This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ اللّهُ تعالى: "وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى" أَيْ للهِ الْوَصْفُ الَّذي لا يُشْبِهُ وَصْفَ غَيْرِهِ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عَنْ وديعةَ الأنصاريِّ قالَ: سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه يقولُ وهو يعِظُ رجلًا: "لا تتكلَّمْ فيما لا يَعْنيك، واعرِفْ عدوَّك واحذَرْ صديقَك إلا الأمينَ، ولا أمينَ إلا مَنْ يخشى اللهَ، ولا تمشِ معَ الفاجرِ فيُعلِّمَكَ من فجورِه، ولا تُطْلِعْهُ على سرِّكَ، ولا تُشَاوِرْ أمرَكَ إلا الذين يخشَوْنَ اللهَ عزَّ وجلّ"
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
تُقسَمُ الأحكام إلى خمسة أقسام:
1- الواجِب: وهو ما يثابُ المُسلِمُ على فِعْلِهِ ويُعاقَبُ على تَركِهِ.
2- المندوب: أي السُّنّة، وهي ما يُثابُ المُسلِمُ على فِعلِهِ ولا يُعاقَبُ على تَركِهِ.
3- المباح: ما استوى فِعلُهُ وتَركُهُ.
4- المَكروه: وهو ما يُثابُ المُسلِمُ على تَركِهِ ولا يُعاقَبُ على فِعلِهِ
5- الحرام: ما يُثابُ المُسلِمُ على تَركِهِ ويُعاقَبُ على فِعلِهِ.
1- الواجِب: وهو ما يثابُ المُسلِمُ على فِعْلِهِ ويُعاقَبُ على تَركِهِ.
2- المندوب: أي السُّنّة، وهي ما يُثابُ المُسلِمُ على فِعلِهِ ولا يُعاقَبُ على تَركِهِ.
3- المباح: ما استوى فِعلُهُ وتَركُهُ.
4- المَكروه: وهو ما يُثابُ المُسلِمُ على تَركِهِ ولا يُعاقَبُ على فِعلِهِ
5- الحرام: ما يُثابُ المُسلِمُ على تَركِهِ ويُعاقَبُ على فِعلِهِ.
أخْرَجَ الْحافِظُ ابنُ حَجَرٍ في كِتَابِهِ الْحَاوِي لِلْفَتَاوَى: رَوَى ابنُ عَبَّاسٍ رضيَ اللّهُ عَنْهُمَا قال: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدينةَ وَجَدَ اليَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عاشُوراءَ، فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالوا: "هُوَ الْيَومُ الَّذي أَظْهَرَ اللّهُ مُوسى وَبَنِي إسْرائيلَ على فِرْعَوْنَ وَنَحْنُ نصُومُهُ تَعْظيمًا لَهُ"، فقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نَحْنُ أوْلَى بِمُوسى" وَأَمَرَ بِصَوْمِهِ أَمْرَ اسْتِحْبابٍ.
يُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا الْحَديثِ فِعْلُ الشُّكْرِ للهِ تعالى على ما تفَضَّلَ بِهِ في يَوْمٍ مُعَيَّنٍ مِن حُصُولِ نِعْمَةٍ أَو رَفْعِ نِقْمَةٍ، ويُعادُ ذَلِكَ في نَظيرِ ذَلِكَ اليَوْمِ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ، والشُّكرُ للهِ يَحْصُلُ بِأَنْواعِ العِبادَةِ كالسُّجودِ والصِّيامِ والصَّدَقَةِ والتِّلاوَةِ، وأَيُّ نِعْمَةٍ أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَةِ بُرُوزِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا الْحَديثِ فِعْلُ الشُّكْرِ للهِ تعالى على ما تفَضَّلَ بِهِ في يَوْمٍ مُعَيَّنٍ مِن حُصُولِ نِعْمَةٍ أَو رَفْعِ نِقْمَةٍ، ويُعادُ ذَلِكَ في نَظيرِ ذَلِكَ اليَوْمِ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ، والشُّكرُ للهِ يَحْصُلُ بِأَنْواعِ العِبادَةِ كالسُّجودِ والصِّيامِ والصَّدَقَةِ والتِّلاوَةِ، وأَيُّ نِعْمَةٍ أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَةِ بُرُوزِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM