عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمِّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلا أَذًى، وَلَا غَمِّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». اهـ. أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري شرح صحيح البخاري:
قوله (من نَصَبٍ) بفتح النون والمهملة ثم موحدة: هو التعب. قوله: (ولا وَصَبٍ) بفتح الواو والمهملة ثم الموحدة أي مرض، وقيل هو المرض اللازم. قوله: (وَلَا هَمِّ، وَلَا حُزْنٍ) هما من أمراض الباطن، ولذلك ساغ عطفهما على الوصب. قوله: (وَلا أَذًى) هو أعم مما تقدم. وقيل: هو خاص بـما يلحق الشخص من تعدي غيره عليه. قوله: (وَلَا غَمِّ) بالغين المعجمة هو أيضا من أمراض الباطن وهو ما يضيق على القلب. وقيل في هذه الأشياء الثلاثة وهي الهم والغم والحزن أن الهم ينشأ عن الفكر فيما يتوقع حصوله مما يتأذى به، والغم كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل، والحزن يحدث لفقد ما يشق على المرء فقده. وقيل: الهم والغم بمعنى واحد. وقال الكرماني: الغم يشمل جميع أنواع المكروهات لأنه إما بسبب ما يعرض للبدن أو النفس. اهـ
كانَ مِن عَادةِ العَرب أن يَقُولُوا يا عبدَ اللهِ أو يا أخَا العَربِ لمن لا يَعرفُونَ اسمَه
إعجامُ الحروفِ

في خلافةِ عبد الملكِ بنِ مروانَ تَمَّ (إعجامُ الحروفِ)، الإعجامُ بِمعنى نَقْطِ الحُروف، عندما كَثُرَ التَّصحيفُ (القِراءةُ المغْلوطةُ) على ألسنةِ الأعاجمِ الذينَ يتلونَ كتابَ اللهِ؛ فَنهضَ نصرُ بن عاصمٍ ويحيى بن يَعْمُرَ بهذا الأمرِ لتحقيقِ الفُروقِ بينَ الحُروفِ المتشابهةِ؛ فَوضَعَا النِّقَاطَ على الحروفِ، بِمِدادٍ يُشبهُ مِدَادَ الكتابةِ، لأنَّ نَقْطَ الحرفِ جُزءٌ منهُ، وقسّما الحروفَ إلى قسمينِ:

حروفٍ مهملةٍ، وهي التي تُركَّبُ من غير نقطٍ،
وحروفٍ معجمةٍ، وهي التي وَضَعَا لها النَّقْطَ.

أمَّا الحروفُ المهملةُ فهي: أ، ح، د، ر، س، ص، ط، ع، ك، ل، م، ﻫ، و.

وأمَّا الحروفُ المعجمةُ فهي: ب، ت، ث، ج، خ، ذ، ز، ش، ض، ظ، غ، ف، ق، ن، ي.

وحرصًا من علمائنا الأوائل على البيان والتّبيين، وسعيًا منهم إلى دفع اللبس والالتباس؛ فقد عمدوا إلى الحروف
المتقاربة صوتًا فنطقًا. وهي قسمان:

القسم الأول يتميّزُ فيه أحد الحرفين من قريبه في النطق، في عدد نقط كُلٍّ منهما. وهذه الأحرف هي:
( التاء والثاء )
( الباء والياء )

والقسم الثاني هو ما يتميّز به أحد الحرفين من قريبه في النطق، في كون أحدهما منقوطًا، والآخر غير منقوط. وهذه الحروف هي:
( الحاء والخاء )
( والدال والذال )
( السين والشين )
( والصاد و الضاد )
( الطاء والظاء )
( العين و الغين )

ودفعًا لالتباس أحد الحرفين بالآخر؛
فقد وضعوا مصطلحات لم نعد اليوم
في حاجة إليها.

فقد اطلقوا على الحرف المنقوط اسم: (المعجَم) ،
وأطلقوا على غير المنقوط اسم: (المهمَل).

