عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِي فِي الإِسْلاَمِ قَوْلا لا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحدًا غَيْرَكَ. قَالَ: "قُلْ آمَنْتُ بِاللهِ ثم اسْتَقِمْ". رواه أحمدُ ومسلمٌ والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ وابنُ ماجَهْ. وهذا من جوامع كلمه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وهو مطابق لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} أي: وحَّدوا اللّهَ وآمنوا به ثمَّ استقاموا، فلم يحيدوا عن التَّوحيد والتزموا طاعته سبحانه إلى أن ماتوا على ذلك. والاستقامة درجة بها كمال الأمور وتمامها، وبوجودها حصول الخيرات ونظامها، ومن لم يكن مستقيمًا في حالته ضاع سعيه وخاب جهده. وقيل: الاستقامة لا يطيقها إلا الأكابر لأنَّها الخروج عن المعهودات، ومفارقة الرُّسوم والعادات، وهي الخصلة الَّتي بها كملت المحاسن.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَمَن يَتَّقِ اللّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللّهُ لِكُلِّ شَىءٍ قَدْرًا
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ يُرِدِ اللّهُ بِهِ خَيْرًا يفقههُ فِي الدِّينِ". معناه من علامات سعادة الإنسان تفقهه في الدّين لا سيما إذا عمل بما تعلم أي أن من شاء الله له السّعادة في الآخرة ييسر له في الدُّنيا سبل تعلم علم الدّين.
قال أهلُ العلمِ: "ليس الرّجل من جمع النّاس حوله، إنّما الرّجل من جمع النّاس حول طاعة الله".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ زَارَنِي بِالْمَدِينَةِ مُحْتَسِبًا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا وَشَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
وَعَنْهُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ مِنَ الآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ زَارَنِي مُحْتَسِبًا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَ فِي جِوَارِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُمَا الْحَافِظُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ.
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ جَاءَنِي زَائِرًا لا تُعْمِلُهُ حَاجَةٌ إِلا زِيَارَتِي كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَصَحَّحَهُ الْحَافِظُ ابْنُ السَّكَنِ.
وَعَنْهُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ مِنَ الآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ زَارَنِي مُحْتَسِبًا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَ فِي جِوَارِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُمَا الْحَافِظُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ.
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ جَاءَنِي زَائِرًا لا تُعْمِلُهُ حَاجَةٌ إِلا زِيَارَتِي كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَصَحَّحَهُ الْحَافِظُ ابْنُ السَّكَنِ.
قَالَ اللّهُ تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [سورة المائدة: 2]
الصَّبْرُ عطاءٌ عظيمٌ عندَ اللهِ
في صحيحِ البُخارِيِّ أنَّ الرَّسُولَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قَالَ: "وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ"
لذلك صار الأنبياءُ أعظم النّاسِ بلاءً في الدُّنيا ثم يتبعهم الأولياء، ثم بعد الأولياء على حسب ما يكون الشّخص دينه متينًا (أي قويًا) يكون بلاؤه أشد.
في صحيحِ البُخارِيِّ أنَّ الرَّسُولَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قَالَ: "وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ"
لذلك صار الأنبياءُ أعظم النّاسِ بلاءً في الدُّنيا ثم يتبعهم الأولياء، ثم بعد الأولياء على حسب ما يكون الشّخص دينه متينًا (أي قويًا) يكون بلاؤه أشد.