عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
نشكركم على تعاونكم ومتابعتكم للقناة، أكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَآهُ مَهْمُومًا، فَقَالَ: "لا تُكْثِرْ هَمَّكَ، مَا يُقَدَّرْ يَكُنْ، وَمَا تُرْزَقْ يَأْتِكَ". رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِهِ الآدَاب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تذكر! صيغة منتهى الجموع التي تمنع من الصرف هي:
{ - - ا - - / - - ا - يْ - }
(كل جمع تكسير ثالثه ألف زائدة بعدها حرفان أو ثلاثة أوسطها ياء ساكنة) ؛ نحو:
(مساجد - قناديل)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
معنى قوله تَعَالى: {لئن شَكَرتُم لأَزِيدَنَّكُم} أي إنْ أدّيتُم الفَرائضَ واجْتَنَبتُم المحَرّمَات لأزيدَنَّكُم مِنَ الخَير.
فَضْلُ الزَّرْعِ وَالْغَرْسِ إِذَا أُكِلَ مِنْهُ

عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ". رَوَاهُ البُخارِيُّ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo
يا حبيبي يَا رَسُولَ اللَّهِ

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُوعَكُ، فَمَسِسْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا. قَالَ: "أَجَلْ، إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ". قُلْتُ: إِنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قَالَ: "نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهِ خَطَايَاهُ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرُ وَرَقَهَا". هذا حديثٌ صَحِيحٌ أخرجَه أحمدُ
قالَ نَافِعٌ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَطَأْطَأَ ابْنُ عُمَرَ رَأْسَهُ وَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مَسْأَلَتَهُ. قَالَ فَقَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَمَا سمعت مسألتي؟ قَالَ قَالَ: بَلَى وَلَكِنَّكُمْ كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِسَائِلِنَا عَمَّا تَسْأَلُونَنَا عَنْهُ. اتْرُكْنَا يَرْحَمْكَ اللَّهُ حَتَّى نَتَفَهَّمَ فِي مَسْأَلَتِكَ فَإِنْ كَانَ لَهَا جَوَابٌ عِنْدَنَا وَإِلا أَعْلَمْنَاكَ أَنَّهُ لا عَلِمَ لَنَا بِهِ.
الفرض العيني والفرض الكفائي

منْ علامةِ المفلِحِ أنْ يكونَ اهتمامُه بما افترضَ اللّهُ عليهِ واعتناؤُه بذلكَ فوقَ اعتنائِه بالنَّوافلِ، ومما افترضَ اللّهُ على عبادِهِ تعلُّمُ العلمَ الدِّينيَّ الضّروريَّ، هذا الذي فرضَهُ اللّهُ على كُلِّ بالغٍ عاقلٍ، كُلُّ مَنْ بلغَ وكانَ بصفةِ العقلِ فهو مسؤولٌ يومَ القيامةِ عن تعلمِ علمِ الدِّينِ الضّروريّ، لأنَّ علمَ الدِّينِ قسمانِ:
قسمٌ يجبُ على كُلِّ مكلَّفٍ أي بالغٍ عاقلٍ تعلمُهُ فمنْ لم يتعلمْه فهو عاصٍ فاسقٌ وهوَ ما يتعلَّقُ بمعرفةِ اللهِ ورسولِه وسائرِ أصولِ الدّينِ وما يتعلقُ بالصّلاةِ أي الصّلواتِ الخمسِ وصيامِ رمضانَ، هذا فرضُ عينٍ لا يستغني أحدٌ من المكلفينَ عنهُ، كذلكَ معرفةُ أعمالِ القلوبِ لأنَّ القلبَ له أعمالٌ مِنها ما هِيَ عباداتٌ تقرُّبٌ إلى اللهِ ومنها ما هي معاصٍ تبعِدُ منَ اللهِ.
ثُمَّ مِنَ الذي هو فرضٌ معرفتُه على كُلِّ مكلَّفٍ المعاصي التي تتعلقُ بالعينِ واللسانِ والأذنِ واليدِ والرّجلِ والبطنِ ونحوِ ذلكَ، فمنْ هنا فرضٌ على كُلّ مكلَّفٍ أنْ يعرِفَ المالَ الحلالَ منَ المالِ الحرامِ، لأنَّ الإنسانَ يصلُ إليه مالٌ حلالٌ ومالٌ حرامٌ، إذا لمْ يعرفْ ما هو المالُ الحلالُ في الشَّرعِ وما هو المالُ الحرامُ في شرعِ اللهِ يقعُ في استعمالِ المالِ الحرامِ.
هذا هو العلمُ الضّروريُّ الذي لا يجوزُ لأحدٍ منَ البالغينَ العاقلينَ الجهلُ به، هذا الذي منْ لمْ يتعلمْهُ يكونُ مؤاخَذًا في الآخرةِ معاقَبًا، لأنَّ السّؤالَ في الآخرةِ يومَ القيامةِ كما وردَ في جامعِ التّرمذيِّ عَنْ نَبيّ اللهِ صلّى اللّهُ عليه وسلّمَ أنّهُ قالَ: "لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسأَلَ عنْ عمرِه فيما أفناهُ وعن علمِهِ فيمَ فعلَ، وعن ماله من أينَ اكتسبَه وفيمَ أنفقَهُ، وعنْ جسمِهِ فيمَ أبلاهُ ". المالُ فيهِ مسؤوليةٌ كبيرةٌ في الآخرةِ، منْ أينَ أخذتَ هذا المالَ من حلالٍ أمْ من حرامٍ، وفيمَ صرفتَ هذا المالَ في حلالٍ أمْ في حرامٍ.

وأما القِسْمُ الآخَرُ منْ علمِ الدّينِ فهو فرضُ كفايةٍ أي أنَّهُ يجبُ على بعضِ المسلمينَ، وهو ما زادَ على ذلكَ من علمِ الدّينِ, فرضُ الكفاية: هو العلمُ الذي يستطيعُ الشّخصُ أنْ ينفعَ بهِ غيرَهُ وهذا القدْرُ الذي هو فرضٌ على بعضِ المؤمنينَ لا على جميعِ المكلَّفينَ هو العلمُ الذي يزيدُ على حاجاتِ هذا الشّخصِ لنفسِهِ وهو القدرُ الذي يصلُح لأنْ يفتيَ غيرَهُ، القدرُ الذي يحتاجُ إليهِ للحادثاتِ التي تحدُثُ للنّاسِ.
تحصُلُ في الصّلاةِ مسائلُ وفي الزّكاةِ وفي الحجّ وفي النّكاحِ وفي الطَّلاقِ مسائلُ غيرُ ظاهرةٍ فيجبُ أنْ يوجدَ في المسلمينَ منْ يعرفُ هذه المسائلَ، هذا غيرُ الفرضِ العينيّ الذي يُسمَّى العلمَ الضروريَّ، هذا القدرُ إذا علِمَهُ بعضُ المسلمين سقطَ الحرَجُ عنِ الآخرينَ.
ورد في الحديثِ الشّريفِ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللهِ الأماني" رَوَاهُ التِّرمذيُّ

وهذه الدُّنيا تمُرُّ وتمضي بلذائذها وشهواتها وتعبها ونَصَبِها وينسى النّاسُ ذلك ولكنهم يجدون ما قدَّموا مدَّخَرًا لهم إنْ خيرًا فخيرٌ وإنْ شرًّا فشرٌّ فقد قال عزَّ مِنْ قائل في سورة الزّلزلة: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْملْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهْ) [سورة الزلزلة ءاية 8]