عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ الْأعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَجَبْتَ؛ أَنْ تُفَرِّجَ الْكَرْبَ وَالْهَمَّ وَالْغَمَّ عَنْ إِخْوَانِي فِي اللهِ وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً وَأَنْ تَجْمَعَ كَلِمَتَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ
الْحَجُّ

الْحَجُّ مِنْ أَعْظَمِ أُمُورِ الإِسْلامِ، وَهُوَ فَرْضٌ عَلَى الْمُكَلَّفِ الْحُرِّ الْمُسْتَطِيعِ، وَكَذَلِكَ الْعُمْرَةُ، فَيَجِبُ أَدَاؤُهُمَا فِي العُمُرِ مَرَّةً وَاحِدَةً. وَلِلْحَجِّ مَزِيَّةٌ وَهِيَ أَنَّهُ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ الْكَبَائِرَ وَالصَّغَائِرَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، بِشَرْطِ أَنْ تَكُونَ نِيَّتُهُ خَالِصَةً للهِ تَعَالَى، وَأَنْ يَكُونَ الْمَالُ الَّذِي يَتَزَوَّدُهُ لِحَجِّهِ حَلالا، وَأَنْ يَحْفَظَ نَفْسَهُ مِنَ الْفُسُوقِ، أَيْ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، والرَّفَثِ أَيِ الْجِمَاعِ وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى فَضْلِ الْحَجِّ أَنَّهُ جَمَعَ أَنْوَاعَ رِيَاضَةِ النَّفْسِ أَيْ تَهْذِيبِهَا فَفِيهِ إِنْفَاقُ مَالٍ وَجَهْدُ نَفْسٍ بِنَحْوِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَالسَّهَرِ وَاقْتِحَامِ مَهَالِكَ وَفِرَاقِ وَطَنٍ وَأَهْلٍ وَأَصْحَابٍ. ونتكلم الآن عن أَرْكَانِ الْحَجِّ والْعُمْرَةِ:
اعلم رحمك اللهُ أنَّ الأَرْكَانَ هِيَ مَا لا يَصِحُّ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ إِلا بِهَا، فَمَنْ تَرَكَ رُكْنًا لَمْ يَصِحَّ حَجُّهُ وَلا يُجْبَرُ تَرْكُهُ بِشَىءٍ بَلْ لا بُدَّ مِنَ الإِتْيَانِ بِهِ. وَأَرْكَانُ الْحَجِّ سِتَّةٌ هِيَ:

الأول الإِحْرَامُ: أَيْ نِيَّةُ الإِحْرَامِ، فَيَقُولُ بِقَلْبِهِ مَثَلا: نَوَيْتُ الْحَجَّ وَأَحْرَمْتُ بِهِ للهِ تَعَاَلى

الثاني: وَالْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ وَلَوْ لَحْظَةً وَوَقْتُهُ مِنْ زَوَالِ شَمْسِ التَّاسِعِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ إِلَى طُلُوعِ فَجْرِ يَوْمِ الْعَاشِرِ أَيْ يَوْمِ الْعِيدِ.

الثالث: الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ أَيْ أَنْ يَدُورَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ جَاعِلا الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ، وَيَبْدَأَ بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ، وَيُشْتَرَطُ لَهُ الطَّهَارَةُ مِنَ الْحَدَثَيْنِ وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ.

الرابع: السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ: سَبْعَ مَرَّاتٍ، ولا يُشْتَرَطُ لَهُ طَهَارَةٌ. وَيَبْدَأُ بِالصَّفَا وَينْتَهِي بِالْمَرْوَةِ.

الخامس: الْحَلْقُ أَوِ التَّقْصِيرُ وَالْحَلْقُ هُوَ إِزَالَةُ شَعَرِ الرَّأْسِ كُلِّهِ، أَمَّا التَّقْصِيرُ فَيَحْصُلُ وَلَوْ بِقَصِّ ثَلاثِ شَعَرَاتٍ وَالنِّسَاءُ يُقَصِّرْنَ وَلا يَحْلِقْنَ.

