عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بطاقات إسلامية

http://t.me/bataqa

قناة تنشر اللوحات الإسلامية لمصلحة نشر العلم. فكما نعلم أنّ زكاة العلم إنفاقه؛ فإنّنا نسعى لتزويدكم بما تيسّر لنا من درر حتّى نشغل أوقاتنا بما يفيدنا في قبورنا وآخرتنا عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

لطفًا ساهموا بنشر القناة💕
الدَّالُّ على الخير كفاعله

http://t.me/joinchat/AAAAAD9VI6tBkNcK-xlaaA
اللَّهُمَّ مُصَرّفَ القُلوبِ
صَرّفْ قلُوبَنا على طَاعَتِك
🔸حذف الألف من ءاخر الكلمة:

1- إذا جاء حرفُ جرٍّ بعده (ما) الاستفهامية تحذف الألف منها؛ نحو:
مِنْ مَا.
تحذف الألف من (ما ) ثم تحذف النون من (مِنْ) فتُكتب: مِمَّ

أمثلة أخرى:
🔹إلى + مَا ( إلامَ )
🔹عَنْ + مَا ( عَمَّ )
🔹فِي + مَا ( فِيمَ )
🔹لِ + مَا ( لِمَ )
🔹بِ + مَا ( بِمَ )

2- تحذف الألف من ( يا ) الندائية إذا جاء بعدها علمٌ مبدوءٌ بالهمزة، نحو:
(يا + أحْمَدُ) فتُكتب: يَأَحْمَدُ.
(يا + إِبْرَاهِيمُ) فتُكتب: يإبراهيمُ.

🔻أما إذا كانت همزة العلم ممدودة، نحو : آدم و آمنة ... ، فلا تحذف الألف من ( يا ) وإنما تثبت؛ فتُكتب: يا آدمُ، يا آمنةُ.

3- تحذف الألف من ( ذا ) في:
ذالك، ذالكما، ذالكم، ذالكن؛
وتُكتب: ذلك، ذلكما، ذلكم، ذلكن .

4 - تحذف الألف من ( ها ) في:
هاذا، هاذه، هاذي، هاذان، هاؤلاء؛
وتُكتب: هذا، هذه، هذي، هذان، هؤلاء.

🔻أما إذا دخلت الألف على اسم إشارة مبدوءٍ بالتاء فلا تُحذف ألفها بل تثبت نحو:
هاته ، هاتي ، هاتان، وكذلك في هاهنا.

5- وتحذف الألف إذا جاء بعدها ضمير أوله همزة، نحو: هأنا، هأنتم.

🔺هذه القواعد الإملائية هي بناء على الكتابة الاصطلاحية والخط الاصطلاحي.

لطفًا ساهموا بنشر القناة💕

الدَّالُّ على الخير كفاعله

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
اللَّهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا
مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ
تعاونوا على الخير
الحج