كما اطلقوا مصطلحات:
(المفردة) لما كان من الحروف بنقطة واحدة،
و (المثنّاة) لما كان بنقطتين،
و (المثلّثة) لما كان بثلاث نقط.

فإذا أرادوا بيان معنى كُلٍّ من
(الحال) و ( الخال ) مثلا، قالوا:

الحال بالحاء المهملة: الصفة، والهيئة، والوقت الذي أنت فيه.

والخال بالخاء المعجمة: أخو الأمّ .

فقد قالوا: المهملة؛ تحسّبًا لشىء ما؛ نحو: أن نقطة ما قد أضيفت على الحاء؛ فتصير خاء، ولكن لفظ: (المهملة) يبيّن أن هذا الحرف هو الحاء، وإن كانت فوقه نقطة.

وعكسه أن تُطمس نقطة الخاء؛ فيدلّ لفظ (المعجمة) على أن هذا الحرف هو الخاء.

وإذا كان الحرف هو الباء، وأن نقطة
أخرى قد أضيفت إلى نقطتها بفاعل
ما، دلّ لفظ (المفردة) عليها. وهكذا بالنسبة إلى كُلٍّ من التّاء التي
يدلّ عليها لفظ (المثنّاة) ، والثاء
التي يدلّ عليها لفظ ( المثلّثة)


مِثالٌ:

تُؤدِّي: (بِالمثنَّاة الفوقيَّةِ)، أي أنَّ هذه الكلمة تُنطقُ بالتَّاءِ، وهي تُكتبُ بنقطتينِ فوقها.

يُؤدِّي: (بِالمثنَّاة التحتيَّةِ)، أي بِالياءِ.

جَرى: (بِحاءٍ مُعجمةٍ تحتيَّةٍ)، يقصدون الجيم.

عين: (مهملة بعدها معجمة تحتيَّة مثنَّاة). يقصدون العين، فالياء، وهكذا.

والمنقوطُ من حروف الهجاءِ خمسةَ عَشَرَ حرفًا أمَّا علاماتُ الشَّكلِ فهيَ:

الفتحة: - َ -
الشدّة: - َّ -
الضمة: - ُُ -

الهمزة: أَ، إِ، ؤُ، ئـِ، ئ، ء

الكسرة:- ِِ -

همزة الوصل - ٱ - : (رأسُ صادٍ صغيرةٍ تُوضعُ فوقَ ألفِ الوصلِ)

السكون: - ْْ -

المدّة - آ - : (خطٌ يُوضعُ فوقَ ألفٍ مهموزةٍ، ممدودةٍ، محذوفةٍ، خَطَّا).

ملحوظة: لمّا كانت كلمةُ الإعجامِ تُطلقُ على النَّقْطِ والشَّكْلِ، فإنَّنَا نَستطيعُ أن نَقُولَ: إنَّ الحروفَ العربيَّة مُعجمةٌ، أو هي حُروفُ المُعْجَمِ، لأنَّها تُشَكَّل كُلُّهَا، وأغلبُهَا يُنَقَّطُ.

لطفًا ساهموا بنشر القناة💕

الدَّالُّ على الخير كفاعله

قناة العربية لغتي الجميلة يُنشر فيها كل ما يختص بعلم العربية والعلوم المتشعبة منها، انشروها لله تعالى

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بطاقات إسلامية

http://t.me/bataqa

قناة تنشر اللوحات الإسلامية لمصلحة نشر العلم. فكما نعلم أنّ زكاة العلم إنفاقه؛ فإنّنا نسعى لتزويدكم بما تيسّر لنا من درر حتّى نشغل أوقاتنا بما يفيدنا في قبورنا وآخرتنا عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

لطفًا ساهموا بنشر القناة💕
الدَّالُّ على الخير كفاعله

http://t.me/joinchat/AAAAAD9VI6tBkNcK-xlaaA
اللَّهُمَّ مُصَرّفَ القُلوبِ
صَرّفْ قلُوبَنا على طَاعَتِك
🔸حذف الألف من ءاخر الكلمة:

