عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الاجتهادُ والتّقليدُ

الْمُجْتَهِدُ مَنْ جَمَعَ خَمْسَةَ عُلُومٍ: عِلْمُ كِتَابِ اللهِ، وَعِلْمُ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَقَاوِيلُ عُلَمَاءِ السَّلَفِ مِنْ إِجْمَاعِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ، وَعِلْمُ اللُّغَةِ، وَعِلْمُ الْقِيَاسِ، وَهُوَ طَرِيقُ اسْتِنْبَاطِ الْحُكْمِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، إِذَا لَمْ يَجِدْهُ صَرِيحًا فِي نَصِّ كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ أَوْ إِجْمَاعٍ، كالشّافعيِّ وغيره.

هناك شروطا للاجتهاد. يُذكر هذا الأمر لكي تعرفوا أنّه لا تُؤْخَذُ الفتاوى الشّرعية من أي شخص ليس له هذه الأهلية وصدق ابن سيرين لما قال: "إنَّ هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم".

هناك فتاوى لا يقبلها الشّرع مثل إذا أمرأة طلقها زوجها بالثّلاث يقول بعضُ النّاسِ تذهب إلى البحر وتغتسل بثلاث موجات أو سبع قيل فتحل له والعياذ بالله. قال اللّهُ تعالى: (فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ) [ سورة البقرة] الآية 230، أي بعد الطّلقة الثّالثة.

الاجتهادُ هو استخراج الأحكام التي لم يَرِد فيها نصٌّ صريحٌ لا يحتمِلُ إلا معنًى واحدًا.

فالمجتهد من له أهليّةُ ذلك بأن يكونَ حافظًا لآيات الأحكام وأحاديث الأحكام ومعرفة أسانيدها ومعرفة أحوال رجال الإسناد (هل هذا الرّجل ثقة لنقل الأحاديث) ومعرفة النّاسخ والمنسوخ (من القرءان والحديث) والعام والخاص والمطلق والمقيَّد، ومع إتقان اللغة العربية بحيث إنه يَحفظ مدلولات ألفاظ النّصوص على حسب اللغة التي نزل بها القرءان، ومعرفة ما أجمع عليه المجتهدون وما اختلفوا فيه لأنّه إذا لم يَعْلَمْ لا يُؤمَنُ عليه أن يخرق الإجماع أي إجماع من كان قبله. ويشترط فوق ذلك شرطٌ وهو ركنٌ عظيم في الاجتهاد وهو فقه النّفس أي قوة الفهم والإدراك.
وتشترط العدالة وهي السّلامة من الكبائر ومن المداومة على الصّغائر بحيث تَغْلِبُ على حسَناته من حيث العدد.

وأما المقلّد فهو الذي لم يَصِلْ إلى هذه المرتبة. نحن نقلد مثلا المذهب الشّافعيّ أو الحنفيّ أو الحنبليّ أو المالكيّ.

عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ: وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا. 
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: إِنَّمَا يُؤْجَرُ الْمُخْطِئُ عَلَى اجْتِهَادِهِ فِي طَلَبِ الْحَقِّ لِأَنَّ اجْتِهَادَهُ عِبَادَةٌ، وَهَذَا فِيمَنْ كَانَ جَامِعًا لِآلَةِ الاجْتِهَادِ عَارِفًا بِالْأُصُولِ عَالِمًا بِوُجُوهِ الْقِيَاسِ، فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مَحَلًّا لِلاجْتِهَادِ فَهُوَ مُتَكَلِّفٌ وَلَا يُعْذَرُ بِالْخَطَأِ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ وَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ وَاثْنَانِ فِي النَّارِ" وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ فِي الْفُرُوعِ الْمُحْتَمِلَةِ لِلْوُجُوهِ الْمُخْتَلِفَةِ دُونَ الْأُصُولِ الَّتِي هِيَ أَرْكَانُ الشَّرِيعَةِ وَأُمَّهَاتُ الْأَحْكَامِ الَّتِي لَا تَحْتَمِلُ الْوُجُوهَ وَلَا مَدْخَلَ فِيهَا لِلتَّأْوِيلِ، فَإِنَّ مَنْ أَخْطَأَ فِيهَا كَانَ غَيْرَ مَعْذُورٍ فِي الْخَطَأِ وَكَانَ حُكْمُهُ فِي ذَلِكَ مَرْدُودًا. كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ لِلْقَارِي. 