السادس: التَّرْتِيبُ فِي مُعْظَمِ الأَرْكَانِ: فَيُقَدِّمُ الإِحْرَامَ عَلَى الْجَمِيعِ وَيُشْتَرَطُ تَأْخِيرُ الْحَلْقِ أَوِ التَّقْصِيرِ وَطَوَافِ الإِفَاضَةِ عَنِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ.

وَأَرْكَانُ الْعُمْرَةِ خَمْسَةٌ هِيَ:
الإِحْرَامُ: وَهُوَ نِيَّةُ الدُّخُولِ فِي الْعُمْرَةِ فَيَقُولُ بِقَلْبِهِ مَثَلا: نَوَيْتُ الْعُمْرَةَ وَأَحْرَمْتُ بِهَا للهِ تَعَالَى. وَالطَّوَافُ. وَالسَّعْيُ. وَالْحَلْقُ أَوِ التَّقْصِيرُ. وَتَرْتِيبُ جَمِيعِ أَرْكَانِهَا عَلَى مَا هُوَ مَذْكُورٌ.

والآن نتكلم عن وَاجِبَاتِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ: اعلم رحمك اللهُ أنَّ الْوَاجِبَ هُوَ مَا يَصِحُّ الْحَجُّ أَوِ الْعُمْرَةُ بِدُونِهِ وَلَكِنْ يُجْبَرُ تَرْكُهُ بِالدَّمِ، وَفِي تَرْكِهِ عَمْدًا مَعْصِيَةٌ.

ومِنْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ:
الإِحْرَامُ مِنَ الْمِيقَاتِ. وَرَمْيُ الْجِمَارِ الثَّلاثِ: الجَمْرَةِ الصُّغْرَى وَالجَمْرَةِ الْوُسْطَى وَجَمْرَةِ الْعَقَبَةِ بِسَبْعِينَ حَصَاةً. وَالْمَبِيتُ بِمُزْدَلِفَةَ: وَهُوَ مَكَانٌ قُرْبَ عَرَفَاتٍ يَأْخُذُ مِنْهُ الْحُجَّاجُ الْحَصَى لِلرَّجْمِ.
وَالْمَبِيتُ بِمِنًى: وَهُوَ مَكَانٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَعَرَفَاتٍ وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى مَكَّةَ. وَطَوَافُ الْوَدَاعِ.

واعلم رحمك اللهُ أنَّهُ يَجِبُ ذَبْحُ شَاةٍ عَلَى مَنْ تَرَكَ وَاجِبًا مِنْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ. وَمَنْ عَجَزَ عَنِ الذَّبْحِ صَامَ عَشْرَةَ أَيَّامٍ: ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ.

وَمِنْ مُحَرَّمَاتِ الإِحْرَامِ بحجّ أو عمرة شَيْئَانِ مُحَرَّمَانِ عَلَى الرَّجْلِ فَقَطْ وَهُمَا: سَتْرُ رَأْسِهِ. وَلُبْسُ مُحِيطٍ بِخِيَاطَةٍ أَوْ لِبْدٍ أَوْ نَحْوِهِ. وَيَحْرُمُ عَلَى الْمَرْأَةِ سَتْرُ وَجْهِهَا. وَلُبْسُ قُفَّازٍ.

وَيَحْرُمُ عَلَى كُلٍّ مِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي حَالِ الإِحْرَامِ التَّطَيُّبُ. وَدَهْنُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ بِمَا يُسَمَّى دُهْنًا كَالزَّيْتِ وَنَحْوِهِ. وَإِزَالَةُ الشَّعَرِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ. وَعَقْدُ الزِّوَاجِ. وَصَيْدُ مَأْكُولٍ بَرِّيٍّ وَحْشِيٍّ كَالْغَزَالِ وَالْحَمَامِ
https://t.me/getinfo
قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القرءانِ الكريمِ: {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)}

"وَالْفَجْرِ" هو قَسَمٌ أقسم اللهُ تعالى به، "وَلَيَالٍ عَشْرٍ" وهذا قَسَمٌ ثانٍ

قال ابنُ عباسٍ: {وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)} عشر الأضحى، وهي العشر الأُوَلُ من ذي الحِجَّة، فهذه الليالي هي ليالي مُباركة ولها فضيلة، وذلك لحديث جابرٍ في صحيحي أبي عوانة وابن حِبَّانَ: "ما مِنْ أيَّامٍ أفضلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أيَّامِ عشر ذي الحِجَّة".