1- إذا جاء حرفُ جرٍّ بعده (ما) الاستفهامية تحذف الألف منها؛ نحو:
مِنْ مَا.
تحذف الألف من (ما ) ثم تحذف النون من (مِنْ) فتُكتب: مِمَّ

أمثلة أخرى:
🔹إلى + مَا ( إلامَ )
🔹عَنْ + مَا ( عَمَّ )
🔹فِي + مَا ( فِيمَ )
🔹لِ + مَا ( لِمَ )
🔹بِ + مَا ( بِمَ )

2- تحذف الألف من ( يا ) الندائية إذا جاء بعدها علمٌ مبدوءٌ بالهمزة، نحو:
(يا + أحْمَدُ) فتُكتب: يَأَحْمَدُ.
(يا + إِبْرَاهِيمُ) فتُكتب: يإبراهيمُ.

🔻أما إذا كانت همزة العلم ممدودة، نحو : آدم و آمنة ... ، فلا تحذف الألف من ( يا ) وإنما تثبت؛ فتُكتب: يا آدمُ، يا آمنةُ.

3- تحذف الألف من ( ذا ) في:
ذالك، ذالكما، ذالكم، ذالكن؛
وتُكتب: ذلك، ذلكما، ذلكم، ذلكن .

4 - تحذف الألف من ( ها ) في:
هاذا، هاذه، هاذي، هاذان، هاؤلاء؛
وتُكتب: هذا، هذه، هذي، هذان، هؤلاء.

🔻أما إذا دخلت الألف على اسم إشارة مبدوءٍ بالتاء فلا تُحذف ألفها بل تثبت نحو:
هاته ، هاتي ، هاتان، وكذلك في هاهنا.

5- وتحذف الألف إذا جاء بعدها ضمير أوله همزة، نحو: هأنا، هأنتم.

🔺هذه القواعد الإملائية هي بناء على الكتابة الاصطلاحية والخط الاصطلاحي.

لطفًا ساهموا بنشر القناة💕

الدَّالُّ على الخير كفاعله

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
اللَّهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا
مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ
تعاونوا على الخير
الحج

