عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكارم الأخلاق

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا»

وعنه أيضًا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «حُسْنُ الْخُلُقِ يُذِيبُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ الْجَلِيدَ»

وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ؟ قَالَ: «إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا خَيْرًا مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ»

وعَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اتَّقِ اللهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ»
اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ" رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: حَسَنٌ صَحِيحٌ. المعنى أنَّ الإنسانَ حَيْثُمَا كانَ عليه أنْ يتقيَ اللهَ بأنْ يُؤديَ ما افترض الله عليه من العبادات.
فمن كان كذلك فهو بخير عند الله، ليس الشّأن بقرب النّسب من رَسُولِ اللهَ إنّما الشّأن بالقرب المعنوي أي أن يكون الإنسان مؤمنًا تقيًّا ثم لا يبالي أينما كان، لو كان في أقصى الشّرق أو في أقصى الغرب.
فالعاقلُ من حصَّل عِلْم الدِّينِ الضّروري فهِمه وعلَّمه للنّاس. وخاصة علم العقيدة ما يتعلق بصفات الله التي كُلّها كمال وتنزيه الله عن صفات الخلق، تنزيه الله عن الجسم والشّكل والمكان والحد والجهة والتّغير
وكذلك وصف الأنبياء بما يليق وتبرئتهم عمّا لا يجوز عليهم كالكفر والكبائر وصغائر الخسة وما شابه.
ومن حصَّل شىء من علم الدِّين ينشره للنّاس برفق وشفقة على عباد الله الذين قصَّروا عن تحصيل الفرض العيني من علم الدّين.

عَنْ أنسٍ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ: "ما كانَ الرِّفْقُ في شىءٍ إلا زانَهُ" رواهُ ابْنُ حِبَّانَ وفِي لفظٍ ءاخرَ رواهُ مسلمٌ: "إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأمرِ كلِّهِ". الرِّفْقُ خلافُ العنفِ، الرِّفْقُ هو الأخذُ بطريقِ الحكمةِ فِي الأمرِ والنّهيِ. واللهُ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ لعبدِهِ المؤمنِ أنْ يأخذَ بالرِّفْقِ في أمرِهِ كُلِّهِ، فِي التّعليمِ، في معاملةِ النّاسِ، في كُلِّ شىءٍ الرِّفْقُ مطلوبٌ. فمن أرادَ أن يكونَ حالُهُ كذلكَ فليَتتَبَّعْ أخلاقَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يكونَ متخلقًا بما يُناسبُ خُلُقَ النَّبيِّ. ومِنَ المهمِ أيضًا الرِّفْقُ فيمن نُخاطِبُ لإرشادِهِ إلى الحقِّ، لأنَّ الرِّفْقَ وهو استعمالُ الطّريقِ التي يُرجى بها قَبُولُ الحقِّ من المخاطبِ. فإذا أمرَ المؤمنُ بمعروفٍ فليكُنْ أَمْرُهُ بطريقِ الرِّفْقِ لا العنفِ؛ لأنَّ كثيرًا من النّاسِ إذا أمروا بالمعروفِ بطريقِ الرِّفْقِ يكونُ ذلكَ جالبًا لهم إلى الامتثالِ للمعروف، وأما استعمالُ العنفِ معهم فلا يحصلُ بِهِ المقصودُ في كثيرٍ منَ الأحوالِ

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
ما الاستفهامية: توصل بأحرف الجرِّ: من، عن، في، إلى، حتّى، على، كي، اللام، نحو: مم؟ عم؟ فيم؟ إلامَ؟ حتامَ؟ علامَ؟ كيمه؟ لمَ؟ ولمه؟ وفي جميع هذه الأمثلة تحذف ألف ما
الدُّعَاءُ عِنْدَ الْكَرْبِ

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّهِ أَسْمَاءَ بْنَةِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ: "اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا". هَذا حَديثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ ابنُ ماجَهْ في سننه
https://t.me/getinfo
عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَاعَهُ أَمْرٌ، قَالَ: "هُوَ اللهُ لَا شَرِيكَ لَهُ". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ". رَوَاهُ البُخارِيُّ
نَهْمَتَهُ أي: حاجته.
عَنْ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ رَضيَ اللهُ عَنه أنّه شَكَا إلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ إنّي أَجِدُ فَزَعًا باللَّيلِ، فقالَ "أَلا أُعَلّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلّمَنِيهِنَّ جِبريلُ عليهِ السّلامُ، وذَكَرَ أنّ عِفْرِيتًا مِنَ الجِنّ يَكِيدُني، فقالَ "قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ومَا يَعْرُجُ فِيهَا ومَا يَنزِلُ في الأرض ومَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمِنْ شَرّ فِتَنِ اللَّيْلِ وفِتَنِ النَّهَارِ وَمِنْ شَرّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ والنّهَارِ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَانُ". هذا حَديثٌ حسَنٌ رِجَالُه مُوَثَّقُونَ.
ثم قالَ الحَافظُ إنّما حُسّن لشَواهِدِه لَكِنْ في حِفظِ الْمُسَيَّب مَقَالٌ (أرَادَ المسَيَّبَ بنَ وَاضِح) وهوَ أحَدُ رِجَالِ إسنَادِ الطّبَرانيّ لهذا الحَدِيث.
طَوَارِق: جمع طارق، وهو كل آتٍ بالليل
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سهامُ الليلِ لا تخطِئ

قال اللّهُ تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} وقال سبحانه وتعالى: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُودًا) [الإسراء: 79]
وعن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: "أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ (دون أن يصل الأمر إلى حد الإضرار بالنّفس)، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ. قَالَ: "أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا؟". مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
التّفطر: التّشقق.
اللهم أعنّا على طاعتك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لما كَثُرَ أَنْصَارُ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَثْرِبَ أَمَرَ اللهُ تَعَالَى الْمُسْلِمِينَ بِالْهِجْرَةِ إِلَيْهَا. فَهَاجَرَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَكْثَرُهُمْ تَحْتَ جُنْحِ الظَّلامِ وَكَانَ مِمَّنْ هَاجَرَ سَيِّدُنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَلَكِنَّهُ خَرَجَ فِي وَضْحِ النَّهَارِ وَمَعَهُ أَرْبَعُونَ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مُمْتَشِقًا سَيْفَهُ قَائِلا لِصَنَادِيدِ قُرَيْشٍ بِصَوْتٍ جَهِيرٍ:
"يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ تُفْصَلَ رَأْسُهُ أَوْ تَثْكَلَهُ أُمُّهُ أَوْ تَتَرَمَّلَ امْرَأَتُهُ أَوْ يُيَتَّمَ وَلَدُهُ أَوْ تَذْهَبَ نَفْسُهُ فَلْيَتْبَعْنِي وَرَاءَ هَذَا الْوَادِي فَإِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى يَثْرِبَ، فَمَا تَجَرَّأَ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنَّ يَحُولَ دُونَهُ وَدُونَ الْهِجْرَةِ"
https://t.me/getinfo