عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلائِكَتكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَعْتَقَ اللَّهُ رُبُعَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنَ النَّارِ، فَإِنْ قَالَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعْتَقَهُ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنَ النَّارِ".
وإذا أمسى قال: أمسَيتُ.
أسعدكم الله في الدّارين
سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ،
وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ،
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
باركَ اللّهُ فِيْكُمْ ويَسَّرَ لَكُمْ أسْبابَ الخَيْرِ ورَزَقَكُمْ حُسْنَ الحالِ ومَقامَ الإحْسانِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال اللّهُ تعالى: {ولا يَغْتَب بعضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا}.
لقد شبَّه اللّهُ تعالى غيبةَ المسلم بأكل لحمه وهو ميت، فكما أنّ أكل لحمه حرام فكذلك غيبته حرام.

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
نَعَمْ من أحرُفِ الجَواب يُؤتى بها للدلالةِ على جملة الجواب المحذوفة، قائمةً مَقامها.
فإن قيلَ لكَ "أَتذهبُ؟"،
فقلتَ "نَعَمْ"،
فالمعنى نَعَمْ أذهبُ.
فنَعَمْ سادَّةٌ مَسَدَّ الجواب، وهو "أَذهبُ".

و"أَجلْ" بمعنى "نعَمْ" وهي مثلُها تكونُ تصديقًا للمُخبر في أخبارهِ كأن يقولَ قائلٌ حضرَ الاستاذُ،
فتقولُ نعَمْ،
تُصدِّقُ كلامهُ.

وتكونُ لإعلامِ المُستخبر،
كأن يُقالَ هلْ حضرَ الأستاذُ؟
فتقولُ نَعَم.

وتكونُ لِوَعدِ الطالبِ بما يَطلُبُ، كأن يقولَ لكَ الأستاذُ
"اجتهِدْ في دروسكَ"
فتقول "نَعَم"،
تَعِدُهُ بما طلبَ منك.
بلى من أحرف الجواب تختصُّ بوقوعها بعدَ النّفي فتجعلُهُ إثباتًا،
كقوله تعالى: {أَلستُ بِرَبّكُم، قالوا "بَلى"} ،
أي بَلى أنتَ رَبُّنا.
بخلاف "نَعَمْ وأجلْ" فإنَّ الجوابَ بهما يَتبعُ ما قبلَهما في إثباتهِ ونفيهِ،

فإن قلتَ لرجلٍ
"أَليسَ لي عليكَ ألفُ دِرهَمٍ؟
"فإن قالَ "بَلَى" لزِمَهُ ذلكَ،
لأنَّ المعنى "بَلى لَكَ عليَّ ذلكَ"
وإن قال "نَعَمْ" أَو "أَجلْ" لم يَلزمهُ، لأنَّ المعنى "نَعَم ليس لكَ عليَّ ذلك".
من أَحرُفِ الاستِقْبال "السّينُ، وسوفَ".

السّينُ وسوفَ تختصّانِ بالمضارعِ وتَمحضانه الاستقبالَ، بعدَ أن كان يحتملُ الحالَ والاستقبالَ.

والسّينُ تُسمّى حرفَ استقبال، وحرفَ تنفيسٍ (أَي توسيعٍ) ، لأنها تَنقُلُ المضارعَ من الزّمان الضيّقِ، وهو الحالُ؛ إلى الزمانِ الواسعِ وهو الاستبقال.

وكذلك "سوفَ"، إلا أَنها أَطولُ زمانًا من السين، ولذلك يُسمُّونها "حرفَ تسويفٍ"، فتقولُ:

سَيَشِبُّ الغلامُ
وسوفَ يَشيخُ الفتى

لِقُربِ زمان الشبابِ من الغلام
وبُعدِ زمان الشيخوخةِ من الفتى.

ويجبُ التصاقُهما بالفعلِ، فلا يَفصلُ بَينَهما وبينه شيءٌ.

وإذا أردتَ نفيَ الاستبقالِ أَتيتَ بِـ لا، في مُقابلة "السين"،

وبِـ لَنْ، في مقابلة "سوف"،

نحو:
"لا أفعلُ"،
تَنفي المستقبل القريب،

ونحو:
"لن أَفعلَ"،
تنفي المستقبلَ البعيد.

ولا يُؤتى بسوفَ و"لا" معًا،
ولا بسوفَ و"لن" معًا،

فلا يُقالُ "سوفَ لا أفعلُ"
ولا "سوف لن أفعلَ"

كما يقولُ كثيرٌ من النّاسِ
روى الضّياءُ المقدسيُّ من حديثِ أبي هريرةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إنَّ في القرءانِ ثلاثينَ ءايةً تستغفرُ لصاحبها حتّى يغفر له، تبارك الذي بيدِهِ المُلكُ".
وعنِ ابنِ عبّاسٍ عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه قالَ: "وددتُ أنّها - أي تبارك الذي بيده الملك - في جوفِ كُلِّ
إنسانٍ من أمّتي" رواه الحافظُ العسقلانيُّ في أماليّه. فمَنْ حَافَظَ على قراءتها كُلّ يومٍ كانَ داخلًا في هذا الحديث.