عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
هل تعلم أنَّ الغيبةَ هي ذكرك أخاك المسلم بما فيه بما يكره؟
هل تعلم أن البهتانَ هو ذكرك أخاك المسلم بما ليس فيه بما يكره وهو أشد حرمة من الغيبة؟
هل تعلم أنّ القرءانَ الكريمَ حذّرنا من سوء الظّنّ وأن الإسلامَ نهانا عن الحسدِ؟
اللَّهُمَّ احفظنا مِنَ الوقوعِ في معصية الغيبة والبهتان وسوء الظّنّ والحسد والنّميمة ومن كُلِّ المعاصي واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشّرِّ وسامحنا وارحمنا واعفُ عنّا يا اللّهُ
إنْ رأيت في أخيك المسلم عيبًا وأردت له الخير فانصحه ولا تفضحه
الغيبةُ مرضٌ فتّاكٌ ينتشرُ بقوة بين النّاس، مرضّ يسببُ الخرابَ والفتنَ.
خذوا حذركم وانتبهوا
نشكركم على تعاونكم ومتابعتكم للقناة، أكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَآهُ مَهْمُومًا، فَقَالَ: "لا تُكْثِرْ هَمَّكَ، مَا يُقَدَّرْ يَكُنْ، وَمَا تُرْزَقْ يَأْتِكَ". رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِهِ الآدَاب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تذكر! صيغة منتهى الجموع التي تمنع من الصرف هي:
{ - - ا - - / - - ا - يْ - }
(كل جمع تكسير ثالثه ألف زائدة بعدها حرفان أو ثلاثة أوسطها ياء ساكنة) ؛ نحو:
(مساجد - قناديل)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
معنى قوله تَعَالى: {لئن شَكَرتُم لأَزِيدَنَّكُم} أي إنْ أدّيتُم الفَرائضَ واجْتَنَبتُم المحَرّمَات لأزيدَنَّكُم مِنَ الخَير.
فَضْلُ الزَّرْعِ وَالْغَرْسِ إِذَا أُكِلَ مِنْهُ

عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ". رَوَاهُ البُخارِيُّ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo
يا حبيبي يَا رَسُولَ اللَّهِ

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُوعَكُ، فَمَسِسْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا. قَالَ: "أَجَلْ، إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ". قُلْتُ: إِنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قَالَ: "نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهِ خَطَايَاهُ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرُ وَرَقَهَا". هذا حديثٌ صَحِيحٌ أخرجَه أحمدُ