الْحَجُّ مِنْ أَعْظَمِ أُمُورِ الإِسْلامِ، وَهُوَ فَرْضٌ عَلَى الْمُكَلَّفِ الْحُرِّ الْمُسْتَطِيعِ، وَكَذَلِكَ الْعُمْرَةُ، فَيَجِبُ أَدَاؤُهُمَا فِي العُمُرِ مَرَّةً وَاحِدَةً. وَلِلْحَجِّ مَزِيَّةٌ وَهِىَ أَنَّهُ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ الْكَبَائِرَ وَالصَّغَائِرَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، بِشَرْطِ أَنْ تَكُونَ نِيَّتُهُ خَالِصَةً لِلَّهِ تَعَالَى، وَأَنْ يَكُونَ الْمَالُ الَّذِي يَتَزَوَّدُهُ لِحَجِّهِ حَلالاً، وَأَنْ يَحْفَظَ نَفْسَهُ مِنَ الْفُسُوقِ، أَىْ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، والرَّفَثِ أَيِ الْجِمَاعِ وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى فَضْلِ الْحَجِّ أَنَّهُ جَمَعَ أَنْوَاعَ رِيَاضَةِ النَّفْسِ أَيْ تَهْذِيبِهَا فَفِيهِ إِنْفَاقُ مَالٍ وَجَهْدُ نَفْسٍ بِنَحْوِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَالسَّهَرِ وَاقْتِحَامِ مَهَالِكَ وَفِرَاقِ وَطَنٍ وَأَهْلٍ وَأَصْحَابٍ. ونتكلم الآن عن أَرْكَانِ الْحَجِّ والْعُمْرَةِ: اعلم رحمك الله أن الأَرْكَان هِىَ مَا لا يَصِحُّ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ إِلاَّ بِهَا، فَمَنْ تَرَكَ رُكْنًا لَمْ يَصِحَّ حَجُّهُ وَلا يُجْبَرُ تَرْكُهُ بِشَىءٍ بَلْ لا بُدَّ مِنْ الإِتْيَانِ بِهِ. وَأَرْكَانُ الْحَجِّ سِتَّةٌ هِىَ: الأول الإِحْرَامُ: أَيْ نِيَّةُ الإِحْرَامِ، فَيَقُولُ بِقَلْبِهِ مَثَلاً: نَوَيْتُ الْحَجَّ وَأَحْرَمْتُ بِهِ للَّهِ تَعَاَلىَ. الثاني وَالْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ وَلَوْ لَحْظَةً وَوَقْتُهُ مِنْ زَوَالِ شَمْسِ التَّاسِعِ مِنْ ذِى الْحِجَّةِ إِلَى طُلُوعِ فَجْرِ يَوْمِ الْعَاشِرِ أَىْ يَوْمِ الْعِيدِ. الثالث الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ أَىْ أَنْ يَدُورَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ جَاعِلاً الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ، وَيَبْدَأَ بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ، وَيُشْتَرَطُ لَهُ الطَّهَارَةُ مِنَ الْحَدَثَيْنِ وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ. الرابع السَّعْىُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ: سَبْعَ مَرَّاتٍ، ولا يُشْتَرَطُ لَهُ طَهَارَةٌ. وَيَبْدَأُ بِالصَّفَا وَينْتَهِى بِالْمَرْوَةِ. الخامس الْحَلْقُ أَوِ التَّقْصِيرُ وَالْحَلْقُ هُوَ إِزَالَةُ شَعَرِ الرَأْسِ كُلِّهِ، أَمَّا التَّقْصِيرُ فَيَحْصُلُ وَلَوْ بِقَصِّ ثَلاثِ شَعَرَاتٍ وَالنِّسَاءُ يُقَصِّرْنَ وَلا يَحْلِقْنَ. السادس التَّرْتِيبُ فِى مُعْظَمِ الأَرْكَانِ: فَيُقَدِّمُ الإِحْرَامَ عَلَى الْجَمِيعِ وَيُشْتَرَطُ تَأْخِيرُ الْحَلْقِ أَوِ التَّقْصِيرِ وَطَوَافِ الإِفَاضَةِ عَنِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ. وَأَرْكَانُ الْعُمْرَةِ خَمْسَةٌ هِىَ:
الإِحْرَامُ وَهُوَ نِيَّةُ الدُّخُولِ فِى الْعُمْرَةِ فَيَقُولُ بِقَلْبِهِ مَثَلاً: نَوَيْتُ الْعُمْرَةَ وَأَحْرَمْتُ بِهَا للَّهِ تَعَالَى. وَالطَّوَافُ. وَالسَّعْىُ. وَالْحَلْقُ أَوِ التَّقْصِيرُ. وَتَرْتِيبُ جَمِيعِ أَرْكَانِهَا عَلَى مَا هُوَ مَذْكُورٌ. والآن نتكلم عن وَاجِبَاتِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ: اعلم رحمك الله أن الْوَاجِبَ هُوَ مَا يَصِحُّ الْحَجُّ أَوِ الْعُمْرَةُ بِدُونِهِ وَلَكِنْ يُجْبَرُ تَرْكُهُ بِالدَّمِ، وَفِى تَرْكِهِ عَمْدًا مَعْصِيَةٌ. ومِنْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ: الإِحْرَامُ مِنَ الْمِيقَاتِ. وَرَمْيُ الْجِمَارِ الثَّلاثِ: الجَمْرَةِ الصُّغْرَى وَالجَمْرَةِ الْوُسْطَى وَجَمْرَةِ الْعَقَبَةِ بِسَبْعِينَ حَصَاةً. وَالْمَبِيتُ بِمُزْدَلِفَةَ: وَهُوَ مَكَانٌ قُرْبَ عَرَفَاتٍ يَأْخُذُ مِنْهُ الْحُجَّاجُ الْحَصَى لِلرَّجْمِ. وَالْمَبِيتُ بِمِنًى: وَهُوَ مَكَانٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَعَرَفَاتٍ وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى مَكَّةَ. وَطَوَافُ الْوَدَاعِ. واعلم رحمك الله أنه يَجِبُ ذَبْحُ شَاةٍ عَلَى مَنْ تَرَكَ وَاجِباً مِنْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ. وَمَنْ عَجَزَ عَنِ الذَّبْحِ صَامَ عَشْرَةَ أَيَّامٍ: ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فِى الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ. وَمِنْ مُحَرَّمَاتِ الإِحْرَامِ بحج أو عمرة شَيْئَانِ مُحَرَّمَانِ عَلَى الرَّجْلِ فَقَطْ وَهُمَا : سَتْرُ رَأْسِهِ. وَلُبْسُ مُحِيطٍ بِخِيَاطَةٍ أَوْ لِبْدٍ أَوْ نَحْوِهِ. وَيَحْرُمُ عَلَى الْمَرْأَةِ سَتْرُ وَجْهِهَا. وَلُبْسُ قُفَّازٍ. وَيَحْرُمُ عَلَى كُلٍّ مِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي حَالِ الإِحْرَامِ التَّطَيُّبُ. وَدَهْنُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ بِمَا يُسَمَّى دُهْنًا كَالزَّيْتِ وَنَحْوِهِ. وَإِزَالَةُ الشَّعَرِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ. وَعَقْدُ الزِّوَاجِ. وَصَيْدُ مَأْكُولٍ بَرِّيٍّ وَحْشِيٍّ كَالْغَزَالِ وَالْحَمَامِ.
التَّسْمِيَةُ عَلَى الطَّعَامِ ومَا يَدْعُو بِهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ، وَلَا عَشَاءَ هَاهُنَا، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ. وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ وغيرُهُ. وفي هذا استحباب ذِكْرِ اللهِ تعالى عندَ دخولِ البيتِ وعندَ الطَّعَامِ
https://t.me/getinfo
كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"

