عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ

أخرج الدَّارمِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شعب الإِيمان بِسَنَد رِجَاله ثِقَات عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
"
https://t.me/getinfo
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله ربّ العالمين
الابتسامة أمرها عجيب، إن رسمتها لـ حبيب شعر بـ الراحة، وإن رسمتها لـ عدو شعر بالندم

صباح الابتسامة🌸
اللهُ يجعلُ يومكم عامرًا بالخير والصّفا واليمن والبركات والمسرات
ولا خيرَ في ودِّ امرِئٍ متلوّن
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢﴾ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿٤﴾ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)
اللهم ارفع عنّا البلاء وأعظم لنا الجزاء واجعلنا من السّعداء
ليعلم أن المسلمين يرفعون أيديهم إلى السّماءِ في الدُّعاءِ لأنّها مسكن الملائكةِ وقبلة الدُّعاءِ وليس لأن اللّهَ يسكنُ فيها فقد قال الإمامُ النَّوويُّ في شرح صحيح مسلم: "إذا دعا الدّاعي الله استقبل السّماء كما إذا صلّى المصلي استقبل الكعبة وليس ذلك لأن اللّهَ منحصر في السّماء كما أنّه ليس منحصرا في جهة الكعبة لأن السّماء قبلة الدّاعين كما أن الكعبة قبلة المصلين"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دعوةٌ إلى التّعاونِ والتّكاتفِ والتّماسكِ

قال اللهُ تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [آل عمران:103]

إنّ وحدةَ الصّفِّ واجتماعَ الكلمةِ والتّجافيَ على الفُرقةِ ونبذَ التّنازع المفضي إلى الفشلِ وذهابِ الرّيحِ هو من المقاصد الكبرى لهذا الدِّين، لها فيه مكانةٌ عليَّة ومنـزلة ساميَة ومقام كريمٌ، فقد أخرج البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ عَنْ أبي بكرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنّه قَالَ: خطبنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومَ النّحرِ فقال:(فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ، حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، فَلا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَبْلُغُهُ يَكُونُ أَوْعَىَ لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ).

عِبادَ اللهِ، إذْ نتحدثُ عَنْ أهميةِ الوحدةِ إزاء ما نعانيه ونراه من تشتت وتباعد على نطاق واسع وشاسع جدير بنا أن نوجه دعوةً صادقةً مخلصةً إلى التّعاونِ والتّكاتفِ والتّماسكِ. فقد قال سيّدُنا المصطفى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا تَحاسَدُوا، وَلا تَناجَشُوا، وَلا تَباغَضُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَلا يَبع بَعْضُكُمْ على بيع بَعْضٍ وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا، المُسلِمُ أخُو الـمـُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ وَلا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنا ـ ويشيرِ إلى صدره ثلاثًا ـ بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ، كُلُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ ومَالُهُ وَعِرْضُهُ). رَوَاهُ مُسْلِمٌ وغيرُهُ.

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيضًا: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى). رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسْلِمٌ.

بهذا تتحقق الوحدة ويكون الاعتصام الصّحيح.

عِبادَ اللهِ، في هذه الأيّام المباركة علينا بصلَةَ الأرحام ومواساة الفقراء والأيتام والإحسان إلى الأرامل والمساكين.

نسألُ اللهَ تعالى أنْ يعيدَ علينا هذه الأيّام المباركة باليمن والخيرات، وأنْ يخفف عن إخواننا في سائر البلدان وأنْ يحرّر أقصانا
https://t.me/getinfo
الحياةُ أقصر من أن تهدرها مع أشخاص لتبرر لهم أفعالك طول الوقت. من يريدك سيرى الخير في أفعالك وسيجد لك مبررات لوحده ومن يبغضك لن يرى منك إلا القبيح.
كان وأخواتها معروفة
أمسى، أصبح، ظلّ، بات، صار، ليس ..... الخ

إنّ وأخواتها .... مفهومة
إنّ، أنّ، لكنّ، كأنّ، ليت، لعلّ ....... إلخ

لكن هل تعرف .... "سجد" وأخواتها؟؟! .

وهي: ركع، خشع، بكى، ندم، تاب، أناب، اشتاق، أصلح ..... الخ
اعلم أنّ "سجد" وأخواتها إذا دخلت على العبد العاصي رفعت الذنب، وفتحت القلب وجرّته إلى
الخير وساقته إلى الصلاح حتى يُكتب من الأتقياء الأنقياء مهما سبق من الضّياع والشقاء
هلّا كشفت فى مُعجم قلبك عن مادّة التقوى ؟؟!
ألا تشتاق إلى تلك السجدة التي تُناجى فيها مولاك ؟
أو تلك الركعة التي تُسقِط عن ظهرك ذنبًا ثقيلا قد أنقض ظهرك؟
أو تلك الدمعة الخاشعة الصادقة التي ربما يُغفر بها ذنبك ؟
أسعدكم الله بطاعته وأنالكم رضاه
أولى العُلوم تَحصيلًا علْمُ التّوحيدِ لتعلُّقِهِ بأشرفِ المعلوماتِ معرفةِ اللهِ ومعرفةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ الحسَنُ البِصريُّ رضيَ الله عَنْهُ: "رَحِمَ الله عَبْدًا جَعَلَ الْعَيْشَ عَيْشًا وَاحِدًا، فَأَكَلَ كِسْرَةً، وَلَبِسَ خَلَقًا، وَلَزِقَ بِالْأَرْضِ، وَاجْتَهَدَ فِي الْعِبَادَةِ، وَبَكَى عَلَى الْخَطِيئَةِ، وَهَرَبَ مِنَ الْعُقُوبَةِ ابْتِغَاءَ الرَّحْمَةِ، حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ" اهـ.

الثّوبُ الخَلَقُ: البالِي (من الثِّياب والجلْد وغيرها، يستوى فيه المذكّر والمؤنّث )
وبكى على الخطيئة أي تاب من المعصية
وهرب من العقوبة أي تجنب المعاصي


عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