يتساءل البعضُ في مذهب معين نرى فتوى غير في مذهب ءاخر ونحن نستطيع أن نقلد هذا المذهب أو ذاك لأنّهم كما ذكرنا موصوفون بالاجتهاد مثل الشّافعيِّ وغيره.
جَعَلكُمُ اللّهُ الوَهَّابُ الفَتَّاح، مِـنْ أَهلِ الصَّلاحِ وَالإِصلَاح، وَهَيَّأَ لَكُم سُبُلَ التَّقوَى وَالفَلَاح، وَمَلأَ قُلُوبَكُم بِالمسَرَّةِ وَالأَفرَاح، وَأَذهَبَ عَنكُمُ الحَسرَةَ وَالأَترَاح، وَأَبعَدَ عَـنكُمُ الآلامَ وَالجِرَاح، وَأَبدَلَ ضِيقَ صُدُورِكُم بِالانشِرَاح، وَخَـتَم لَـكُم بِالفَوزِ وَالنَّجَاح
تَعَالىَ -أي الله- عَنِ الـحُدُودِ وَالغَايَاتِ، وَالأَرْكَانِ وَالأَعْضَاءِ وَالأَدَوَاتِ، لا تَحْوِيهِ الـجِهَاتِ السّتُّ كَسَائِرِ الـمُبْتَدَعَاتِ

كُلُّ ما كانَ في مكان لا بُدَّ أن يكونَ حجمًا، وكُلُّ حجم محدودٌ والمحدودُ يَحتاجُ إلى مَنْ خصَّهُ بالحَدِّ الذي هو عليه دونَ سواهُ مِنَ الأكبرِ أو الأصغرِ، والمُحتاج ُ لا يكونُ إلهًا.

قالَ الحَافِظُ البَيْهَقيُّ في كتابِ الأسْماءِ والصِّفاتِ: "اسْتَدَلَّ بَعْضُ أَصْحابِنا في نَفْيِ المكانِ عَنِ الله بِقَوْلِ النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلَّم: "أنتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٌ، وأَنْتَ الباطِنُ فَلَيْسَ دونَكَ شَىْءٌ"، وإذا لَم يَكُنْ فَوْقَهُ شَىْءٌ ولا دونَهُ شَىْءٌ لَم يَكُنْ في مكان".

التّغيُّرُ أكبر علاماتِ الحدوثِ أي من أكبر العلامات الدّالّة على أنّ الشىء المُتَغَيِّر مخلوق لأن المُتَغَيِّرَ لا بُدَّ لَهُ من مُغَيِّرٍ غَيَّرَهُ يحتاج لمن خلَق فيه التَغيُّرَ، والمُحتاج لا يكون إلهًا، لذلك يَستحيلُ أن يَتَّصِفَ الله بالتَغَيُّرِ أو التّبدُّل أو التّطوّر، فهو سُبحانه لا ابتداءَ لوجودِهِ و لا نهايَةَ لوجودِهِ تعالى، كان قبل خلْقِ السّماءِ والعرْش والمكان بلا مكان وهو بعد خلق السّماءِ والعرْش والمكان موجودٌ بلا مكان لم يتغير عمّا كان.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السّماءُ قبلةُ الدُّعاءِ كالكعبةِ قبلةُ الصّلاةِ

قال أهلُ العلْمِ: "رفعُ الأيدي والوجوه إلى السّماءِ عندَ الدُّعاءِ تعبدٌ محضٌ كالتّوجهِ إلى الكعبةِ في الصّلاةِ، فالسّماءُ قبلةُ الدُّعاءِ كالبيتِ قبلةُ الصّلاةِ".
لذلك يرفعُ المؤمنونَ أيديهم في حالِ الدُّعاءِ إلى السّماءِ ورؤوسهم إلى السّماءِ عندَ الدُّعاءِ لامتثالِ الأمرِ لأننا أمرنا بذلك.
كانَ مُعَاذٌ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ يُوصِي ابنَه إذا صَلَّيتَ فصَلِّ صَلاةَ مُودّع وإنّ المؤمنَ يموتُ بينَ حَسَنتَين حَسنَةٍ قَدّمَها وحَسنَةٍ أَخّرَها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أقسام المنادى خمسة:

1) مفرد علم؛ مثل:
يا محمدُ

2 ) نكرة مقصودة؛ مثل:
يا رجلُ خذ بيدي

وهذان القسمان يُبنيان على يرفعان به في محل نصب.

3 ) منادى مضاف؛ مثل:
يا عبدَ اللهِ

4 ) منادى شبيه بالمضاف؛ مثل:
يا طالعًا جبلًا

5 ) نكرة غير مقصودة؛ مثل:
يا رجلًا خذ بيدي

وهذه الأقسام الثلاثة معربة وتكون
منصوبة