الْحَجُّ مِنْ أَعْظَمِ أُمُورِ الإِسْلامِ، وَهُوَ فَرْضٌ عَلَى الْمُكَلَّفِ الْحُرِّ الْمُسْتَطِيعِ، وَكَذَلِكَ الْعُمْرَةُ، فَيَجِبُ أَدَاؤُهُمَا فِي العُمُرِ مَرَّةً وَاحِدَةً. وَلِلْحَجِّ مَزِيَّةٌ وَهِىَ أَنَّهُ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ الْكَبَائِرَ وَالصَّغَائِرَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، بِشَرْطِ أَنْ تَكُونَ نِيَّتُهُ خَالِصَةً لِلَّهِ تَعَالَى، وَأَنْ يَكُونَ الْمَالُ الَّذِي يَتَزَوَّدُهُ لِحَجِّهِ حَلالاً، وَأَنْ يَحْفَظَ نَفْسَهُ مِنَ الْفُسُوقِ، أَىْ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، والرَّفَثِ أَيِ الْجِمَاعِ وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى فَضْلِ الْحَجِّ أَنَّهُ جَمَعَ أَنْوَاعَ رِيَاضَةِ النَّفْسِ أَيْ تَهْذِيبِهَا فَفِيهِ إِنْفَاقُ مَالٍ وَجَهْدُ نَفْسٍ بِنَحْوِ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَالسَّهَرِ وَاقْتِحَامِ مَهَالِكَ وَفِرَاقِ وَطَنٍ وَأَهْلٍ وَأَصْحَابٍ. ونتكلم الآن عن أَرْكَانِ الْحَجِّ والْعُمْرَةِ: اعلم رحمك الله أن الأَرْكَان هِىَ مَا لا يَصِحُّ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ إِلاَّ بِهَا، فَمَنْ تَرَكَ رُكْنًا لَمْ يَصِحَّ حَجُّهُ وَلا يُجْبَرُ تَرْكُهُ بِشَىءٍ بَلْ لا بُدَّ مِنْ الإِتْيَانِ بِهِ. وَأَرْكَانُ الْحَجِّ سِتَّةٌ هِىَ: الأول الإِحْرَامُ: أَيْ نِيَّةُ الإِحْرَامِ، فَيَقُولُ بِقَلْبِهِ مَثَلاً: نَوَيْتُ الْحَجَّ وَأَحْرَمْتُ بِهِ للَّهِ تَعَاَلىَ. الثاني وَالْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ وَلَوْ لَحْظَةً وَوَقْتُهُ مِنْ زَوَالِ شَمْسِ التَّاسِعِ مِنْ ذِى الْحِجَّةِ إِلَى طُلُوعِ فَجْرِ يَوْمِ الْعَاشِرِ أَىْ يَوْمِ الْعِيدِ. الثالث الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ أَىْ أَنْ يَدُورَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ جَاعِلاً الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ، وَيَبْدَأَ بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ، وَيُشْتَرَطُ لَهُ الطَّهَارَةُ مِنَ الْحَدَثَيْنِ وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ. الرابع السَّعْىُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ: سَبْعَ مَرَّاتٍ، ولا يُشْتَرَطُ لَهُ طَهَارَةٌ. وَيَبْدَأُ بِالصَّفَا وَينْتَهِى بِالْمَرْوَةِ. الخامس الْحَلْقُ أَوِ التَّقْصِيرُ وَالْحَلْقُ هُوَ إِزَالَةُ شَعَرِ الرَأْسِ كُلِّهِ، أَمَّا التَّقْصِيرُ فَيَحْصُلُ وَلَوْ بِقَصِّ ثَلاثِ شَعَرَاتٍ وَالنِّسَاءُ يُقَصِّرْنَ وَلا يَحْلِقْنَ. السادس التَّرْتِيبُ فِى مُعْظَمِ الأَرْكَانِ: فَيُقَدِّمُ الإِحْرَامَ عَلَى الْجَمِيعِ وَيُشْتَرَطُ تَأْخِيرُ الْحَلْقِ أَوِ التَّقْصِيرِ وَطَوَافِ الإِفَاضَةِ عَنِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ. وَأَرْكَانُ الْعُمْرَةِ خَمْسَةٌ هِىَ:
الإِحْرَامُ وَهُوَ نِيَّةُ الدُّخُولِ فِى الْعُمْرَةِ فَيَقُولُ بِقَلْبِهِ مَثَلاً: نَوَيْتُ الْعُمْرَةَ وَأَحْرَمْتُ بِهَا للَّهِ تَعَالَى. وَالطَّوَافُ. وَالسَّعْىُ. وَالْحَلْقُ أَوِ التَّقْصِيرُ. وَتَرْتِيبُ جَمِيعِ أَرْكَانِهَا عَلَى مَا هُوَ مَذْكُورٌ. والآن نتكلم عن وَاجِبَاتِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ: اعلم رحمك الله أن الْوَاجِبَ هُوَ مَا يَصِحُّ الْحَجُّ أَوِ الْعُمْرَةُ بِدُونِهِ وَلَكِنْ يُجْبَرُ تَرْكُهُ بِالدَّمِ، وَفِى تَرْكِهِ عَمْدًا مَعْصِيَةٌ. ومِنْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ: الإِحْرَامُ مِنَ الْمِيقَاتِ. وَرَمْيُ الْجِمَارِ الثَّلاثِ: الجَمْرَةِ الصُّغْرَى وَالجَمْرَةِ الْوُسْطَى وَجَمْرَةِ الْعَقَبَةِ بِسَبْعِينَ حَصَاةً. وَالْمَبِيتُ بِمُزْدَلِفَةَ: وَهُوَ مَكَانٌ قُرْبَ عَرَفَاتٍ يَأْخُذُ مِنْهُ الْحُجَّاجُ الْحَصَى لِلرَّجْمِ. وَالْمَبِيتُ بِمِنًى: وَهُوَ مَكَانٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَعَرَفَاتٍ وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى مَكَّةَ. وَطَوَافُ الْوَدَاعِ. واعلم رحمك الله أنه يَجِبُ ذَبْحُ شَاةٍ عَلَى مَنْ تَرَكَ وَاجِباً مِنْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ. وَمَنْ عَجَزَ عَنِ الذَّبْحِ صَامَ عَشْرَةَ أَيَّامٍ: ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فِى الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ. وَمِنْ مُحَرَّمَاتِ الإِحْرَامِ بحج أو عمرة شَيْئَانِ مُحَرَّمَانِ عَلَى الرَّجْلِ فَقَطْ وَهُمَا : سَتْرُ رَأْسِهِ. وَلُبْسُ مُحِيطٍ بِخِيَاطَةٍ أَوْ لِبْدٍ أَوْ نَحْوِهِ. وَيَحْرُمُ عَلَى الْمَرْأَةِ سَتْرُ وَجْهِهَا. وَلُبْسُ قُفَّازٍ. وَيَحْرُمُ عَلَى كُلٍّ مِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي حَالِ الإِحْرَامِ التَّطَيُّبُ. وَدَهْنُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ بِمَا يُسَمَّى دُهْنًا كَالزَّيْتِ وَنَحْوِهِ. وَإِزَالَةُ الشَّعَرِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ. وَعَقْدُ الزِّوَاجِ. وَصَيْدُ مَأْكُولٍ بَرِّيٍّ وَحْشِيٍّ كَالْغَزَالِ وَالْحَمَامِ.
التَّسْمِيَةُ عَلَى الطَّعَامِ ومَا يَدْعُو بِهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ، وَلَا عَشَاءَ هَاهُنَا، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ. وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ وغيرُهُ. وفي هذا استحباب ذِكْرِ اللهِ تعالى عندَ دخولِ البيتِ وعندَ الطَّعَامِ
https://t.me/getinfo
كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"

