عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
من أقوال الأكابر: "كَثْرَةُ المصَائِبِ عَلَى المؤْمِنِ مَعَ سَلامَةِ الدِّيْنِ هَذَا دَرَجَةٌ عَالِيَةٌ، أَمَّا كَثْرَةُ المصَائِبِ مَعَ فَسَادِ الدِّيْنِ فَهَذَا نُقْصَانٌ، فَالمسْلِمُ الَّذِي تَكْثُرُ عَلَيْهِ المصَائِبُ مَعَ سَلامَةِ الدِّيْنِ خَيْرٌ مِنَ المسْلِمِ الَّذِي يَعِيْشُ مُتَقَلِّبًا فِي الرَّاحَةِ فَلا تُصِيْبُهُ المصَائِبُ إِلا فِيْمَا نَدَرَ"
https://t.me/getinfo
روي أن أعرابيًا قصد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وكان فقيرًا فقال: «يا أميرَ المؤمنينَ جاءت بي إليك الحاجة وانتهت بي الفاقة والله سائلك عني يوم القيامة»، فاهتز عمر من خشية الله وقال: «أعد»، فأعاد، فنكَّس رضي الله عنه رأسه وأرسل دموعه حتى بلّت الأرض، ثم أمر له بثلاثمائة، ولكل واحدة من بناته بمائة وكان عنده ثماني بنات، وأعطاه بعد ذلك مائة وقال له: «هذه المائة أعطيتك من مالي اذهب فاستنفقها حتى تخرج صدقات المسلمين فتأخذ معهم».
نصيحة لنا:

كُنْ واسعَ القلبِ وإن ضاق المدى

كُنْ محسنا ما ضاع إحسان سدى

فإذا جفاك النّاس وأنكروا

يكفيك أن قد كنت للنّاس كالنّدى

والله لا يضيع أجر المحسنين
قال الإمامُ الحسنُ البصريُّ رحمه الله:

"حُبُّ الدُّنيا رأسُ كُلِّ خطيئةٍ"
لا يقاس حبّ الأشخاص بكثرة رؤيتهم.. فهناك أشخاص يستوطنون القلب رغم قلة اللقاء، وبعضهم يسكنون القلب دون لقاء مباشر. ما أروع الحبّ في الله. أحبُّكم في الله.

اللهم اجمعني ومن يحبّوني في الله في جنات النّعيم.

اللَّهُمَّ سَخر لنا مَن يُعينُنا على العَثرات ويَدعو لنا بَعد الممات.
اللَّهُمَّ ارحمنا واسترنا وأحبابنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض.
قال الله تعالى: {إِنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا}. صدق الله العلي العظيم

اللَّهُمَّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ
https://t.me/getinfo
يقولُ ابنُ الجوزيّ رحمه الله تعالى:

سنينُ الجَهدِ إن طالت ستطوى
لها أمدٌ وللأمد انقضاءُ
لنا بالله آمالٌ وسلوى
وعندَ الله ما خابَ الرّجاءُ
إذا اشتدّت رياحُ اليأس فينا
سيعقب ضيق شدّتها الرّخاء
فبعد العتمة الظّلماء نورٌ
وطول الليل يعقبه الضياء

أمـانينـا لهـا رَبٌّ كريـمٌ
إذا أعطى سيُدهشنا العطاء
حُسْنُ الْخُلُقِ

الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِنا مُحَمَّدٍ. وبعدُ فإنَّ الله سبحانَهُ وتعالى قد أَرسلَ مُحَمَّدًا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعلِّمًا للنّاسِ الخيرَ داعيًا لهم إلى مكارمِ الأخلاقِ ومحاسنِها كما رَوَى البيهقيُّ أنَّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالَ: "إنَّما بُعِثْتُ" بينَ المؤمنينَ "لِأُتَمِّمَ مَكارِمَ الأَخلاقِ" أي محاسِنَها. إنَّ الأخلاقَ الحسنةَ مظهرُ الإيمانِ وبِهَا تسمُو الأُمَمُ، وترتفعُ مكانتُهَا، وتزدَهِرُ حضارتُهَا، شأنُهَا عظيمٌ، ومنـزلتُهَا عاليةٌ، وقدْ بَيَّنَ النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّ مِنْ أهدافِ رسالتِهِ إصلاحَ الأخلاقِ وتَهذيبَهَا. وجعلَ النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كمالَ الإيمانِ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى ءَالِهِ وصحبه وشَرَّفَ وكَرّمَ: "أكْمَلُ المُؤمِنِينَ إيمانًا أحسَنُهُم خُلُقَا" رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ. الحديثُ معناهُ أكْمَلُ المؤمنينَ درجةً عندَ اللهِ من كانَ خُلُقُهُ حَسَنًا، وأكثرُ النّفوسِ لا تقومُ بِهِ كما قالَ الله تباركَ وتعالى: ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾. فكانَ النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أولَ الملتزمِينَ بأوامرِ اللهِ سبحانَهُ وتعالى والذي فازَ بأعلى المراتب الدِّينيِّةِ والدّنيويةِ ومِن بعدِهِ جميعُ الأَنبياءِ والمرسلِينَ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِمْ
https://t.me/getinfo
أَلَا كُلُّ شَىْءٍ مَا خَلَا الله بَاطِلٌ
وكُلُّ نعيمٍ لا مَحالةَ زائِلُ


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ

قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ؛

أَلَا كُلُّ شَىْءٍ مَا خَلَا الله بَاطِلٌ

وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ". رَوَاهُ البُخارِيُّ في صحيحه
https://t.me/getinfo
كُنْ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ مِغْلَاقًا لِلشَّرِّ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ". رَوَاهُ ابنُ ماجَهْ في سننه بسندٍ حسنٍ

الخيرُ مرضاةُ اللهِ والشَّرُّ سخطُه، فإذا رضي الله عن عبدٍ فعلامة رِضاه أنْ يجعَلَه مِفتاحًا للخير. فإنْ رُئِي ذُكِرَ الخير برُؤيته، وإنْ حضر حضَر الخير معه، وإنْ نطق نطَق بخيرٍ، وعليه من اللهِ سماتٌ ظاهرةٌ لأنَّه يتقلَّب في الخير بعمَلِ الخير، وينطق بخير ويُفكِّر في خير ويضمر خيرًا فهو مفتاح الخير حسبما حضَر، وسبّب الخير لكلِّ مَن صحبه. والآخَر يتقلَّب في شَرٍّ ويعملُ شَرًّا، وينطق بشرٍّ، ويُفكِّر في شَرٍّ، ويضمر شرًّا، فهو مِفتاح الشَّرِّ.
https://t.me/getinfo