الشّريفةُ تُبَيِّنُ أنّ الفَضْلَ عِندَ اللهِ بحسَبِ التّقوى، والتّقوَى هيَ مُلازمَةُ طَاعةِ اللهِ بأَداءِ الواجِباتِ واجتِنابِ المحرَّماتِ، فمَن كانَ اتْقَى كانَ عِندَ اللهِ أَكْرمَ عِبادِه.
كانَ سَيِّدُنا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكرَمَ الخَلْقِ علَى اللهِ، لأَنّهُ أَتْقَى الخَلْقِ وأَخشَاهُم للهِ.
والتّقوَى مَنبَعُها القَلبُ ثُمَّ يَفيضُ أَثرُهَا على الجَوارِح، لأنّ القَلبَ مِن الجسَدِ بمثَابةِ المَلِكِ مِنَ الرّعِيّةِ كمَا أنّ الملِكَ يُدِيرُ شُؤونَ الرّعِيّةِ كذَلكَ القَلبُ يُدِيرُ شُؤونَ الجَسد فهوَ يُدِيرُ السّمْعَ واليَدين، وكذلكَ اللسَانُ يُعَبِّرُ عن الشّىءِ الذي يَنبَعِثُ منَ القَلبِ، وكذلكَ الفَرْجُ، فالقَلبُ إذا أَرسَلَهُ إلى المحَرّمِ يَذهَبُ وإذَا زَجَرهُ يَنزَجِرُ. القَلبُ هو أَمِيرُ الجَوارح، فإذَا صلَحَ القَلبُ صلَحَتِ الجوارحُ وإذَا استَقامَ القَلبُ استقَامتِ الجَوارِحُ.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَكْثَرَ مِنْ الِاسْتِغْفَارِ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". أخرجَه أحمدُ في مسنده
أَفضَلُ الدُّعَاءِ أنْ تَسأَلَ رَبَّكَ العَفوَ والعَافيَةَ في الدُّنيَا والآخِرَة
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
تغَرَّبْ عن الأوطَانِ في طَلَبِ العُلا
وسَافِرْ ففِي الأسفَارِ خَمسُ فَوائدِ
تَفَرُّجُ هَمّ واكتِسَابُ مَعِيشَةٍ
وعِلمٌ وءادَابٌ وصُحبَةُ ماجِدِ
للإمامِ الشّافعِيِّ
قوله: "وتَغنَموا" أي يُوسِّعُ علَيكُم في رزقَكُم بأنْ يُبارَكَ لَكُمْ فيهِ
وسَافِرْ ففِي الأسفَارِ خَمسُ فَوائدِ
تَفَرُّجُ هَمّ واكتِسَابُ مَعِيشَةٍ
وعِلمٌ وءادَابٌ وصُحبَةُ ماجِدِ
للإمامِ الشّافعِيِّ
قوله: "وتَغنَموا" أي يُوسِّعُ علَيكُم في رزقَكُم بأنْ يُبارَكَ لَكُمْ فيهِ
اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
أَنشَدَ عبدُ اللهِ بنُ قَحْطَبَة:
إذا اسْتَبْقَتِ الدُّنيَا على المرءِ دِينَهُ
فمَا فَاتَهُ مِنها فلَيسَ بضائر
وإنِ امرُؤ لم يَرتَحِلْ بتِجَارَةٍ
إلى دَارِه الأُخرَى فلَيسَ بتَاجِرِ
وإنِ امرؤ لم يُصْفِ لله سِرَّهُ
لَفِيْ وَحْشَةٍ في كُلّ خَطْرَةِ خَاطِرِ
وإنِ امرؤ إبتَاعَ شَيئًا بدِينِهِ
لمنقَلِبٌ مِنها بصَفقَةِ خَاسِرِ
إذا اسْتَبْقَتِ الدُّنيَا على المرءِ دِينَهُ
فمَا فَاتَهُ مِنها فلَيسَ بضائر
وإنِ امرُؤ لم يَرتَحِلْ بتِجَارَةٍ
إلى دَارِه الأُخرَى فلَيسَ بتَاجِرِ
وإنِ امرؤ لم يُصْفِ لله سِرَّهُ
لَفِيْ وَحْشَةٍ في كُلّ خَطْرَةِ خَاطِرِ
وإنِ امرؤ إبتَاعَ شَيئًا بدِينِهِ
لمنقَلِبٌ مِنها بصَفقَةِ خَاسِرِ
أَعَاذَكم اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: "أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ".
قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟
قَالَ: "أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَالصَّلَاةُ قُرْبَانٌ -أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ- يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ النَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا". رَوَاهُ أحمدُ في مسنده، إسناده قوي على شرط مسلمٍ
قال الحافظُ بنُ حجرٍ في الفتحِ وقال ابنُ العربي إنّما كان الصَّوْمُ جُنَّةٌ أي وقاية من النّار لأنّه إمساك عنِ الشّهواتِ والنّار محفوفة بالشّهواتِ
قال المناوي في شرح الجامع الصّغير : وَالصَّلَاةُ نور لأنّها تهدي إلى الصّواب كما أنّ النّورَ يستضاء به
(نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ أي حرام)
(غاديان أي ذاهبان غدوة)
(فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ) من رَبِّه يبذلها في رضاه (فَمُعْتِقُهَا) من العذاب (أو) بائع نفسه من الشّيطان فهو (مُوبِقُهَا) أي مهلكها بسبب ما أوقعها فيه من العذاب
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: "أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ".
قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟
قَالَ: "أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَالصَّلَاةُ قُرْبَانٌ -أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ- يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ النَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا". رَوَاهُ أحمدُ في مسنده، إسناده قوي على شرط مسلمٍ
قال الحافظُ بنُ حجرٍ في الفتحِ وقال ابنُ العربي إنّما كان الصَّوْمُ جُنَّةٌ أي وقاية من النّار لأنّه إمساك عنِ الشّهواتِ والنّار محفوفة بالشّهواتِ
قال المناوي في شرح الجامع الصّغير : وَالصَّلَاةُ نور لأنّها تهدي إلى الصّواب كما أنّ النّورَ يستضاء به
(نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ أي حرام)
(غاديان أي ذاهبان غدوة)
(فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ) من رَبِّه يبذلها في رضاه (فَمُعْتِقُهَا) من العذاب (أو) بائع نفسه من الشّيطان فهو (مُوبِقُهَا) أي مهلكها بسبب ما أوقعها فيه من العذاب
عَنِ الزُّبَير بنِ العَوّام رضيَ اللّهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أحَبَّ أن تَسُرَّه صحِيفَتُه فَلْيُكثِر فِيها منَ الاستِغفَار".
قالَ اللّهُ تعالى: (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [سورة النّحل] الآية 96