عَنْ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ عُلَيَّةَ زادَ القَوارِيْريُّ قالَ وحَدّثَنا عبدُ الوَارِثِ بنُ سَعِيد كِلاهما عن عبدِ العَزيز بنِ صُهَيْبٍ قالَ سَأَل قَتادَةُ أنَسَ بنَ مَالكٍ رضيَ اللّهُ عنهُ أَيُّ دُعَاءٍ كانَ يَدعُو بهِ النَّبيُّ صلّى اللّهُ علَيهِ وسَلَّم أَكثَرَ قال كانَ أكثَرُ دَعوَةٍ يَدعُو بها يقولُ "اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" زادَ أبو خَيْثَمَةَ وإسحَاقُ في رِوايَتِهما وكانَ أنَسٌ إذا أرَادَ أنْ يَدعُوَ بدَعوَةٍ دَعا بها وإذَا أرادَ أنْ يَدعُوَ بدُعَاءٍ دَعَا بها فيهِ.

وعن ثَابتٍ البُناني أنّهم قالوا لأنَسِ بنِ مَالِكٍ رضيَ اللّهُ عنهُ ادْعُ لنَا بدُعَاءٍ، قالَ "اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"، فقَالُوا لهُ زِدْنَا، فأَعادَهَا، فقَالوا لهُ زِدنَا، فقالَ مَا تُريدُونَ، سَألتُ اللّهَ لَكُم خَيرَ الدُّنيَا والآخِرَة، قالَ أَنَسٌ وكانَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللّهُ علَيهِ وسَلَّم يُكثِرُ أنْ يَدعُوَ بها. أخرجَه البُخَارِيُّ.