يُفهمُ منه أنَّ الأعمالَ الصَّالحةَ في هذهِ الأيام تَزكو عندَ اللهِ تعالى أكثرَ ممَّا إذا عُمِلَتْ في غيرِها
https://t.me/getinfo
ابدأ صباحك بمفتاحين النّيّة الطّيبة والكلمة الطّيبة، الكلمة الطّيبة هي مفتاح باب القلوب.
يومٌ جميلٌ بإذن اللهِ
رَبِّي نسألُك صباحًا مشرقًا وعملًا نرضيك به وقولًا نتقربُ به إليك. أسعد الله صباحكم بكُلِّ خيرٍ
🙌🏻 اللَّهُمَّ ارزقنا زيارة بيتك الحرام والسّجود فيه وتوفّنا وأنت راضٍ عنّا وارزقنا حسن الخاتمة🙌🏻

🇸🇦🕋لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لك🕋🇸🇦

أسعد اللهُ صباحكم أحبتي في الله
https://t.me/getinfo
الْعِلْمُ والجَهْلُ

الْعِلْمُ في اصطلاحِ أَهلِ الكَلامِ: مَعرِفَةُ الشَّىْءِ علَى مَا هُوَ علَيهِ فِي الحَقِيقَةِ، والعِلْمُ خِلافُ الجَهْلِ

الجَهْلُ فِي اصطلاحِ أَهلِ الكَلامِ: اعتِقَادُ الشَّىْءِ علَى خِلافِ مَا هُوَ علَيهِ فِي الحَقِيقَةِ

والجَهْلُ البَسيطُ: عَدَمُ المَعرِفَةِ بِالشَّىْءِ، وَهُوَ تَعبيرٌ أُطلِقَ عَلَى مَنْ يُسَلِّمُ بِجَهلِهِ

والجَهْلُ المرَكَّب: تَعبيرٌ أُطلِقَ على مَن لا يُسَلِّمُ بِجَهلِهِ، يَدَّعِي أنَّهُ عَارِفٌ عِلمًا وَهُوَ عَكْسُ ذَلِك
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسألُ اللّهَ أن يديم تواصلنا فيما يحبّه ويرضاه، وأن يرفع قدرنا جميعا ويفرّج همّنا ويمحو خطايانا ويجمعني وإياكم في نعيم جناته آمين اللهـــم آمين
دُعاءُ الخروجِ إلى المسجد:
"اللهم إنّي أسألك بحقِّ السّائلين عليك وبحق ممشاي هذا، فإنّي لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا رياءً ولا سمعة، خرجتُ اتّقاء سخطك وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النّار وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذُّنوب إلا أنت".
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً
اللهم اجعلني من المستغفرين واجعلني من عبادك الصالحين القانتين واجعلني من أوليائك المقربين برحمتك يا أرحم الرّاحمين
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ليسَ الشَّديدُ مَنْ غَلَبَ النّاسَ ولكنَّ الشَّديدَ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ" رَواهُ ابنُ حِبّانَ

وذلكَ لأنَّ كثيرًا منَ الفَسَادِ والمعاصِي يحْدُثُ مِنْ عَدَمِ كَظْمِ الغَيظِ، وَحُبِّ الاسْتِعْلاءِ عَلى النّاسِ وحُبِّ قَهْرِ النّاسِ فإذا شَخْصٌ عَوَّدَ نفْسَهُ عَلى أنْ يَصْبرَ ويَكْظِمَ الغَيظَ ولا يبالِيَ بأنْ يُقَالَ فيهِ هَذا عَاجزٌ هذا شُتِمَ فلمْ يَرُدَّ ضُرِبَ فلمْ يَضْرِبْ، الذي لا يُبَالي بهذَا عِنْدَ اللهِ هذا أفضَلُ، هذا القَويُّ عِنْدَ اللهِ

https://t.me/getinfo
اللهم انصر الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك
اللهم فرّج همومنا