عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ زَارَنِي بِالْمَدِينَةِ مُحْتَسِبًا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا وَشَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
وَعَنْهُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ مِنَ الآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ زَارَنِي مُحْتَسِبًا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَ فِي جِوَارِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُمَا الْحَافِظُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ.
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ جَاءَنِي زَائِرًا لا تُعْمِلُهُ حَاجَةٌ إِلا زِيَارَتِي كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَصَحَّحَهُ الْحَافِظُ ابْنُ السَّكَنِ.
وَعَنْهُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ مِنَ الآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ زَارَنِي مُحْتَسِبًا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَ فِي جِوَارِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُمَا الْحَافِظُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ.
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ جَاءَنِي زَائِرًا لا تُعْمِلُهُ حَاجَةٌ إِلا زِيَارَتِي كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَصَحَّحَهُ الْحَافِظُ ابْنُ السَّكَنِ.
قَالَ اللّهُ تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [سورة المائدة: 2]
الصَّبْرُ عطاءٌ عظيمٌ عندَ اللهِ
في صحيحِ البُخارِيِّ أنَّ الرَّسُولَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قَالَ: "وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ"
لذلك صار الأنبياءُ أعظم النّاسِ بلاءً في الدُّنيا ثم يتبعهم الأولياء، ثم بعد الأولياء على حسب ما يكون الشّخص دينه متينًا (أي قويًا) يكون بلاؤه أشد.
في صحيحِ البُخارِيِّ أنَّ الرَّسُولَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قَالَ: "وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ"
لذلك صار الأنبياءُ أعظم النّاسِ بلاءً في الدُّنيا ثم يتبعهم الأولياء، ثم بعد الأولياء على حسب ما يكون الشّخص دينه متينًا (أي قويًا) يكون بلاؤه أشد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فِي النَّوْمِ عَلَى طَهَارَةٍ
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ" رَوَاهُ أحمدُ وأبو داوُدَ وابنُ ماجَهْ.
ذِكْر: مِن نَحوِ قِراءَةٍ وتَكبِير وتَسبِيح وتَهليلٍ وتَحمِيد.
طَاهِرًا: عن الحَدَثَين.
فيَتعَارَّ: يتَنبَّه مِنْ نَومِه
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ" رَوَاهُ أحمدُ وأبو داوُدَ وابنُ ماجَهْ.
ذِكْر: مِن نَحوِ قِراءَةٍ وتَكبِير وتَسبِيح وتَهليلٍ وتَحمِيد.
طَاهِرًا: عن الحَدَثَين.
فيَتعَارَّ: يتَنبَّه مِنْ نَومِه
الْمُؤْمِنُ هَيِّنٌ لَيِّنٌ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤْمِنُ هَيِّنٌ لَيِّنٌ، تَخَالُهُ مِنَ اللِّينِ أَحْمَقَ" رَوَاهُ البيهقيُّ في شغب الإيمان
معنى الحديث: أي تَظُنُّه مِن كَثرة لِيْنِه غَيرَ مُتَنَبِّه لطَريق الحَقِّ.
هَيْنٌ مِنَ الهَوْنِ بفَتح الهاءِ السَّكِينَةُ والوَقَار.
لَيْنٌ بتَخفِيف لَيْنٌ على فِعل مِن اللِّيْن ضِدّ الخُشُونَة، قيلَ يُطلَقُ على الإنسَانِ بالتّخفِيف وعلى غَيرِه على الأصل، وفي المثَل إذا عَزّ أخُوكَ فهُنْ ومَعناهُ إذَا عَاسَر فيَاسِر
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤْمِنُ هَيِّنٌ لَيِّنٌ، تَخَالُهُ مِنَ اللِّينِ أَحْمَقَ" رَوَاهُ البيهقيُّ في شغب الإيمان
معنى الحديث: أي تَظُنُّه مِن كَثرة لِيْنِه غَيرَ مُتَنَبِّه لطَريق الحَقِّ.
هَيْنٌ مِنَ الهَوْنِ بفَتح الهاءِ السَّكِينَةُ والوَقَار.
لَيْنٌ بتَخفِيف لَيْنٌ على فِعل مِن اللِّيْن ضِدّ الخُشُونَة، قيلَ يُطلَقُ على الإنسَانِ بالتّخفِيف وعلى غَيرِه على الأصل، وفي المثَل إذا عَزّ أخُوكَ فهُنْ ومَعناهُ إذَا عَاسَر فيَاسِر