عَنْ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ عُلَيَّةَ زادَ القَوارِيْريُّ قالَ وحَدّثَنا عبدُ الوَارِثِ بنُ سَعِيد كِلاهما عن عبدِ العَزيز بنِ صُهَيْبٍ قالَ سَأَل قَتادَةُ أنَسَ بنَ مَالكٍ رضيَ اللّهُ عنهُ أَيُّ دُعَاءٍ كانَ يَدعُو بهِ النَّبيُّ صلّى اللّهُ علَيهِ وسَلَّم أَكثَرَ قال كانَ أكثَرُ دَعوَةٍ يَدعُو بها يقولُ "اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" زادَ أبو خَيْثَمَةَ وإسحَاقُ في رِوايَتِهما وكانَ أنَسٌ إذا أرَادَ أنْ يَدعُوَ بدَعوَةٍ دَعا بها وإذَا أرادَ أنْ يَدعُوَ بدُعَاءٍ دَعَا بها فيهِ.

وعن ثَابتٍ البُناني أنّهم قالوا لأنَسِ بنِ مَالِكٍ رضيَ اللّهُ عنهُ ادْعُ لنَا بدُعَاءٍ، قالَ "اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"، فقَالُوا لهُ زِدْنَا، فأَعادَهَا، فقَالوا لهُ زِدنَا، فقالَ مَا تُريدُونَ، سَألتُ اللّهَ لَكُم خَيرَ الدُّنيَا والآخِرَة، قالَ أَنَسٌ وكانَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللّهُ علَيهِ وسَلَّم يُكثِرُ أنْ يَدعُوَ بها. أخرجَه البُخَارِيُّ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM