عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أخْرَجَ الْحافِظُ ابنُ حَجَرٍ في كِتَابِهِ الْحَاوِي لِلْفَتَاوَى: رَوَى ابنُ عَبَّاسٍ رضيَ اللّهُ عَنْهُمَا قال: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدينةَ وَجَدَ اليَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عاشُوراءَ، فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالوا: "هُوَ الْيَومُ الَّذي أَظْهَرَ اللّهُ مُوسى وَبَنِي إسْرائيلَ على فِرْعَوْنَ وَنَحْنُ نصُومُهُ تَعْظيمًا لَهُ"، فقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نَحْنُ أوْلَى بِمُوسى" وَأَمَرَ بِصَوْمِهِ أَمْرَ اسْتِحْبابٍ.
يُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا الْحَديثِ فِعْلُ الشُّكْرِ للهِ تعالى على ما تفَضَّلَ بِهِ في يَوْمٍ مُعَيَّنٍ مِن حُصُولِ نِعْمَةٍ أَو رَفْعِ نِقْمَةٍ، ويُعادُ ذَلِكَ في نَظيرِ ذَلِكَ اليَوْمِ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ، والشُّكرُ للهِ يَحْصُلُ بِأَنْواعِ العِبادَةِ كالسُّجودِ والصِّيامِ والصَّدَقَةِ والتِّلاوَةِ، وأَيُّ نِعْمَةٍ أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَةِ بُرُوزِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال اللهُ تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [سورة النحل] الآية 125
إنّ الدعوةَ إلى اللهِ تعالى تكون بالحكمة والأسلوب الحسن قال اللهُ تعالى: {وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} وقال تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}.
قال اللهُ تعالى: (وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) [سورة آل عمران] الآية 159
جمع رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلوبَ النّاسِ حوله بالدِّينِ الحقّ وبحلمه وعفوه وطيب كلامه وحسن معشره، وما كان يومًا فَظًّا ولا غَلِيظَ الْقَلْبِ.

اكسب قلوبَ من حولك بصفاء نيّتك وتقواك بطيب كلامك وحسن
أخلاقك وأسلوبك والنّصيحة الهادفة الصّادقة وليس الفضيحة.
عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْصِنِي،
قَالَ: "أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ، فَإِنَّهَا رَأْسُ أَمْرِكَ"،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي،
قَالَ: "عَلَيْكَ بِتِلاوَةِ الْقُرْآنِ، وَذِكْرِ اللهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَكَ نُورٌ فِي السَّمَوَات وَنُورٌ فِي الأَرْضِ"،
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي،
قَالَ: "عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي"،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي،
قَالَ: "لا تُكْثِرِ الضَّحِكَ، فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ، وَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ"،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي،
قَالَ: "عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلا مِنْ خَيْرٍ، فَإِنَّهُ مَرَدَّةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ"،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي،
قَالَ: "انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ، وَلا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرِيَ نِعْمَةَ اللهِ عِنْدَكَ"،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي،
قَالَ: "أَحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ"،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي،
قَالَ: "قُلِ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا"،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي،
قَالَ: "صِلْ قَرَابَتَكَ، وَإِنْ قَطَعُوكَ"،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي،
قَالَ: "لا تَخَفْ فِي اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ"،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي،
قَالَ: "تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ"، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، لا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، وَلا وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي المعجمِ الْكَبِيرِ.
https://t.me/getinfo
اللهمّ صَلِّ وَسَلّمْ وَبَارِكْ عَلى سَيّدِنَا مُحَمّد وعلى آله وصحبه الطّيبين
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنَا ولا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمّنا ولا مَبلَغ علمنا ونجّنا في الآخِرَةِ بفضلك يا رَبَّ العالمينَ
قالَ اللّهُ تعالى: (وَيَزِيدُ اللّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا) [سورة مريم] الآية 76
قال الإمامُ أبو جعفر الطّحاويّ المولود سنة 227 هجرية: "تعالى (يعني الله) عن الحدودِ والغاياتِ والأركانِ والأعضاءِ والأدواتِ، ولا تحويهِ الجهاتُ الستُّ كسائرِ المبتدعاتِ".

المحدود: عند أهل التّوحيدِ مالهُ حجمٌ صغيرًا كانَ أو كبيرًا. الذّرة محدودة، والعرشُ محدود، والظّلام والنّورُ والرّيح كُلٌّ محدودٌ.

اللّهُ تعالى ليس لهُ حدّ والحدُ معناهُ نهاية
الشّىء.

الغايات: جمع غاية، والغاية ما ينتهي إليهِ الشىء.

الأركان: أي الجوانب.

الأعضاء: جمع عضو وذلك من خصائص الأجسام. وهي الأعضاء الكبيرة مثل اليد والرّجل وغيرها

الأدوات: الأجزاء الصّغيرة كاللسان والأضراس.

ومعنى "لا تحويهِ الجهات السّت كسائر المبتدعات" أي أن الله تعالى ليس في جهة من الجهات السّت.

والجهات السّت هي فوق وتحت وشمال وجنوب وشرق وغرب.
فائدة للحفظ من الشّياطين
فيما يقال للحفظ من تعرض الشّياطين في الطرقات في الحديث الصّحيح أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا خرج من بيته قال "بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ
أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ" وورد أن من قال هذا يُقال له هُديت وكُفيت وَوُقيت، معناه أن من قال هذا إذا خرج من بيته حُفظ من أذى الشّياطين الذين يمشون في الطّرقات